حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1975 الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي تخرج فرقة موسيقية بإسم (ياه) في مثل هذا اليوم في مسرح محمد الخامس بالرباط، وهي أول فرقة تعزف بالآلات العصرية وإستقبلها الجمهور استقبالا حارا لكنه لم يستسغ الاسم فتقرر فيما بعد تغيير الاسم لتظهر فرقة جديدة ملأت شهرتها الآفاق هي فرقة أوسمان وقد مر ذكر الفرقة ونجاحاتها.
وفاة الشيخ أبو اليقظان
حدث في مثل هذا اليوم 30 مارس 1973 توفي الشيخ أبو اليقظان، أحد أعظم رواد النهضة الإسلامية الحديثة في الجزائر، وعَلَم من أعلام الصحافة والفكر الإصلاحي الإباضي، وصوتًا حرًا قاوم الاستعمار بالقلم والموقف، وساهم في إحياء الوعي الديني والثقافي والوطني في المغرب الإسلامي خلال القرن العشرين.
الاسم الكامل والنشأة:
اسمه الكامل إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان، وُلد سنة 1898 في بلدة القرارة بـوادي ميزاب، في جنوب الجزائر. نشأ في بيئة علمية محافظة ضمن المذهب الإباضي، وتفتحت مداركه مبكرًا على روح الاجتهاد، والاهتمام بالعلم والمعرفة، والعمل الصالح.
العلماء الذين تتلمذ عليهم:
-
بدأ طلبه للعلم في مدرسة الحياة القرآنية التقليدية بوادي ميزاب.
-
تلقى تعليمه الأول على يد علماء مثل الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (الشهير بالقطب)، الذي كان مرجعًا علميًا كبيرًا في الفقه الإباضي.
-
كما تأثر بشخصيات بارزة من علماء الميزابيين في مختلف المجالات، من الفقه واللغة إلى المنطق والتاريخ.
-
أتم دراسته في جامع الزيتونة بتونس، حيث تخرّج واحتك هناك بكبار المفكرين والطلبة الإصلاحيين المغاربيين، ما رسّخ لديه روح النهوض.
أبرز مؤلفاته:
ألف الشيخ أبو اليقظان أكثر من 60 مؤلفًا في مجالات متنوعة، منها:
-
القطرون في نسب أهل وادي ميزاب
-
أخبار أبي زيان
-
المجتمع الإسلامي كما يجب أن يكون
-
دفاع عن المرأة المسلمة
-
نقد البدع والخرافات
-
مقالات صحفية وفكرية نُشرت في أكثر من 10 جرائد ومجلات
كما كتب سيرًا ذاتية ومقالات عن رجال الإصلاح ومفاخر الإسلام، وكان مؤرخًا متعمقًا في أنساب وتاريخ المجتمعات الإباضية والمغاربية عمومًا.
الصحافة:
أسّس ما لا يقل عن 12 جريدة ومجلة في حياته، نذكر منها:
-
البستان
-
النبراس
-
الفرقان
-
البرهان
-
وادي ميزاب
كانت هذه الصحف منابر للدعوة الإصلاحية والتوعية الدينية، تصدت لسياسات الاستعمار، وانتقدت الجهل والتقليد، وساهمت في ترسيخ مبدأ الحوار ونشر الثقافة الإسلامية باللغة العربية.
رحلاته العلمية وعلاقاته:
-
زار تونس للدراسة في الزيتونة، ثم تنقل بين ليبيا والمغرب ومصر والتقى بالعديد من العلماء.
-
أجرى مراسلات فكرية مع رموز النهضة مثل:
-
الشيخ عبد الحميد بن باديس
-
الطاهر بن عاشور
-
الشيخ محمد الخضر حسين
-
الشيخ البشير الإبراهيمي
-
-
جمعت بينه وبين الشيخ أحمد توفيق المدني والشيخ الطيب العقبي والشيخ الحسين الورثلاني صلات فكرية وروابط حوار حول مشروع النهضة والدولة الوطنية في مواجهة الاستعمار.
إرثه ومكانته:
يُعد أبو اليقظان:
-
أيقونة للفكر الإباضي المتنور
-
منارة في الصحافة الحرة زمن الاستعمار
-
مصلحًا دينيًا واجتماعيًا دعا إلى التحديث المنضبط بثوابت الدين
-
داعية وحدة وطنية وتعايش مذهبي في زمن الانقسام
وفاته وإرثه الباقي:
توفي في مثل هذا اليوم 30 مارس 1973، لكنه ترك مدرسة فكرية متكاملة لا تزال مؤلفاته تُدرّس وتُستلهم في الجزائر وخارجها، خاصة في وادي ميزاب، ووسط الأوساط العلمية الإباضية في ليبيا وعُمان وتونس.
انزال مؤقت على سواحل امي سعيد
حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1912م سفينة حربية تتبع القوات البحرية الاملكية الايطالية تقترب من ساحل سيدي سعيد غرب مدينة زواره وتقوم بانزال مؤقت لفصيل من جنود البحرية لدراسة المنطقة الساحلية واخذ الصور للمنطقة وتحديد اماكن تمركز المجاهدين والعودة للسفينه .
الفلاني حاج بركة يكون فرقة تينميمون
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1974، أسس الفنان الفلاني الحاج بركة فرقته المحلية الشهيرة باسم “تينميمون”، وهي الفرقة التي لا تزال تنشط إلى يومنا هذا، وتُعد من أبرز الفرق المهتمة بفن أهليل، وقد حازت على عدة جوائز محلية ووطنية تقديرًا لإسهاماتها في الحفاظ على هذا التراث الأمازيغي العريق.
وُلد الحاج بركة سنة 1951 في تيميمون، وبدأ تعلم فن أهليل عن والده منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره. تميّز بصوتٍ ساحر وروح فنية مرهفة، مما جعله أحد أعمدة فن أهليل في واحة تيميمون، وأبرز المحافظين على هذا الموروث الغنائي المتجذر في الثقافة الأمازيغية.
يُعد فن أهليل من الفنون الشفهية الجماعية التي تختص بها منطقة تيميمون، ويتداخل فيه الغناء الجماعي والإنشاد الروحي والعزف التقليدي، وقد نال هذا الفن اهتمام عدد من كبار المفكرين والباحثين، في مقدمتهم مولود معمري، الذي خصّه بعدة دراسات ومقالات، منبّهًا إلى أهميته الثقافية والتاريخية في الهوية الأمازيغية.
وقد قامت وزارة الثقافة الجزائرية بدورٍ مشهود في دعم فن أهليل والحفاظ عليه، إلى جانب فنون أخرى مثل فن سبيبة، الذي للأسف ضاع في ليبيا، بينما تم الحفاظ عليه في الجزائر بفضل جهود المخلصين.
من بين هؤلاء الروّاد المخلصين:
-
الفلاني الحاج بركة: المغني والباحث والجامع لأشعار أهليل.
-
مرماتي مبارك (الراحل): من كبار الموسيقيين الذين سنأتي على سيرته لاحقًا.
-
بن علال محمد: مساهم فعّال في النهوض بالموروث المحلي.
-
بابا محمد: أشهر عازف على آلة تامجا.
-
قصبالي الهامل: أشهر عازف على آلة البانقري، وسيكون لنا حديث خاص عنه.
كما لا يمكن أن نغفل جهود جمعية تيفاوت تزيري، التي ساهمت في جمع وتوثيق هذا الفن، خصوصًا من خلال إصدارها المهم “من ديوان أهليل”، الذي يُعد من أبرز المراجع الشعرية الغنائية لهذا اللون الفني الفريد.
رحم الله من رحل، وأطال الله في عمر الحاج بركة، الذي جعل من صوته وجماعته الحاملة للتراث جسرًا حيًّا بين الماضي العميق والحاضر الواعي، في خدمة الهوية الأمازيغية وروح تيميمون النابضة بالشعر والنغم.
يوجين دولاكروا يبدأ رحلته من طنجة .
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1832، بدأ الفنان الفرنسي الكبير يوجين دولاكروا (Eugène Delacroix) رحلته الشهيرة إلى شمال إفريقيا، تحديدًا من مدينة طنجة في المغرب، ومنها امتدت إلى الجزائر، في رحلة شكلت نقطة تحول فنية عظيمة في حياته، وترك من خلالها موروثًا بصريًا لا يُقاس، يوثق جوانب من الحياة اليومية والثقافية في المنطقة، وخصوصًا حياة الأمازيغ.
في هذه الرحلة، بدأ دولاكروا في تسجيل ملاحظاته البصرية ومشاهداته بدقة الفنان وسعة خيال الرسام الرومانسي، وسرعان ما تحولت هذه المشاهد إلى لوحات أيقونية أصبحت مرجعًا بصريًا لما يُعرف اليوم بـالفن الاستشراقي، رغم أن كثيرًا من أعماله كانت توثيقية وإنسانية أكثر منها استشراقية بمعناها النمطي.
من أبرز أعماله المستلهمة من هذه الرحلة:
-
بنات جزائريات في شرفة، وهي من أشهر لوحاته، وتحمل تفاصيل دقيقة عن الحياة النسائية الخاصة.
-
عجوز أمازيغي، بلوحته القوية والبسيطة التي تُجسّد الوقار والأصالة.
-
مشاهد من طنجة، حيث وثّق الأسواق والملابس والعادات.
-
صياد الأسد، التي عكست إعجابه بقوة الإنسان والطبيعة.
كما أن الكثير من هذه اللوحات جُمعت لاحقًا في ألبوم شهير بعنوان “الاستشراق”، وتُعرض اليوم في أهم متاحف العالم مثل اللوفر في باريس، ومتاحف نيويورك ولندن، مع الأسف، لا تزال تُعرض تحت تصنيف “استشراق”، رغم أنها تتناول شمال إفريقيا والهوية الأمازيغية والإسلامية، وليس الشرق بمعناه التقليدي.
سوف نعرض لحياة هذا الفنان الفذ بالتفصيل في شهر أغسطس، شهر ولادته، لنُبرز كيف ساهم بريشته في تخليد ملامح الثقافة الأمازيغية وشمال إفريقيا في زمن كانت فيه الكاميرا لا تزال حلمًا بعيدًا.
دولاكروا، الذي قيل عنه إنه “رسم بروح شاعر”، لم يكن مجرد رسام، بل شاهِدٌ فني على روح المكان والإنسان في المغرب الكبير.
الإيطاليون يهدمون جزء كبير من قلعة يفرن*
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1934، أقدمت السلطات الإيطالية الاستعمارية على هدم جزء كبير من قلعة يفرن التاريخية الواقعة في جبل نفوسة، وذلك في إطار مسعاها لطمس المعالم الحضارية والرمزية للمقاومة المحلية. وقد تم تشييد فندق يفرن الشهير فوق أنقاض تلك القلعة، وهو الفندق الذي ظل قائمًا لعقود قبل أن يصيبه الإهمال، إلى أن أعيد ترميمه وتجديده في السنوات الخمس عشرة الأخيرة على يد السيد أمحمد فارس، الذي أعاده للحياة بعدما كاد يُنسى.
القلعة التي هُدمت لم تكن مجرد مبنى، بل كانت شاهدة على حقب متعددة من تاريخ المنطقة، إذ تعود أصولها إلى القرن الثامن عشر حين قام العثمانيون ببنائها خلال حكمهم لطرابلس، ويُعتقد أن موقعها أقيم على أنقاض حصن أقدم يُعرف باسم “غاسرو”، حسب ما ذكره الباحث الجغرافي جون ديبوا. وتشير روايات محلية وتاريخية إلى أن العديد من هذه الحصون دُمرت انتقامًا من ثورات أهالي نفوسة ضد العثمانيين في أواخر القرن الثامن عشر.
أما ما تبقى من القلعة بعد الاحتلال الإيطالي، فقد هُدم بالكامل في مايو 1974، ويُرجّح أن ذلك تم إما بقرار من نظام القذافي ضمن سياسات طمس المعالم التاريخية غير المرغوب فيها، أو نتيجة مبادرة من الأهالي لأسباب مختلفة، وهو أمر لا يزال محل جدل.
تجسد قلعة يفرن وما حدث لها قصة من قصص المقاومة والطمس وإعادة الإحياء، بين الاحتلال الإيطالي، والسلطة العثمانية من قبله، والنظام الجمهوري بعده، لتبقى شاهدة على تاريخ مدينة يفرن العريق وهويتها المقاومة.
ملحوظة : إشتهرت صورة مراقبة لسليمان الباروني من أحد أبرج القلعة التي لازالت قائمة إلى يومنا هذا في مكانها الأصلي.
ولادة الفكاهي الأمازيغي محمد فلاگ
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1950، وُلد الفكاهي والممثل الأمازيغي محمد سعيد فلاق (يُكتب أحيانًا فلاك أو Fellaq)، في قرية آيت إلول بمنطقة أزفون في القبائل الكبرى، قبل أن تستقر عائلته لاحقًا في باب الواد بالعاصمة الجزائرية. نشأ فلاق في بيئة شعبية مشبعة بالحياة اليومية الصاخبة، التي ستصبح لاحقًا مصدر إلهامه وأدواته الفنية.
درس الفنون الدرامية في برج الكيفان، وهناك أسس أول فرقة مسرحية أمازيغية مع رفاقه، وقدمت عملًا وحيدًا بالأمازيغية، لكن المشروع توقف سريعًا بسبب العراقيل البيروقراطية، خاصة من وزارة الشباب والرياضة. خابت آمال فلاق في المشهد المسرحي الرسمي، فقرر الهجرة باحثًا عن الأفق الأوسع.
استقر في مونتريال (كندا) لثلاث سنوات، عمل خلالها في مهن بسيطة لا علاقة لها بالفن، وعانى من إحساس دائم بعدم الاستقرار، كما قال لاحقًا. ثم هاجر مجددًا إلى باريس سنة 1982، لكنه واجه إخفاقات كثيرة هناك، مما دفعه للعودة إلى الجزائر.
في 1987، عاد فلاق إلى المسرح الوطني، وبدأت تظهر بوادر نجاحاته. وبعد مظاهرات أكتوبر 1988، قرر خوض تجربة مسرح الـ”وان مان شو”، وكان ذلك نقطة التحول الحقيقية في مسيرته. لاقت مسرحيته الشهيرة “بابور حتى أسترالية” نجاحًا باهرًا، حيث قدم فيها نقدًا اجتماعيًا لاذعًا من خلال شخصية الشاب الجزائري الحالم بالهجرة إلى “الفردوس الأسترالي”، بأسلوب هزلي ساخر يحمل أبعادًا فلسفية عميقة.
واصل فلاق تألقه، حتى أصبح مديرًا للمسرح الجهوي في بجاية، لكن تدهور الوضع الأمني والعنف المتصاعد في الجزائر دفعه للرحيل مجددًا. توجه إلى تونس بعد تلقيه عرضًا للعمل كأستاذ مسرح، ومنها إلى فرنسا عام 1994، وهناك شارك في فيلم “صبي الشُعبة” للمخرج روجي كريستوف، مؤديًا دورًا مأساويًا عنيفًا كشف عن وجهه الآخر كممثل درامي.
في فرنسا، أصبح فلاق أستاذًا للمسرح، ونال مكانة مرموقة في الوسط الثقافي. كتب العديد من المسرحيات، كما نشر أول رواية له بعنوان “شارع صغار المرجان”، ومجموعة قصصية قصيرة تناول فيها مواضيع الغربة والهجرة والمجتمع.
تميّز محمد سعيد فلاق بأسلوب فريد في الضحك على المآسي، إذ مزج بين الأمازيغية، والدارجة الجزائرية، والفرنسية في عروضه، وقدّم نقدًا اجتماعيًا عميقًا في قالب بسيط وساخر، بعيدًا عن الابتذال الذي يغلب على بعض عروض الكوميديا في المهجر.
نال الجائزة الفرنسية الكبرى للنقد سنة 1997، ثم جائزة أخرى في 1998، تأكيدًا على القيمة الفكرية والفنية التي تميز بها.
فلاق ليس مجرد فكاهي، بل هو ضمير فني ناقد، استطاع أن يمزج بين الكوميديا والفلسفة، بين الضحك والحقيقة، في مسيرة فنية خلدته كأحد أبرز رموز المسرح الأمازيغي والجزائري المعاصر.
ولادة اللاعب الأمازيغي نورالدين أمرابض
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1987 ولد اللاعب الأمازيغي المحترف نورالدين أمرابض في ناردن بمملكة هولندا من أبوين مهاجرين من أيت أولشيك بإقليم الناظور الريفي، ذو مواهب رياضية من سن مبكرة وبالرغم من إصابته بمرض وراثي يسبب له عرقلة في النمو إلا أن نجاحه وصل به لدرجة النجومية وبدأ لعبه مع فريق إف سي وورلد ومن ثم تم إكتشاف موهبة الرياضية سنة 2007 وإنضم لفريق في في فنلو وهو مع إندهوفن حاليا لأربع مواسم متتالية.
الملك فرناندو الثاني والملكة إيزابيلا يصدران مرسوم الحمراء
حدث في مثل هذا اليوم 31 مارس 1492 الملك الكاثوليكي الأسباني فرناندو الثاني والملكة إيزابيلا يصدران مرسوم الحمراء أو قرار الطرد أو التحول للكاثوليكية لك من تبقى في إسبانا من مسلمين أو يهود أو يرحلوا عن إسبانيا نهائيا (في الواقع لم يمح لهم بالهجرة بالرغم من توفر الخيار)، ومن هنا بدأت محاكم التفتيش التي نقل لنا التاريخ فضائعها.
الجنرال غراتسيانيفي ليبيا كحاكم عسكري.
حدث في مثل هذا اليوم 30 مارس 1930 الجنرال الإيطالي رودولفو غراتسياني يصل إلى ليبيا كحاكم عسكري لها ولتكون بذلك أكثر فترة دموية في تاريخ الحرب الليبية الإيطالية.
عودة علي تاريخه ففي عام 1918م وبعمر 36 عاما رقي لرتبة عقيد، ليكون حينها اصغر عقيد في الجيش الإيطالي، في العشرينات من القرن العشرين، تولى جرتزيانى قيادة القوات الإيطالية في ليبيا وعهدت إليه محاولة اخضاع المجاهدين الليبين. خلال ما سميت “بالتهدئة” تم إنشاء العديد من معسكرات العمل والمعتقلات الجماعية التي مات فيها عشرات الآلاف من السجناء الليبيين من الجوع أو المرض، إذا لم يقتلوا شنقا أو إعداما بالرصاص.
كان يسمى أيضا بجزار إثيوبيا حيث أسندت له مهمة القتال وقيادة الجيش بها سنة 1935 ثم عاد لليبيا ليخوض الحرب الخاسرة ضد الإنجليز علي الحدود مع ليبيا