أژرو ماگورا يحصد الجائزة الثانية في مهرجان نيويورك

حدث في مثل هذا اليوم 15 مايو 2019، الشاب الأمازيغي الليبي أژرو ماگورا يحصد الجائزة الثانية في مهرجان نيويورك الدولي للفيلم عن فيلمه المميز بعنوان “أفضيص”، الذي يحكي قصة مؤثرة عن حياة وهجرة الفنان الليبي علي فطيس إلى أوروبا عبر قوارب الموت في البحر المتوسط، وصولًا إلى السواحل الإيطالية.

قصة الفيلم:

تسرد تفاصيل معاناة المهاجرين عبر المتوسط، من لحظة اتخاذ القرار الصعب بمغادرة الوطن إلى مواجهة المخاطر الهائلة في البحر، مرورًا بلحظات الخوف والأمل على متن قوارب غير آمنة، وصولًا إلى الشواطئ الأوروبية حيث يبدأ فصل جديد من التحديات.

عن المخرج:

أژرو ماگورا، شاب أمازيغي ليبي، عرف بشغفه الكبير بالسينما ورغبته في تسليط الضوء على قضايا الهجرة ومعاناة الشباب الليبي في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية. برع في توثيق الواقع المرير بطريقة فنية مؤثرة، حاز بها على إعجاب لجنة التحكيم والجمهور في مهرجان نيويورك، مما جعله رمزًا للأمل والإبداع في السينما الليبية الشابة.

ردود الأفعال:

لاقى الفيلم إشادة كبيرة من النقاد والجمهور، ووُصف بأنه “صرخة صامتة ضد قسوة البحر”، كما اعتبره الكثيرون عملًا سينمائيًا فريدًا في تسليط الضوء على قضايا إنسانية بطريقة مبدعة ومؤثرة.

أثر الفيلم:

“أفضيص” لم يكن مجرد فيلم، بل كان صرخة للتذكير بمعاناة الآلاف من المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا بحثًا عن الأمل، ورسالة قوية إلى المجتمع الدولي بضرورة التعامل بإنسانية مع هذه الأزمة.

إخراج أول معجم أمازيغي يهتم بالرياضيات

حدث في مثل هذا اليوم 14 يناير 1984 إخراج أول معجم أمازيغي يهتم بالرياضيات النظرية والتطبيقية ضمن سلسلة مجلة تافسوت (العدد الرابع) وساهم في إنشاء المعجم مجموعة من المختصين في الرياضيات وفي اللسانيات من أمثال الأستاذ القدير رمضان عشاب والمرحوم جعفر وحيون وغيرهما تحت إشراف الأستاذ القدير مولود معمري.
يرى الأستاذ رمضان عشاب ضرورة مراجعة المعجم من جديد في ضوء التطورات الحاصلة في اللغة الأمازيغية في العقود الثلاث الماضية مع العلم أن أمازيغ النيجر يدرسون الرياضيات والمواد العلمية في المراحل الأولى باللغة الأمازيغية بجانب الفرنسية.

صدر العدد الأول من مجلة بعنوان آمنس إهجاوجوين

حدث في مثل هذا اليوم، 30 ديسمبر 1991، صدر العدد الأول من مجلة بعنوان “آمنس إهجاوجوين”، والتي تعني “الجمل المتلعثم”. كانت هذه المجلة مبادرة ثقافية جريئة من الشاعر والفنان الأمازيغي الليبي هواد بالتعاون مع فريق من الباحثين من ئموهاغ، بهدف إحياء اللغة والثقافة الأمازيغية الجنوبية.

كتبت المجلة بحروف تيفيناغ، مع تحديثات صممها هواد شخصيًا، مما أتاح استخدامها لأول مرة عبر الكمبيوتر في عالم كلتامزغنا. لم تكن المجلة مجرد محاولة أدبية بل صرخة ثقافية وفكرية للتعبير عن صمت الطوارق والنهوض في مواجهة التهميش والهيمنة الثقافية.

وُلد هواد في عام 1950 في صحراء ليبيا، وهو شاعر وفنان استثنائي يعبر عن جوهر أماشاغ بصدق وشجاعة. يعكس مفهوم “الجمل المتلعثم” التشويه الذي تعرضت له اللغة والثقافة الأمازيغية الجنوبية نتيجة للهيمنة والاغتراب. ولكن من خلال هذا “التلعثم”، حول هواد صوته إلى أداة نضال، تدعو لاستعادة الهوية الثقافية الأمازيغية والتصدي للصمت المفروض.

جسد العدد الأول من المجلة فكرة “الجمل المتلعثم” كرمز لمعاناة الطوارق، الذين يتأرجحون بين إرثهم الثقافي الأصيل والمعاناة اليومية. استخدم العنوان لإبراز التحديات التي يواجهها الطوارق، مع التأكيد على ضرورة كسر قيود الصمت واستعادة الصوت الثقافي.

أصدرت مجلة “آمنس إهجاوجوين” بعد ذلك أربعة أعداد، وظلت علامة فارقة في المشهد الثقافي الأمازيغي، حيث نجحت في تسليط الضوء على قضايا أمازيغية جوهرية، وأكدت على أهمية تطوير أدوات التعبير الثقافي مثل تيفيناغ لتكون رمزًا للهوية والنضال.

“آمنس إهجاوجوين” لم تكن مجرد مجلة، بل كانت صرخة فنية وفكرية تعبر عن آمال وأحلام شعب كامل، لتظل شاهدة على إرادة الصمود الثقافي وروح النضال الأمازيغي.

تقدم تاوالت بطلب رسمي لإدراج تيفيناغ في يونيكود

حدث في مثل هذا اليوم، 28 فبراير 2003، تقدمت مؤسسة تاوالت الثقافية بطلب رسمي لإدراج حرف تيفيناغ في المنظومة الدولية ليونيكود، لتصبح أول مؤسسة أمازيغية تخطو هذه الخطوة التاريخية. جاء هذا الطلب في وقت كانت فيه جهود اعتماد تيفيناغ رسميًا تتسارع، لا سيما بعد قرار المغرب باعتماده في 10 فبراير 2003.

الملف الذي أعدته مؤسسة تاوالت، ممثلة في الباحث مادغيس محمد ؤمادي، كان الثاني الذي يُقدم لمنظمة يونيكود بهذا الخصوص، ولكنه الأول الذي يحمل بصمة أمازيغية خالصة. ورغم أن تقديم الطلب رسميًا تم في فبراير، إلا أن التحضير له استغرق شهورًا، إذ تطلب إعداد وثائق دقيقة تثبت استخدام الحرف واعتماده في السياقات الثقافية واللغوية.

لا شك أن هذا الإنجاز كان جزءًا من جهود أوسع، حيث شكلت مبادرة المغرب واعتماد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بقيادة الأستاذ مهدي ايعزي نقطة تحول حاسمة دفعت بحرف تيفيناغ نحو العالمية.

صدر كتاب “مزاب” Le Mzab باللغة الفرنسية للدكتور إبراهيم شريفي

في مثل هذا اليوم، 26 ديسمبر 2015، صدر كتاب “مزاب” Le Mzab باللغة الفرنسية للدكتور إبراهيم شريفي، الباحث الأنثروبولوجي من بلدة آت يزجن بغرداية، الجزائر. الكتاب، الذي يقع في 512 صفحة من الحجم المتوسط، هو في الأصل أطروحة دكتوراه تناولت الأنثروبولوجيا التاريخية والثقافية لوادي مزاب.

يسعى الدكتور شريفي في هذا العمل إلى إعادة النظر في تاريخ الأنثروبولوجيا بالمنطقة، منتقدًا بعض الكتابات الاستعمارية التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، والتي اعتبرها العديد من المثقفين مرجعيات تاريخية. يناقش المؤلف قضايا مثيرة للجدل مثل إعادة إعمار وادي مزاب في القرن الحادي عشر الميلادي، ويركز على تطور النشاط التجاري ودور المؤسسة الدينية في إدارة المجتمع.

يشمل الكتاب دراسة شاملة لتاريخ المنطقة قبل الإسلام، مكونات النسيج الاجتماعي، وتفاعل المجتمع المزابي مع المنظومة العرفية والعشائرية والأنساب. كما يعالج الكتاب العلاقات التاريخية المعقدة بين العشائر المزابية وسكان المناطق المجاورة، إضافة إلى تسليط الضوء على وضعية المرأة المزابية، والممارسات الطقسية، والعادات والتقاليد التي تعود إلى أكثر من قرن.

يهدف الدكتور شريفي من خلال هذا العمل إلى إبراز المعالم الحضارية والتاريخية التي تميز المجتمع المزابي، متحديًا الشائعات المغرضة التي يسعى البعض لترويجها. ويُعد وادي مزاب رافدًا ثقافيًا مميزًا في الجزائر، يمتاز بتفاعله الديناميكي مع ما يحيط به.

الدكتور إبراهيم شريفي، المولود عام 1965 في آت يزجن بغرداية، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في بلدته، ثم تابع دراساته العليا في الجامعة الجزائرية. استقر في فرنسا منذ عام 1990، حيث كان له حضور مميز في المؤتمرات العلمية، لا سيما تلك المتعلقة بالتاريخ الإسلامي، تحت إشراف الأستاذة جاكلين شابي، والتي عمل معها على رسالة ماجستير حول “تاريخ الرسل والملوك” للطبري.

فوز الروائي الأمازيغي الليبي الكبير إبراهيم الكوني بجائزة أدبية مرموقة

في مثل هذا اليوم، 16 ديسمبر 2023 احتفى العالم الأمازيغي بفوز الروائي الأمازيغي الليبي الكبير إبراهيم الكوني بجائزة أرابليت ستوري برايز وهي جائزة أدبية مرموقة، تأكيدًا على مكانته كواحد من أبرز كتاب الرواية في العالم. إبراهيم الكوني، الذي يُلقب بسفير الصحراء في الأدب، تمكن من مزج التراث الأمازيغي والثقافة الإنسانية بأسلوبه الروائي الفريد الذي ينهل من روح الصحراء وعوالمها الساحرة.

حصل الكوني على الجائزة تقديرًا لروايته “الصحراء تبكي أيضًا” (The Desert Also Keened)، وهي عمل أدبي عميق يسلط الضوء على العلاقة الروحية بين الإنسان والطبيعة، مستمدًا إلهامه من تجارب ئموهاغ وثقافتهم المتجذرة في أعماق الصحراء. الرواية تعكس براعة الكوني في تحويل قضايا الهجرة، العزلة، والمقاومة إلى ملاحم إنسانية تخاطب القارئ أينما كان.

هذا التتويج ليس الأول في مسيرة الكوني، الذي كتب أكثر من 80 عملاً روائيًا وترجم إلى العديد من اللغات العالمية. يعتبر هذا الفوز خطوة إضافية في تأكيد أهمية الأدب الليبي في المشهد الثقافي العالمي، ودعوة إلى مزيد من الاهتمام بالموروث الثقافي الصحراوي الذي شكّل مصدر إلهام للكوني وأعماله.

عثمان الكعاك ينتهي من تأليف كتابه “البربر”

حدث في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر 1955 الأستاذ المؤرخ التونسي عثمان الكعاك ينتهي من تأليف كتابه “البربر” وبحسب وقيعه كان ذلك بجبل المنار.
عثمان الكعاك مؤرخ تونسي مخضرم قام بتأليف عدة كتب عن تاريخ إفريقيا الشمالية ونذكره هنا لأنه يعد من المتقديمين الذين أنصفوا التاريخ الأمازيغي.يعتبر الكعاك من المؤرخين التونسسين الواسعي الإطلاع وهو متقن لعدة لغات فإلي جانب عمله كمؤرخ كان مترجما وكان من النخبة التونسية التي سعت للإستقلال التونسي وكان له نشاط تثقيفي كبي كذلك.
كتب الكعاك كثيرا عن الجزائر وتاريخها وكتب عن تونس وعموم شمال إفريقيا إلا أن العروبيين يحلوا لهم ربراز جزء بسيط من كتاباته فقط وخصوصا منه ما يتعلق بالوجود العربي في إفريقيا اشمالية.
ملحوظة: الكعاك كان ممن يرى أن الأمازيغ جاؤا من اليمن وأوروبا لإفريقيا الشمالية ولا نلومه علي هذا فزمنه زمن شحت فيه المعلومة ولكن خلاف هذا فهو يناقض هذا الكلام في كتاباته الأخرى.

ميلاد الفنانة الأمازيغية ماركوندا أوراس

حدث في مثل هذا اليوم 22 أبريل 1948، وُلدت الفنانة الأمازيغية ماركوندا أوراس، واسمها الحقيقي مريم مباركي، في منطقة آيث سلطان بتاكسلانت – باتنة، الجزائر، وهي إحدى أبرز رموز الأغنية الشاوية الحديثة، وصوتٌ نسوي حرّ حمل صدى الأوراس إلى قلوب المستمعين في كل ربوع تامازغا والمهجر.

النشأة والتكوين

  • نشأت ماركوندا في بيئة ثقافية غنية بالتقاليد والأغاني الشاوية، حيث امتصّت التراث الشفهي من جداتها ونساء قريتها.

  • بعد دراستها في الجزائر، هاجرت سنة 1971 إلى باريس لاستكمال دراستها في علم النفس.

  • في المنفى، استيقظ الحنين إلى الجذور، وكان الغناء سبيلها للعودة إلى الذات والهوية.

المسيرة الفنية

البدايات:

  • بدأت مسيرتها الغنائية في السبعينيات من باريس، بتقديم أغانٍ تجمع بين التراث الشاوي والتوزيع العصري.

  • أصبحت صوت المرأة الأوراسية، تعبر عن المعاناة، الحب، الغربة، والصمود.

أبرز ألبوماتها:

  1. “أغاني وإيقاعات أمازيغية شاوية” – Chants & Rythmes Berbères Chaoui (1986)
    – تحية صادقة للغناء الشفهي الشاوي، وتوثيق حي للإيقاعات الجبلية.

  2. “مزاج من جليد ونار – Un Tempérament de Glace et de Feu (1999)”
    – تجربة صوتية مزجت بين العمق التراثي والحداثة الموسيقية.

  3. “أغاني نساء الأوراس – Chants de Femmes des Aurès (2002)”
    – عمل مميز يحتفي بالذاكرة النسائية الشاوية، ويسجل قصصهن وأصواتهن في مقاومة النسيان.

الكتابة والسيرة الذاتية

  • أصدرت سيرتها الذاتية المؤثرة بعنوان:
    “إذا أنكروك، ستنسى الموت – S’ils t’ont reniée, tu oublieras la mort”
    – وفيها تأملت في مسارها، وقسوة الغربة، وصراع الهوية كفنانة أمازيغية في فضاء يغلب عليه التجاهل.

التأثير والإرث

  • ماركوندا أوراس ليست مجرد مغنية، بل صوت للمرأة الأمازيغية الحرة، وصاحبة مشروع ثقافي متكامل:

    • أعادت الاعتبار للموسيقى الشاوية النسائية.

    • عرّفت العالم على الثقافة الأوراسية.

    • جعلت من الحنين أداة للنضال، ومن الفن وسيلة للذاكرة.

في الختام

تُعد ماركوندا أوراس رمزًا من رموز الالتزام الثقافي والجمالي في الأغنية الأمازيغية، وشاهدة على نضال المرأة في حفظ التراث وتحدي التهميش.
وما زالت أعمالها اليوم تُلهم أجيالًا جديدة من الفنانات والفنانين الباحثين عن هوية ناطقة بالصوت، والإيقاع، والصدق.

اليوم العالمي للبريد

بمناسبة اليوم العالمي للبريد

الطوابع الأمازيغية
بمناسبة اليوم العالمي للبريد، نحتفي بتاريخ البريد ودوره الكبير في التواصل عبر العصور. الطوابع البريدية في الجزائر، المغرب، وليبيا ليست مجرد وسائل لنقل الرسائل، بل هي توثيق لتاريخ وثقافة هذه البلدان. في ليبيا، تم إصدار طوابع بريدية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، حيث نظمت مسابقة لأفضل تصميم في عام 2018 وفاز بها مادغيس أومادي لسنتين متتاليتين، قبل أن يتوقف الإصدار بعد جائحة كورونا.

في الجزائر، تعاون HCA مع البريد المركزي الجزائري لإصدار أول طابع بريدي بثلاث لغات: الأمازيغية، العربية، والفرنسية عام 2014، مما يعكس التنوع الثقافي واللغوي في المنطقة.

تظل هذه الطوابع وسيلة هامة لتعزيز الهوية الأمازيغية، وتوثيق ثقافات ومناطق أمازيغية عبر شمال إفريقيا.

نبذة تاريخية
يعود تاريخ البريد إلى العصور القديمة، حيث ظهرت أولى خدمات البريد في مصر القديمة حوالي عام 2500 قبل الميلاد، بينما يُعتبر أقدم نظام بريدي رسمي في إيران عام 550 قبل الميلاد. عبر العصور، استخدمت الحضارات خدمات نقل الرسائل والأخبار عبر مسافات شاسعة. في عام 1874، تم تأسيس الاتحاد البريدي العالمي (UPU) لتعزيز التعاون بين الدول، ومنذ ذلك الحين يُحتفل بـ اليوم العالمي للبريد في 9 أكتوبر. هذا اليوم يسلط الضوء على أهمية البريد في الربط بين الشعوب وتحقيق التعاون الدولي.

ملحوظة: غالبا كلمة بريد كلمة أمازيغية من أبريد وتابرات وهي مستعملة بفي الجزائر مثلا برية أي رسالة وهي تابرات وفي ليبيا كان يقال لساعي البريد رقاس وأرقاس بالامازيغية تعني رسول.

أول بروز فني كبير يشتهر فيه الفنان الأمازيغي علي فرحاتي

حدث في مثل هذا اليوم 27 سبتمبر 1992 برز لأول مرة نجم الفنان الأمازيغي علي فرحاتي بشكل واسع على الساحة الفنية، وذلك خلال عرض فني في قاعة الأطلس بالعاصمة الجزائر، شارك فيه إلى جانب الفنانة مليكة دمران (التي سبق ذكرها).

نبذة عن الفنان:

  • الاسم: علي فرحاتي

  • تاريخ الميلاد: 6 فبراير 1963

  • مكان الميلاد: قرية واگنون، نواحي تيزي وزو، منطقة لقبايل

  • اللغة: الأمازيغية (اللهجة القبائلية)

بداية مشواره:

كان منذ صغره مولعًا بالفن وبخاصة أغاني شريف خدام الذي يعتبره قدوته، وكان مقلدًا له في بداياته.
أصدر أول ألبوم له سنة 1982 وهو في سن التاسعة عشرة، لكنه لم يحقق الشهرة آنذاك، لأسباب عدة من بينها الظروف السياسية والاجتماعية وكذلك خدمته العسكرية الإلزامية التي أبعدته عن الساحة الفنية لسنوات.

انطلاقته الحقيقية:

رغم أن بدايته كانت مبكرة، إلا أن الانطلاقة الفنية الحقيقية لعلي فرحاتي جاءت سنة 1992، عندما غنى على خشبة قاعة الأطلس بالعاصمة، حيث لفت الأنظار بصوته الدافئ وأسلوبه المتفرد، وخاصة في أدائه للأغاني العاطفية.

أبرز أعماله:

  • عُرف بأغانيه التي تلامس مشاعر الحب والحرمان والرغبات الدفينة في الإنسان، وقد تميزت أعماله بلحنها العذب وكلماتها الصادقة.

  • من أشهر ألبوماته الأغنية التي جمعته بالفنانة سيلينا تحت عنوان “أبريد ن ليسي” (طريق المدرسة)، والتي يراها البعض نقطة التحول الكبرى في مسيرته الفنية.

شخصية الفنان:

  • عُرف بالتواضع الشديد والطيبة، وكان دائمًا قريبًا من جمهوره.

  • جمهوره يكنّ له محبة خاصة لما يحمله من صدق فني وروح شاعرية نادرة في عالم الأغنية الأمازيغية.

يعد علي فرحاتي اليوم أحد رموز الأغنية الأمازيغية العاطفية في منطقة القبايل، وممن ساهموا في تطوير شكل الأغنية المعاصرة مع الحفاظ على أصالتها الثقافية واللغوية.