زلزال أگادير

حدث في مثل هذا اليوم 29 فبراير 1960، وقع زلزال أكادير، أحد أعنف الزلازل التي شهدها المغرب، مخلفًا كارثة إنسانية كبرى في المنطقة. بلغت شدة الزلزال 5.7 درجة على مقياس ريختر، ورغم أنه ليس من أقوى الزلازل من حيث الدرجة، إلا أن أضراره كانت مدمرة نظرًا لقرب مركزه من المدينة وهشاشة البنية التحتية آنذاك.

  • تسبب الزلزال في مقتل حوالي ثلث سكان أكادير آنذاك، أي ما يقارب 15,000 شخص.
  • انهارت معظم المباني، ودفنت آلاف العائلات تحت الأنقاض.
  • كانت الهزة الأرضية قصيرة المدة لكنها دمرت الأحياء بالكامل، خاصةً أحياء مثل تالبرجت وفونتي.
  • بعد الكارثة، تقرر بناء المدينة الحديثة جنوب الموقع القديم بحوالي كيلومترين، لضمان أسس أكثر أمانًا واستقرارًا.
  • تم إخلاء المدينة القديمة وتحويلها إلى منطقة سياحية، حيث لم يبق منها سوى بقايا القلعة التاريخية، التي لم ينجُ منها سوى السور، والذي أُعيد ترميمه لاحقًا.
  • أصبحت أكادير الجديدة واحدة من أهم المدن السياحية في المغرب، مع مراعاة معايير هندسية مقاومة للزلازل.

لا يزال زلزال أكادير 1960 من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ المغرب، حيث غيّر معالم المدينة وأعاد تشكيلها بالكامل، كما ترك ذكرى مأساوية في وجدان سكانها، تذكيرًا بمدى قوة الطبيعة وتأثيرها العميق على المجتمعات.

سعيد بك بن قاسم الشماخي

حدث في مثل هذا اليوم 25 فبراير 1880، تولّى سعيد بك بن قاسم الشماخي، ذو الأصول النفوسية والمنشأ الجربي والمولود في القاهرة، منصب مستشار الخديوي توفيق، الذي كان حاكم مصر آنذاك. كان سعيد بك أحد أوائل أبناء جبل نفوسة الذين تحدثوا الإنجليزية بطلاقة منذ سن مبكرة، بفضل تشجيع والده، مما ميّزه عن أبناء جيله ومهّد له الطريق ليكون شخصية بارزة في الأوساط الدبلوماسية والسياسية.
قبل هذا التعيين، كان سعيد الشماخي سفير تونس في مصر، وهو ما يعكس مكانته في الدوائر السياسية والتاريخية كشخصية سبقت عصرها في التفتح والمدنية.
جاء قرار تعيينه مستشارًا للخديوي توفيق في 18 أغسطس 1879، لكنه تولى المنصب رسميًا في 25 فبراير 1880، ليصبح بذلك جزءًا من النخبة الحاكمة في مصر خلال فترة التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد في أواخر القرن التاسع عشر.
إرثه الفكري لا يقتصر على العمل السياسي والدبلوماسي، بل يمتلك مجموعة من المقالات والتحليلات السياسية والاجتماعية التي لو جُمعت في ملف، ربما توفر رؤية عميقة حول مجريات الأحداث والتغيرات الكبرى في عصره، خاصة في ظل التغيرات التي شهدتها مصر وشمال إفريقيا خلال تلك الفترة.
ملحوظة: الصورة المرفقة تعود إلى خديوي توفيق وليس إلى سعيد بك الشماخي.

ميلاد مصمم الأزياء الأمازيغي العالمي عزالدين علية

حدث في مثل هذا اليوم 26 فبراير 1940، ولد عز الدين علية، مصمم الأزياء الأمازيغي العالمي، في تونس العاصمة، حيث نشأ وترعرع قبل أن يصبح واحدًا من أهم مصممي الأزياء في العالم.

درس الفنون الجميلة في تونس، ثم انتقل إلى فرنسا، حيث بدأ رحلته نحو الشهرة، ليصبح فيما بعد المصمم المفضل لأكبر النجوم العالميين، بل ومستشارًا في العديد من الأفلام الهوليوودية. كانت تصاميمه الاستثنائية جزءًا من إطلالات شخصيات بارزة مثل ميشيل أوباما، ليدي غاغا، ونعومي كامبل وغيرهن.

في لقاء صحفي مع شيكاغو تريبيون، صرّح قائلاً:
“أستوحي تصاميمي من خلفيتي ونشأتي الأمازيغية، وأحب التصاميم التي استوحيتها مباشرة من القفطان التونسي.”
وقد انعكس ذلك في أسلوبه الفريد، الذي يجمع بين اللمسة الأمازيغية التقليدية والتصاميم العصرية الراقية.

  • كان عز الدين علية شخصًا غريب الأطوار، يفضل العزلة، ونادرًا ما كان يظهر في الأضواء أو المقابلات الصحفية.
  • لم يكن يرتدي سوى كسوته السوداء المستوحاة من اللباس التقليدي الشمال إفريقي، والتي أصبحت علامته الشخصية.
  • رغم شهرته العالمية، رفض أن يدخل سوق الأزياء التجارية، وكان حريصًا على أن تبقى تصاميمه حصرية للأثرياء فقط، حيث لا تُباع أزياؤه إلا في حوالي 200 متجر حول العالم.

عز الدين علية لم يكن مجرد مصمم أزياء، بل كان رائدًا في صناعة الموضة، جمع بين الفن، الهوية، والفخامة في تصاميمه. بفضل إبداعه وشخصيته الفريدة، ترك بصمة لا تُنسى في عالم الأزياء، وما زالت تصاميمه تُعتبر رمزًا للأناقة والجمال الممزوج بالأصالة الأمازيغية.

حرب تشاد

حدث في مثل هذا اليوم 26 فبراير 1977، بدأت ليبيا تقديم إمدادات عسكرية إلى جوكوني عويدي وقوات الشعب المسلحة في تشاد، ما شكّل بداية الصراع التشادي الليبي بشكل جدي، حيث تصاعد الدعم الليبي للمتمردين في شمال تشاد إلى مرحلة الغزو العسكري.

تُعد حرب تشاد واحدة من أكبر المآسي التي عاشها الشعب الليبي، حيث زُجَّ بالجنود الليبيين في معركة لا تزال أسبابها غير مفهومة تمامًا بالنسبة لغالبية الليبيين حتى اليوم. زاد الأمر تعقيدًا نكران معمر القذافي لهذه الحرب لاحقًا، وإنكاره لدوره في إشعالها، بل وتنصله من الجنود الأسرى، ومن بينهم خليفة حفتر، الذي كان أحد القادة العسكريين في الحرب، وكان القذافي يسخر منه بتسميته “حفيتر”.

على الرغم من أن القذافي زعم أن دخوله الحرب جاء لدعم الثورة التشادية، إلا أن العديد من المحللين يعتقدون أن الحرب كانت حربًا بالوكالة لصالح الاتحاد السوفيتي، الذي كان يسعى إلى السيطرة على مناجم اليورانيوم في شمال تشاد، في ظل تنافس محموم مع فرنسا، القوة الاستعمارية التقليدية في المنطقة.

  • روسيا كانت المستفيد الأول، حيث باعت الأسلحة للقذافي ليخوض الحرب نيابة عنها.
  • فرنسا دافعت عن مصالحها في المنطقة ودعمت الحكومة التشادية ضد النفوذ الليبي.

كانت هذه الحرب كارثة اقتصادية على ليبيا، حيث أنفق القذافي المليارات من أموال الشعب الليبي على هذا الصراع، في وقت كان يمكن توجيه هذه الأموال إلى البنية التحتية والتنمية داخل ليبيا.

انتهت الحرب بهزيمة مذلة للجيش الليبي، واضطر القذافي إلى الانسحاب بشكل مهين من تشاد، بعد أن فقد الآلاف من الجنود والمعدات، وأسر المئات من جنوده. ولا يزال هذا الصراع من أكثر الفصول غموضًا وإيلامًا في التاريخ الليبي المعاصر.

وفاة الملك محمد الخامس

حدث في مثل هذا اليوم 26 فبراير 1961، توفي الملك محمد الخامس، سلطان المغرب وملكه، عن عمر يناهز 51 عامًا. كان محمد الخامس رمزًا للكفاح من أجل استقلال المغرب، حيث تولّى العرش خلفًا لوالده في 18 نوفمبر 1927، لكنه واجه صراعًا طويلًا مع الاحتلال الفرنسي، الذي نفاه إلى مدغشقر في 16 نوفمبر 1953 في محاولة لإخماد الحراك الوطني المتصاعد.

غير أن الضغوط الشعبية والمقاومة الوطنية، خاصة من حزب الاستقلال، الذي كان يتكون في غالبيته من الموريسكيين الفاسيين، أجبرت الفرنسيين على إعادته من منفاه، ليعود إلى المغرب عام 1955 ويعتلي العرش مرة أخرى، ويقود البلاد نحو الاستقلال الرسمي في 1956.

ظلت وفاة محمد الخامس محاطة بالغموض، حيث إنه أصيب بنزيف بسيط في الأنف أثناء خضوعه لعملية جراحية، اعتقد الأطباء في البداية أنه أمر عادي، لكن سرعان ما تطورت حالته الصحية إلى وفاة مفاجئة. العديد من المؤرخين، ومنهم عبد الكريم الفيلالي، شككوا في أن وفاته كانت نتيجة أخطاء طبية ربما متعمدة، مما أثار تكهنات حول وجود مؤامرة أدّت إلى رحيله المفاجئ.

بوفاته، انتهى عهد أحد أهم ملوك المغرب في العصر الحديث، وهو الذي قاد البلاد نحو الاستقلال، وأصبح رمزًا وطنياً في الذاكرة المغربية.

ثورة الشيخ محمد بن أحمد أمقراني

حدث في مثل هذا اليوم 27 فبراير 1870، انطلقت ثورة الشيخ محمد بن أحمد أمقران، قائد منطقة مجانة (الهضبة العليا)، ضد الاحتلال الفرنسي. كانت هذه الثورة واحدة من أكبر الانتفاضات الشعبية التي واجهها الفرنسيون في الجزائر، حيث انضم إلى أمقران إخوان الطريقة الرحمانية، وتمكنوا من تحقيق عدة انتصارات عسكرية ضد القوات الفرنسية.

بلغ عدد جيش محمد أمقران نحو 120 ألف مجاهد، وهو أكبر تجمع للمقاومة الجزائرية تحت قيادة واحدة في ذلك الوقت. هذا الحجم العسكري الكبير جعل الفرنسيين يعتبرون هذه الثورة تهديدًا خطيرًا لوجودهم في الجزائر، فشنوا حملات عسكرية مكثفة لإخمادها.

بعد عام من المقاومة، استُشهد محمد بن أحمد أمقران في 5 مايو 1871، حيث تعرض للطعن أثناء تأدية الصلاة على يد خادمه، الذي كان مدفوعًا من قبل الاستعمار الفرنسي، ليكون ذلك اغتيالًا مدبرًا لإجهاض الثورة. دفن الشيخ في “آيت عباس” قرب مدينة بگايت (بيجاية)، لكن رغم استشهاده، لم تتوقف المقاومة، بل ازدادت عزيمةً وإصرارًا.

بعد قمع الثورة، قامت فرنسا بتهجير عدد كبير من القبائليين قسرًا إلى جزر كاليدونيا الجديدة، حيث لا يزال أحفادهم هناك حتى اليوم، يعانون من رفض السلطات الجزائرية منحهم الجنسية بعد الاستقلال. كما أن جزءًا آخر من المنفيين استقر في سوريا ولبنان، لكنهم أيضًا يواجهون صعوبات في الحصول على الجنسية الجزائرية.

من بين العائلات التي هُجّرت عائلة أمقران، التي استقرت أغلب أفرادها في مدينة قفصة جنوب تونس، حيث لا يزالون يحملون إرث الثورة والمقاومة التي قادها جدهم محمد بن أحمد أمقران ضد الاحتلال الفرنسي.

رغم النهاية المأساوية للشيخ أمقران، إلا أن ثورته كانت محطة فارقة في تاريخ المقاومة الجزائرية، حيث شكلت إلهامًا للانتفاضات اللاحقة ضد الاستعمار، ورسّخت روح التحدي والصمود في وجه الاحتلال.

كاتيا بن قانا

حدث في مثل هذا اليوم 28 فبراير 1994، قُتلت الفتاة كاتيا بن قانا، ذات السبعة عشر ربيعًا، بدم بارد على يد الجماعات الإرهابية في طريقها إلى مدرستها في قرية مفتاح، البليدة، غرب الجزائر العاصمة. كانت جريمتها الوحيدة أنها رفضت ارتداء الحجاب بالقوة، بعد أن أصدرت تلك الجماعات بيانًا يُجبر كل النساء والفتيات على ارتدائه، مهددين بـ الموت لمن تعارض.

اختارت كاتيا بن قانا، مثل أي فتاة أخرى، أن تعيش وفق قناعاتها الشخصية، رافضةً الخضوع لأي إملاءات قسرية، وأصرت على حقها في الاختيار. لم يكن تحديها مجرد موقف شخصي، بل كان تجسيدًا لشجاعة نادرة في زمن كانت الجماعات الإرهابية تحاول فرض فكرها بالقوة والسلاح.

أصبحت كاتيا بن قانا رمزًا للمرأة الجزائرية التي قاومت الإرهاب، وشهادتها تظل دليلًا على فظائع العنف الأصولي، الذي حاول محو حرية الاختيار الفردي باسم الدين. مثلها مثل العديد من النساء اللواتي واجهن الاضطهاد والتطرف عبر التاريخ، تظل قصتها شاهدًا على الأثمان الباهظة التي تُدفع عندما يُفرض الدين بالقوة، بدلًا من أن يكون اختيارًا حرًا.

اليوم، لا تزال ذكرى كاتيا بن قانا تُمثل درسًا قاسيًا عن خطورة التطرف الديني، وما يمكن أن يؤدي إليه من دمار ومآسٍ إنسانية. قصتها تُروى لتذكير الأجيال القادمة بأن الحرية الشخصية ليست مجرد حق، بل نضال يجب الدفاع عنه ضد كل أشكال الإرهاب والقمع.

تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية

حدث في مثل هذا اليوم 27 فبراير 1976 الإعلان عن تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية في المستعمرة السابقة لإسبانيا وحظيت هذه الجمهورية العروبية المزعومة علي الأرض الأمازيغية لقبائل صنهاجة التاريخية بدعم كبير من النظام الحالي في الجزائر وحتى العقيد القذافي.
الصراع في الإقليم صراع نفوذ علي الموارد الطبيعية وتقوم الجزائر وليبيا سابقا حرب بالنيابة عن غيرهم فهي لا تقدر هذه الموارد الطبيعية بالنسبة لها كان صراع أيديولوجي لا غير.
سجل معتوب الوناس في كتاب المتمرد أسمى أنواعالأوة الأمازيغية في رفضه الحرب ضد أشقائه الأمازيغ في المغرب في حرب بالنيابة، ونفس الموقف نجده عند الكثير من المناضلين في الطرفين من الصراع الجزائري المغربي.

العداء الأمازيغي نورالدين مرسلي

حدث في مثل هذا اليوم 28 فبراير 1970، وُلد العداء الأمازيغي نورالدين مرسلي في مدينة تيناس بولاية الشلف غرب الجزائر، ليصبح واحدًا من أعظم عدائي المسافات المتوسطة في تاريخ ألعاب القوى.

تألق نورالدين مرسلي في سباقات 1500 متر، وكان أحد أفضل العدائين في العالم خلال التسعينيات، حيث حقق إنجازات عالمية بارزة، أبرزها:

  • الميدالية الذهبية في أولمبياد أتلانتا 1996، حيث انتزع اللقب الأولمبي في سباق 1500 متر، ليؤكد تفوقه العالمي في هذا الاختصاص.
  • أربع ميداليات ذهبية في ألعاب القوى داخل الصالات عام 1998، ما عزز مكانته كأحد أفضل العدائين في التاريخ.

يُعتبر نورالدين مرسلي من أبرز العدائين الذين هيمنوا على سباقات 1500 متر عالميًا، وقد كان ملهمًا للعديد من الرياضيين الجزائريين الذين جاؤوا من بعده، مثل حسيبة بولمرقة وتوفيق مخلوفي. تميز بأسلوبه التكتيكي الفريد وسرعته النهائية القوية التي جعلته أسطورة في ألعاب القوى.

بفضل إنجازاته، ظل نورالدين مرسلي رمزًا للرياضة الجزائرية والأمازيغية، حيث أظهر للعالم مهاراته الاستثنائية وقدرته على المنافسة على أعلى المستويات، مما جعله واحدًا من أفضل الرياضيين في تاريخ الجزائر وإفريقيا.

وفاة الشيخ الفاضل محمد الخضر حسين

حدث في مثل هذا اليوم 28 فبراير 1958، توفي الشيخ الفاضل محمد الخضر حسين، أحد أعمدة العلم المالكي في تونس، وهو عالم أمازيغي الأصل ينحدر من مدينة بسكرة بالأوراس في الجزائر، رغم أنه نشأ وترعرع في مدينة نفطة التونسية. وُلد سنة 1876، ودرس في الأزهر الشريف، حيث برز بتوجهه المنفتح والداعي إلى تبني العلوم الحديثة وانفتاح المسلمين على التطورات الفكرية والعلمية في العالم.

عاش الشيخ محمد الخضر حسين حياة علمية زاخرة، تنقل خلالها بين تونس، ليبيا، ومصر، حيث:

  • استقر في طرابلس – ليبيا لفترة غير معلومة، وكان له دور بارز في نشر العلوم الشرعية والفكرية.
  • عاد إلى تونس العاصمة، حيث درس في جامع الزيتونة، وأصبح من أهم العلماء الزيتونيين.
  • أسس سنة 1904 مجلة “السعادة العظمى”، التي كانت منصة علمية وفكرية رائدة آنذاك.
  • كان من أبرز مؤسسي الجمعية الزيتونية، التي كان لها تأثير مباشر على النخب التونسية، وهو ما انعكس لاحقًا في الجمعية الخلدونية التي أنجبت علماء متفتحين مثل الأستاذ عبد الفتاح مورو.

ترك محمد الخضر حسين إرثًا فكريًا وعلميًا عظيمًا، ومن أبرز مؤلفاته:

  • “أديان العرب قبل الإسلام”: دراسة نقدية للديانات التي كانت سائدة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.
  • “تونس وجامع الزيتونة”: تحليل لدور الجامع في تكوين النخبة الفكرية والعلمية في تونس.
  • “حياة ابن خلدون”: قراءة معمقة في فكر وتاريخ أحد أعظم المفكرين المسلمين.
  • تعليقه على “الموافقات” للشاطبي: وهو من أبرز أعماله، حيث أظهر روحًا فلسفية عالية وقدرات لغوية ومنهجية فائقة في التحليل والشرح.

يُعد الشيخ محمد الخضر حسين من أكثر علماء المغرب الكبير تأثيرًا في عصره، حيث جمع بين الفقه المالكي، الفكر الفلسفي، والانفتاح العلمي، وكان من رواد الإصلاح الديني والفكري في تونس والمنطقة المغاربية. بقيت أعماله مرجعًا مهمًا للباحثين والمفكرين، لما حملته من رؤى تجديدية وأسلوب تحليل عقلاني للفقه والتاريخ.