إنسحاب ليبي تام من تشاد

حدث في مثل هذا اليوم 25 سبتمبر 1984 انسحاب القوات الليبية بشكل تام من تشاد، في الوقت ذاته الذي انسحبت فيه القوات الفرنسية الداعمة للجانب التشادي، وذلك بموجب اتفاق مشترك بين البلدين.

جاء هذا الانسحاب بعد سنوات من التورط العسكري الليبي في الأراضي التشادية، وهي حرب كلّفت ليبيا خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث زُجّ بآلاف الشباب الليبيين في المعارك، كثيرٌ منهم لم يتجاوز مرحلة التعليم الثانوي، بل وبعضهم لم يُكمل حتى الإعدادية، مما شكّل جرحًا عميقًا في الذاكرة الوطنية الليبية.

استنزفت هذه الحرب ثروات البلاد وخيراتها في مغامرة لم يُعرف لها هدف واضح، ولا مبرر منطقي لاندلاعها أو لإنهائها.
كانت باختصار حرب استنزاف بلا معنى، دفع الليبيون ثمنها دمًا ودموعًا وموارد، دون أن تعود عليهم بأي مكسب، لا سياسي ولا استراتيجي.

في هذا اليوم، انتهى فصل دامٍ من فصول السياسات الارتجالية التي قادها نظام القذافي، لكن آثاره بقيت تؤلم الشعب الليبي لعقود.

مهرجان سبيبا

حدث في مثل هذا اليوم من كل عام (بحسب التقويم الهجري، وغالبًا ما يتغير تاريخه في التقويم الميلادي)، ينطلق مهرجان “سبيبا” أو “بيانو”، الذي يُقام في واحتي جانت الجزائرية وغات الليبية، ويشترك فيه أيضًا جزء من ساكنة غدامس وأگدز، وهو من أبرز التظاهرات الثقافية ذات الجذور الأمازيغية في الصحراء الكبرى.

أصل التسمية والمدة:

  • يستمر المهرجان مدة تسعة أيام متتالية.

  • يحمل اسمين: “سبيبا” الأكثر شهرة، و**”بيانو”، وهي تسمية تعني يناير، أي الشهر الأول من السنة عند أمازيغ أير (النيجر) وزناتة** (ورگلة)، مما يُعزز الطرح الذي يربط هذا المهرجان برأس السنة الأمازيغية.


الطقوس والمظاهر الاحتفالية:

  • يتم خلال المهرجان اختيار راقصين ذكور يمثلون جماعتهم، يرتدون لباسًا تقليديًا، ويتحلقون في دائرة يحملون السيوف أو العصي المزينة ويقرعونها بإيقاع جماعي رمزي.

  • تقابلهم النساء اللاتي يشاركن بالغناء الأمازيغي التقليدي مصحوبًا بإيقاع الدفوف، في مشهد احتفالي بديع يمزج الطرب بالحركة الجماعية.

  • تأخذ الطقوس طابع المنافسة الفنية السلمية التي تحلّ محل أي صراع قبلي قديم أو محتمل، وهو ما يعطي المهرجان بُعدًا اجتماعيًا تصالحيًا.


أصوله التاريخية والرمزية:

  • الروايات الشعبية حول سبيبا متعددة:

    • بعضهم يرى أن المهرجان يعود إلى احتفال رمزي بانتصار موسى على فرعون.

    • روايات أخرى تربطه بـ معارك قديمة بين قبائل الطوارق، حيث تم استبدال الحرب بسباق فني وموسيقي سنوي.

    • هناك من يربطه مباشرة بـ رأس السنة الأمازيغية، خاصة مع تسمية “بيانو” التي تعني يناير، ما يشير إلى تحوير زمني جعله يصادف المولد النبوي لاحقًا بفعل التداخل الديني والتاريخي.

  • المهرجان يشكل نموذجًا على تراكم طبقات الهوية الأمازيغية الإسلامية الصحراوية، إذ اختلطت فيه الطقوس الأمازيغية القديمة مع المناسبات الإسلامية الوافدة، مما منحه طابعًا فريدًا.


واقع المهرجان اليوم:

  • ما زال مهرجان سبيبا يُمارس بقوة في جانت (الجزائر)، وهو مسجل ضمن قائمة التراث اللامادي للإنسانية لدى اليونسكو.

  • أما في غات وغدامس (ليبيا)، فقد عرف تراجعًا كبيرًا خلال العقود الماضية، بسبب التهميش الثقافي والاضطرابات السياسية.

  • ومع ذلك، هناك محاولات جادة لإحيائه من قبل النشطاء الأمازيغ ومراكز الثقافة المحلية.


في الختام:

يمثل مهرجان سبيبا/بيانو أحد أبهى تجليات الروح الأمازيغية الصحراوية، في قدرتها على تحويل الصراع إلى احتفال، والسيف إلى رقصة، والحرب إلى شعر وغناء. كما أنه شاهد حي على الذاكرة الجماعية لشعوب الطوارق، ومناسبة سنوية للتجدد والتسامح وإحياء الروابط الجماعية العميقة في صحراء تمبكتو الكبرى.

 

بدء الحملة الإستعمارية الإيطالية علي ليبيا

حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1911 بدأت الحملة الاستعمارية الإيطالية على ليبيا، حين أعلنت إيطاليا رسمياً الحرب على الدولة العثمانية بدعوى حماية مصالحها ومواطنيها في شمال إفريقيا، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من الاحتلال العسكري الاستيطاني لما كان يُعرف آنذاك بـ”ولاية طرابلس الغرب” و”ولاية برقة”، دون وجود كيان سياسي موحد اسمه “ليبيا” حتى سنة 1934.

خلفية الحملة:

في خضم التنافس الاستعماري الأوروبي على ممتلكات الدولة العثمانية الآيلة للسقوط، وجدت إيطاليا، المتأخرة في السباق الاستعماري، فرصتها في السيطرة على مناطق نفوذ عثمانية ضعيفة الحضور مثل طرابلس وبرقة. وفي هذا اليوم من سنة 1911، أعلنت الحرب رسمياً على الدولة العثمانية، لتبدأ عمليتها العسكرية البحرية والبرية، مصحوبة بدعاية استعمارية تصور “الاحتلال” على أنه نزهة عسكرية، كما ردد جنودها في الأناشيد:
“Tripoli bel suol d’amore, sarà italiana al rombo del cannone…”
أي: “طرابلس، أرض الحب، ستصبح إيطالية على دوي المدافع”.

رد فعل المجاهدين الليبيين:

لكن هذه “النزهة” تحولت سريعًا إلى كابوس دموي للغزاة، حيث جُوبهت قواتهم بمقاومة شرسة من قبل الليبيين في كل أنحاء البلاد:

  • في جبل نفوسة وغريان وزليتن.

  • في الهاني والهراوة والقرضابية.

  • في الجبل الأخضر ودرنة وبنغازي.
    ورغم الفرق الشاسع في التسليح والتنظيم بين الجيش الإيطالي والمجاهدين الليبيين، إلا أن مقاومة شعبية شرسة وصامدة استمرت لعقود وأفشلت مشاريع الاستيطان الكاملة في الداخل.


حول اسم “ليبيا”:

  • لم يكن هناك كيان رسمي باسم “ليبيا” حينها، بل ولايتا برقة وطرابلس التابعتان للدولة العثمانية.

  • أول استخدام رسمي لاسم “ليبيا” كوحدة سياسية موحدة تم سنة 1934، حين أعلنت إيطاليا الفاشية توحيد الأقاليم الثلاثة (برقة، طرابلس، وفزان) تحت اسم “ليبيا”، وهو الاسم الذي أعاد إحياؤه الإيطاليون من تسميات جغرافية رومانية قديمة تعود لما قبل الإسلام.


فترة الاستعمار الإيطالي:

  • استمر الاحتلال الإيطالي فعليًا نحو 32 سنة (1911–1943)، وكانت فترته تتفاوت ما بين الاحتلال العسكري المباشر والمقاومة ثم الاستيطان الفاشي القاسي.

  • من الإنصاف التاريخي، كما يشير بعض الباحثين، أن نذكر أن إيطاليا قامت خلال احتلالها بعدد من المشاريع العمرانية والتنظيمية: شقت الطرق، نظّمت البريد، أنشأت المدارس والمزارع النموذجية، ومدّت السكك الحديدية.

  • لكنها في الوقت ذاته، مارست أبشع أنواع القمع الاستيطاني والعنصري، من تهجير قسري وقتل جماعي ومعتقلات مثل معتقل العقيلة، وتصفية قيادات المقاومة وعلى رأسهم عمر المختار، ما يجعل هذه الإنجازات الاقتصادية ذات طابع استعماري مصلحي بحت.


الختام:

إن يوم 29 سبتمبر 1911 لا يمثل فقط بداية الاحتلال الإيطالي لليبيا، بل هو أيضًا شهادة على بداية مقاومة شرسة لا تهدأ، قادها الشعب الليبي بمختلف مكوناته، وبمساندة قبائل تامازغا من جبل نفوسة إلى فزان، ومن زوارة إلى الكفرة، دفاعًا عن أرضهم وحريتهم.
ورغم أن إيطاليا لم تمكث في ليبيا سوى 32 عامًا، إلا أن آثار تلك الحقبة ما زالت محل جدل وقراءة متعددة الأبعاد إلى اليوم.

الإسبان يستردون مملكة بلنسية

حدث في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر 1238 بعد أن إسترد الإسبان قرطبة بسنتين وبعد حصار شديد الإسبان يستردون مملكة بلنسية من ملوك الطوائف وينتهون بتوقع معاهدة لتسليم مملكة بلنسية لمملكة أراغوان المسيحية (سوف نتحدث عن إسترداد الموحدين لها في موقعه).
المدينة كان يقطن بها نسبة عالية من الأمازيغ ومنها خرج عدد من العلماء الأمازيغ وهي تعد ثالث مدينة أندلسية من ناحية حجم السكان وحجم الإقتصاد.

فرقة تاسيلي ن أجر يخرجن ألبومهن الأول

حدث في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر 1994 فرقة تاسيلي ن أجر المتمثلة في خديجة وكلتوم عثماني بالإضافة ل عايشاتو زاغز يخرجن ألبومهن تيندي ن تاسيلي ن أجّر. وهو الألبوم الأول ضمن سلسلة خرجت بعنوان التراث العالمي “توارق”.
وجب القول أن خديجة عثماني هي والدة الفنان الكبير المرحوم بالي عثماني (مرت سيرته).

الاشجار المتحجرة قرب مدينة لالوت

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 2015 أعلن فريق من الباحثين وعلماء الباليوأنثروبولوجيا عن اكتشاف غابة من الأشجار المتحجرة قرب مدينة لالوت، في موقع يُعرف بـ”لمالحة”، ويُقدّر عمرها بحوالي 120 مليون سنة، ما يجعلها من أقدم الشواهد البيئية في المنطقة. كما تم العثور على آثار أقدمية غير مرتبطة مباشرة بالغابة، يُعتقد أنها تعود للأمازيغ الأوائل، وسنعود إليها في موضعها الخاص.

ويُشار إلى أن مدينة لالوت، الواقعة في جبل نفوسة، تحمل مكانة خاصة في الدراسات الجيولوجية، فقد سُمّي على اسمها نوع من الديناصورات لم يُعثر عليه في أي مكان آخر في العالم، كما تُعرف عالميًا بوجود تكوين كلسي فريد يُعرف في الأدبيات الجيولوجية باسم “كلس لالوت“، ويُعد مرجعًا في البحوث البيئية والجيولوجية المتعلقة بالعصر الطباشيري.

أماريغ ليبيا يعقدون أكبر مؤتمر لهم

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 2011، عقد أمازيغ ليبيا (أماريغ ليبيا) أكبر مؤتمر لهم في تاريخ ليبيا الحديث، وذلك بفندق ريكسوس في العاصمة طرابلس، بعد سقوط نظام القذافي، وفي خضم الحراك الوطني لإعادة تشكيل الدولة الليبية على أسس جديدة.

سياق الحدث:

جاء المؤتمر في مرحلة حساسة عقب ثورة 17 فبراير، حيث بدأت مكونات الشعب الليبي في التعبير عن تطلعاتها بعد عقود من التهميش والقمع، وكان الأمازيغ أحد أكثر المكونات تضررًا، لا سيما من سياسات التعريب القسري والطمس الثقافي.

حضور بارز وشخصيات متنوعة:

شارك في المؤتمر شخصيات ليبية نافذة من مختلف التخصصات والمجالات، بما في ذلك:

  • ناشطون سياسيون

  • أعضاء سابقون في المعارضة

  • رؤساء تكتلات سياسية ليبية ناشئة

  • إعلاميون ومثقفون

  • عدد كبير من أبناء التيار الأمازيغي بمختلف أطيافه، بمن فيهم من لم يكن لهم نشاط أمازيغي سابق

مضامين المؤتمر:

  • عرض واضح لرؤية أمازيغ ليبيا حول مستقبل الدولة، وخاصة فيما يتعلق بـ:

    • دسترة اللغة الأمازيغية

    • الاعتراف بالهوية الأمازيغية في ليبيا

    • مفاهيم المساواة والعدالة الثقافية

  • كانت أغلب الكلمات التي أُلقيت في المؤتمر إيجابية، تعكس تقبّلًا متناميًا لقضية الأمازيغية داخل المشهد السياسي الليبي.

التأثير والنتائج:

  • اعتبر كثير من المراقبين أن المؤتمر كان محطة مفصلية في مسار الوعي السياسي الأمازيغي في ليبيا.

  • ساهم في إعادة تعريف الأمازيغية كمكون وطني أساسي، وليس مجرد مطلب ثقافي محدود.

  • أدى إلى تحوّل كبير في مواقف العديد من الشخصيات، التي بدأت تُدرك أهمية تبني خطاب سياسي أكثر شمولية يعترف بكل مكونات ليبيا.

رمزية الحدث:

أُقيم المؤتمر في فندق ريكسوس، وهو ذات الفندق الذي كان مقرًا للإعلام الموجه في عهد القذافي، ما أضفى على الحدث رمزية قوية بانتهاء عهد الإقصاء وبداية مرحلة جديدة من التعددية والانفتاح.

شكل هذا المؤتمر نواة لمرحلة جديدة من الحراك الأمازيغي في ليبيا، اتسمت بمزيد من التنظيم، الوضوح، والانخراط السياسي، وما زال يُستشهد به كعلامة مضيئة في تاريخ النضال الأمازيغي الليبي المعاصر.

تونس تقطع علاقتها الدبلوماسية مع ليبيا

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 1985 قطعت تونس علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا، على خلفية تدخل نظام القذافي في الشؤون الداخلية التونسية، وهو ما اعتبرته تونس تصعيدًا غير مقبول، خصوصًا بعد سلسلة من الحوادث المتكررة. هذا القرار نتج عنه طرد جماعي للعمالة التونسية من ليبيا، مما خلّف كوارث إنسانية واقتصادية لكثير من الأسر التونسية التي فقدت كل ما جمعته خلال سنوات العمل، كما خسر الاقتصاد الليبي في المقابل يدًا عاملة مهمة كان لها دور كبير في قطاعات البناء والخدمات والزراعة.

لكن القطيعة بين البلدين لم تكن وليدة لحظة واحدة، فقد تراكمت الاتهامات منذ سنة 1974 حين اتهمت تونس القذافي بمحاولة اجتياح جزيرة جربة وضمها إلى ليبيا، ثم دعمه للمحاولات الانقلابية في تونس، وتدخله في انتفاضة الخبز 1980، وأخيرًا تحليق الطيران الحربي الليبي قرب الحدود التونسية، وهو ما اعتبرته تونس تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

ورغم كل ذلك، لم تغلق تونس حدودها أمام الليبيين، خاصة من المناطق المتاخمة مثل أهالي وازن الذين يمتلكون أراضي زراعية داخل التراب التونسي، وتعاملت حكومة محمد المزالي مع الموقف بحكمة، في وقت كان بورقيبة يصف القذافي بـ”العقيد المجنون”.
وبذلك تجنبت تونس حربًا كانت تلوح في الأفق، وأثبتت أنها اختارت الحكمة والبراغماتية بدل الانجرار وراء الاستفزازات.

المغني الأمازيغي فاهم يخرج ألبومه

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 1974 أصدر المغني الأمازيغي فاهم محند سعيد ألبومه الأول “ئثري ئگنوان” (نجوم السماء)، الذي مثّل انطلاقته الفنية الرسمية، وإن لم يحقق شهرة واسعة في البداية.
لكن هذه الانطلاقة مهّدت الطريق أمامه ليبلغ ذروة النجاح لاحقًا، وتحديدًا في سنة 1984 مع ألبومه الشهير “سنات سنات” الذي لاقى رواجًا واسعًا وفتح له باب الشهرة في كامل منطقة القبايل.

فاهم، وهو الاسم الفني الذي عُرف به، من مواليد 1954 في قرية أيت واگنون قرب تيزي وزو، وقد تم اكتشاف موهبته من قبل الفنان الكبير شريف خدام الذي قدمه للجمهور عبر برنامجه الإذاعي على القناة الثانية.

طوال مسيرته الفنية، سجّل 15 ألبوماً كان آخرها في سنة 2005 بعنوان “أطّان ئم”، ويعيش حالياً في مدينة تيگزيرت البحرية، حيث لا يزال يُعدّ من الأصوات الهادئة والمحبوبة في الذاكرة الأمازيغية الموسيقية.

سهير الباروني تخرج أول عرض مسرحي

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 1959 قدّمت الممثلة المصرية ذات الأصل الأمازيغي النفوسي سهير الباروني أول عرضٍ مسرحي لها بعنوان “حواديث”، وكان ذلك إيذانًا بانطلاق مسيرة فنية طويلة ومميزة امتدت لعقود في المسرح والسينما والتلفزيون.

ولدت سهير محمد يوسف الباروني سنة 1937 بمدينة الإسكندرية، وهي من أصول أمازيغية نفوسية تعود إلى كاباو، حيث كان جدها من شيوخ الإباضية المهاجرين في مصر. والدها كان محاميًا، وشقيقتاها عملتا أيضًا في مجال التمثيل والغناء.

من أشهر أعمالها التلفزيونية المسلسل الشهير “لن أعيش في جلباب أبي” إلى جانب الممثل نور الشريف، كما شاركت في عشرات الأفلام والمسرحيات.

زارت ليبيا عدة مرات خلال العهد الملكي، وغنت ضمن برنامج خاص أغاني باللهجة الليبية، منها الأغنية المعروفة مع الثلاثي المرح: “يا العنب الله يبارك ع الدالية”.

في لقاء مع مجلة التلفزيون وروز اليوسف، تحدثت عن بعض الكلمات الأمازيغية التي حفظتها من جدها في طفولتها.

توفيت سهير الباروني سنة 2012، تاركة خلفها إرثًا فنيًا غنيًا، ومكانة مميزة في ذاكرة الجمهور.