حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1492 الملك الكاثوليكي الأسباني فرناندو الثاني والملكة إيزابيلا يصدران مرسوم الحمراء أو قرار الطرد أو التحول للكاثوليكية لك من تبقى في إسبانا من مسلمين أو يهود أو يرحلوا عن إسبانيا نهائيا (في الواقع لم يمح لهم بالهجرة بالرغم من توفر الخيار)، ومن هنا بدأت محاكم التفتيش التي نقل لنا التاريخ فضائعها.
وفاة الامام أحمد الشماخي اليفرني
حدث في مثل هذا اليوم 28 مارس 1522، توفي الإمام أحمد بن سعيد الشماخي اليفرني النفوسي، أحد أعلام الفكر الإباضي في شمال إفريقيا، وأبرز من وثّق السير والأنساب والتراجم الإباضية في مؤلفه الشهير الذي يعتبر حتى اليوم أهم مصدر وصلنا في هذا المجال.
ولد الإمام الشماخي في يفرن بجبل نفوسة، ونشأ في بيئة علمية نشطة، حيث تلقى علوم الدين واللغة، وبرز مبكرًا بفضل نبوغه واهتمامه بالترحال والبحث عن العلم. وكان كثير السفر واسع المعارف والاتصالات، زار مدنًا وبلدانًا متعددة، وجالس علماء المشرق والمغرب، مما أتاح له جمع معلومات دقيقة، لم يكن ليحصل عليها لولا معايشته للأحداث ومشاهدته للرجال عن قرب.
تكمن أهمية سيره الكبرى في أمرين:
-
أنه اعتمد على مشاهداته الشخصية وتجربته المباشرة، مما جعله مرجعًا حيًّا يعكس واقع عصره.
-
أنه نقل عن مصادر ومراجع كثيرة فُقد معظمها، مما جعل من مؤلفه كنزًا تاريخيًا نادرًا لا يُقدّر بثمن.
قلّما تجد مؤلفًا إباضيًا، سواء من معاصريه أو من جاء بعده، إلا واستند إلى الإمام الشماخي، إذ أصبح كتابه حجر الزاوية في معرفة تاريخ المدرسة الإباضية، ومرجعًا لا غنى عنه للباحثين.
من أبرز مؤلفاته إلى جانب “السير”:
-
شرح عقيدة التوحيد
-
مختصر العدل والإنصاف
-
ردّ على صولة الغدامسي (وهي مناظرة فكرية علمية)
بعض هذه المؤلفات طُبعت وحققت، بينما لا يزال بعضها الآخر مخطوطًا ينتظر التحقيق والنشر.
توفي الإمام أحمد بن سعيد الشماخي ودفن في مدينة يفرن، في مقبرة تقع أسفل قصبة مادي، عُرفت لاحقًا باسمه وأصبحت مزارًا تاريخيًا وعلميًا، لما يمثله من إرث فكري وروحي لأهالي جبل نفوسة والمهتمين بالتراث الإباضي في العالم الإسلامي. رحم الله الإمام الشماخي، وجزاه خير الجزاء عن هذا العلم الغزير الذي تركه للأجيال.
المجاهد فضيل بوعمر يخوض معركة ضد الايطاليين
حدث في مثل هذا اليوم 28 مارس 1927 المجاهد الأمازيغي الأوجلي والقيادي فضيل بوعمر يخوض معركة مهمة ضد الغزو الإيطالي في المنطقة الشرقية من ليبيا المعروفة بمعركة الرحبة، وإن لم تكن الأولى إلا أنها الأهم من ناحية حجم الريادة التي أبانها فيها.
وولد الشهيد في واحة أوجلة سنة 1880 تقريبا وكان والده شيخ زاويتها، كبر ووالده بوعمر بوحوا كان قد شارك في الجزائر معارك الجهاد ضد المستعمر الفرنسي.
تأثر كثيرا بسيرة والده وتعلم فنون القتال عن صغره وأبان خلاله عن شجاعة تامة مما أهله أن يكون قيادي داخل منطقته وتوسع نفوذه وكانت كلمته مسموعة عند الزوية والتبو. كان أحد أهم المتفاوضين مع الإيطاليين وكان هو من كتب الشروط وتلاها في إجتماع سيدي رحومة ثلاثة أشهر قبل إستشهاده.
خاض عدة معارك ضد المستمعر الإيطالي أبان فيها عن شجاعة منقطعة النظير إلى أن أستشهد في ساحة المعركة في 20 سبتمبر 1929 وسبب الوفاة قيل أنه ضحى بنفسه من إجل إنقاذ حوالي 30 من رفاه المجاهدين مما وضع لهم الإستعمار الإيطالي كمين من ضمنهم المجاهد عمر المختار، وإن كانت المعركة حسمت في صالح المجاهدين إلا أن الإيطاليين أعتبروه نصوا لأنهم قضوا علي لفضيل بعمر ويروى أيضا أن أحد الخونة المتعاونين مع الإيطاليين حز رأسه وأخذه ليعلق في بنغازي وكافأه الإيطاليون على هذا العمل الشنيع.
سعيد الباروني ينتهي من تصنيف كتاب سليمان الباروني،
حدث في مثل هذا اليوم 28 مارس 1941 أبو القاسم سعيد يحي الباروني ينتهي من تصنيف كتابه زعيم المجاهدين الطرابلسيين سليمان باشا الباروني، الكتاب فيه الكثير من الوثائق وقصاصات الجرائد المهمة ولكن للأسف لم يتبع منهج علمي في تصنيفه فإنك لا تكاد تميز بين كلام المؤلف أحيانا من كلام الباشا الباروني وللأسف الشديد هو من أوائل من أدرجوا مصطلح العروبة والعربي الإسلامي في مؤلفاته حتى يخيل لك أن الباروني من قال ذلك.
لقد راجعت الجرائد التي يحيل إليها والرسائل في مواقع أخرى (لم ينفرد هو بشيء يذكر) ووجدت أنه يدخل هذه المصطلحات حتى ليخيل لمن بعده أنه كلام الباروني.
وجب القول أن العصر الذي عاش فيه والبلد (مصر) هما الأثر الأساسي علي شخصية الكاتب وهذا ليس بعذر ولكن يجب فهم كل شيء في سياقه
يظل مرجع يستعين به الكثيرون بالرغم من قلة ما تفرد به، وكذلك لكونه معاصر للمجاهد وبينه مراسلات خصوصا فيما يتعلق بمصر.
البحث والتبادل الثقافي تخرج فرقة موسيقية بإسم (ياه)
حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1975 الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي تخرج فرقة موسيقية بإسم (ياه) في مثل هذا اليوم في مسرح محمد الخامس بالرباط، وهي أول فرقة تعزف بالآلات العصرية وإستقبلها الجمهور استقبالا حارا لكنه لم يستسغ الاسم فتقرر فيما بعد تغيير الاسم لتظهر فرقة جديدة ملأت شهرتها الآفاق هي فرقة أوسمان وقد مر ذكر الفرقة ونجاحاتها.
إستشهاد العقيد أحمد عبدالرزاق حمودة
حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1959 إستشهاد العقيد أحمد عبدالرزاق حمودة المعروف ب سي الحواس في نفس الحادثة التي استشهد فيها العقيد عميروش الآنف الذكر، في كمين نصبه له ولرفيقه في ناحية عين الملح ولم يستسلما بل قاوما إلى آخر لحظة وكان إشتباكا عنيفا تحديدا في جبل ثامر.
وولد سي الحواس في مشونش إحدى قرى جبال الأوراس وسط عائلة ميسورة الحال تعلم من خلالها الفقه والقرائن عن صغر سن، إمتهن التجارة العائلية ومسك المحل بعد وفاة والده، وهذا جعله يحتك بمفجري الثورة الأوائل من أبناء منطقته خصوصا من أمثال لعربي بن مهيدي وصطفي بولعيد وغيرهما.
كان قد كلف بالسفر لفرنسا لتبليغ العمال المهاجرين بأهداف الثورة والحصول علي دعمهم بشتى الأنواع، عاد للجزائر أربع سنوات قبل إستشهاده وكان قد جمع التبرعات وكون شبكة من الداعمين الماديين للثورة، كلف بعدة مناصب منها قائد لواء المنطقة الثالثة بعد وفاة العقيد علي ملاح. كان صادقا ومجاهدا مخلصا كيب السيرة محبوب من قبل الجميع ومحل ثقة خصوصا من جميع الأطراف دفن في العالية مع زميه العقيد عميروش
القرمانلي يغدر بأبولقاسم المحمودي*
حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1818 يوسف باشا القرمانلي يغدر ب أبولقاسم بن خليفة المحمودي* في بيته ليلا بعد أن استدعاه لطرابلس لتكريمه، كان قد أسند القرمانليون له زعامة غربي جبل نفوسة قام من خلالها بمساندة أحمد باي في حملته ضد ثورة أهالي لالوت ضد القرمانليين التي انطلقت في العام المنصرم (سوف نأتي عليه في وقته).
لكنه شعر بقوته وبدأ يستعرض قوته وحيم=نما علم يوسف باشا بأهمية الجبل وشرح له أحمد باي كيف يمكنه الإستفادة منه من ناحية تجميع المكوس والضرائب سال لعابه وأراد التفرد بذلك لوحده فقام في هاذه الأثناء بعملية الغدر بمن غدر أصلا بجيرانه وبمن آووه، هذا وللعلم المحاميد تم استقبالهم من قبل أهالي الجبل بعد أن تم ترحيلهم من جنوب ليبيا من قبل أبناء عومتهم وتشريدهم من ديارهم وهذا موقع آخر سوف نتحدث عنه في ذكرى موت غمومة المحمودي.
* كان يشار إليه في الوثائق العثمانية باسم خليفة الشر.
السلطان عبدالحفيظ يوقع على معاهدة الحماية
حدث في مثل هذا اليوم 30 مارس 1912 السلطان عبدالحفيظ يوقع على المعاهدة الفرنسية على حماية المغرب والتي شملت المنطقة الوسطى (في الحقيقة كل شمال ووسط المغرب اليوم) والتي سيطرت عليها فرنسا بموجب معاهدة فاس وقسمتها بموجبها لثلاث محميات :
الشمال والصحراء تحت الحماية الإسبانية
المنطقة الوسطى تحت الحماية الفرنسية
مدينة طنجة خضعت لحماية دولية فرنسا إنجلترا ألمانيا وإسبانيا.
نصت معاهدة الحماية (30 مارس 1912) على مايلي:
تأسيس نظام جديد بالمغرب يشمل الإصلاحات الإدارية والعدلية والتعليمية والاقتصادية والمالية والعسكرية
احترام هذا النظام لحرمة السلطان وشرفه
احترام الشعائر الإسلامية وتأسيسات الأحباس
تنظيم مخزن شريف ومضبوط
تفاوض الفرنسيين والأسبان على مصالح الدولة المغربية في المناطق الشمالية
وجوب مساعدة السلطان على الاحتلالات العسكرية الفرنسية بالإيالة المغربية لضمان الامن (يعني أن يكون يد فرنسا في توسيع الإحتلال) تولي بعدها مولاي يوسف العرش بعد تخلي أخيه مولاي عبدالحفيظ ووصول المقيم العام الفرنسي جنرال ليوطي (الحاكم الفعلي) في شهر مايو من نفس السنة.
التوقيع علي هذه المعاهدة أنجبت قادة أمازيغ كثير سوف نتحدث عنهم كل علي حدة منهم محمد أمژيان في الشمال وغيره ممن سوف يأتي أو مررنا به.
السلطان مولاي اسماعيل العلوي يمنع تجار الاباضية.
حدث في مثل هذا اليوم 30 مارس 1727 سلطان مراكش مولاي اسماعيل العلوي يمنع التجار الاباضية النشيطين في كل افريقيا الشمالية وحوض البحر الابيض المتوسط (سوف نأتي علي أسرة البارودي وحريز والعزابي من ضمن أكبر تجار طرابلس) من التجارة في بلده.
كتب الشيخ سعيد بن يحي الجادوي رد مطول عليه ومراسلة بالخصوص لازالت تحتفظ بها المكتبات الاباضية (مكتبة الباروني نموذجا).
مع العلم أن والد هذا السلطان كان أسيرا في سوس عند أبو الحسن السملالي (سوف تأتي سيرته).
وفاة الشيخ حمدي أبو اليقظان،
حدث في مثل هذا اليوم 30 مارس 1973 وفاة الشيخ إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان، المؤلف والشاعر وأبو الصحافة الجزائرية، أصيل وادي مزاب مدينة القرارة تحديدا أحد تلاميذ الشيخ طفيش ومن أوائل الخريجين من المدرسة الخلدونية (سوف نأتي علي ذكره).
درس في الزيتونة وفي إقامته في تونس كان في حزب الحر الدستوري بزعامة عبدالعزيز الثعالبي، أسس في إقامته عدة جرائد.
مما يعاب عليه هو إعتزازه بالعروبة حتى يخيل إلي أحيانا أنك تقرأ لقومي عربي أحيانا، فلقد أسس المطبعة العربية وهي أول مطبعة جزائرية علي يد مواطن على الإطلاق (1931)
كان عضو جمعية العماء المسلمين (سوف نأتي علي ذكرها) وأصب عضو في المجلس الإداري بها خلال ثلاث سنوات.
له أثر كبير علي المذهب الإباضي ومدرسة الإصلاحيين (نفسة، جربة وخصوصا مزاب) ولقد مرت سيرته عند حديثنا عن مؤلفه عن المجاهد سليمان الباروني.