أژرو ماگورا يحصد الجائزة الثانية في مهرجان نيويورك

حدث في مثل هذا اليوم 15 مايو 2019، الشاب الأمازيغي الليبي أژرو ماگورا يحصد الجائزة الثانية في مهرجان نيويورك الدولي للفيلم عن فيلمه المميز بعنوان “أفضيص”، الذي يحكي قصة مؤثرة عن حياة وهجرة الفنان الليبي علي فطيس إلى أوروبا عبر قوارب الموت في البحر المتوسط، وصولًا إلى السواحل الإيطالية.

قصة الفيلم:

تسرد تفاصيل معاناة المهاجرين عبر المتوسط، من لحظة اتخاذ القرار الصعب بمغادرة الوطن إلى مواجهة المخاطر الهائلة في البحر، مرورًا بلحظات الخوف والأمل على متن قوارب غير آمنة، وصولًا إلى الشواطئ الأوروبية حيث يبدأ فصل جديد من التحديات.

عن المخرج:

أژرو ماگورا، شاب أمازيغي ليبي، عرف بشغفه الكبير بالسينما ورغبته في تسليط الضوء على قضايا الهجرة ومعاناة الشباب الليبي في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية. برع في توثيق الواقع المرير بطريقة فنية مؤثرة، حاز بها على إعجاب لجنة التحكيم والجمهور في مهرجان نيويورك، مما جعله رمزًا للأمل والإبداع في السينما الليبية الشابة.

ردود الأفعال:

لاقى الفيلم إشادة كبيرة من النقاد والجمهور، ووُصف بأنه “صرخة صامتة ضد قسوة البحر”، كما اعتبره الكثيرون عملًا سينمائيًا فريدًا في تسليط الضوء على قضايا إنسانية بطريقة مبدعة ومؤثرة.

أثر الفيلم:

“أفضيص” لم يكن مجرد فيلم، بل كان صرخة للتذكير بمعاناة الآلاف من المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا بحثًا عن الأمل، ورسالة قوية إلى المجتمع الدولي بضرورة التعامل بإنسانية مع هذه الأزمة.

مولد الفنان المسرحي و الممثل محمد اسلام عباس

حدث في مثل هذا اليوم 8 مايو 1970، وُلد الفنان والمخرج والممثل المسرحي الجزائري محمد إسلام عباس، في مدينة آت يزجن بولاية غرداية، مهد الثقافة والعلم والسياحة الفكرية، ومنبع الفن المزابـي الأصيل الذي يُعبّر عن عمق الهوية والالتزام الاجتماعي.

مسيرته وبداياته:

انطلقت مسيرته الفنية من جمعيات الكشافة والمسرح المحلي في مسقط رأسه، حيث قدّم سكيتشات وعروضا اجتماعية، عالج من خلالها قضايا الحياة اليومية، واتخذ من المسرح وسيلة للتعبير عن الذات، ولتمرير الرسائل التوعوية في قالب ترفيهي راقٍ.

حصل على ديبلوم دراسات عليا في فنون المسرح من معهد برج الكيفان للفنون الدرامية، ليُصبح لاحقًا أستاذًا مساعدًا ومخرجًا مسرحيًا محترفًا.

أبرز أعماله المسرحية:

  • الثورة والبراءة: ترسيخ لقيم الوطن والمبادئ.

  • للبيع: مسرحية اجتماعية نقدية.

  • زهرة الوادي: من الأعمال الوجدانية.

  • مونودراما “سترا- تاج”: عمل فني عميق ناقش فيه أوضاع الجزائر والعالم.

مشاركاته التلفزيونية:

شارك في عدة أعمال درامية وتلفزيونية منها:

  • مفترق الطرق

  • حنان امرأة

  • ناس الحومة

  • أولاد الحومة ومقيدش
    كما شارك في مسرحيات مثل:

  • السلطان أو الملك

  • المنتحر

  • التمرين

  • الشهداء يعودون هذا الأسبوع

  • بيت الجدود

  • الخطابة

  • جحا (مسلسل)

مواقفه ودعوته:

لطالما دافع الفنان محمد إسلام عباس عن دور المسرح في بناء الوعي الوطني، ودعا في لقاءاته الصحفية والندوات إلى إدراج المسرح الجاد ضمن المنظومة التربوية، لأن المسرح في نظره:

“هو أكبر حزب معارض، ومتى ما أدخلناه إلى المدارس، سنربّي جمهورًا ذواقًا ونوعيًا، ونكسب كاتبًا أو ممثلاً موهوبًا بدل أن يُنظر إليه كمجرد تهريج.”

في ذكرى ميلاده، نُحيي اسمًا فنيًا مزابيًا مشرقًا، جعل من المسرح منبرًا للهوية، ومن الكلمة أداة للوعي، ومن الضحك نافذة للتأمل.

شركة فوزي فيزيون تخرج فيلم إيموران

حدث في مثل هذا اليوم 22 نوفمبر 2001 شركة فوزي فيزيون تخرج فيلمها الرائع إيموران وإن كان الفيلم ليس الأول من نوعه فقد سبقه فيلم بوتفوناست (مر ذكره) وهو من الأفلام التي فتحت الباب علي الإنتاج السينمائي الأمازيغي في جنوب المغرب ولكن إيموران بدون شك كان الفيلم الإحترافي الأول الذي فتح الباب للنقاش علي الجودة السينمائية والآنتاجية الأمازيغية.
الفيلم من النوع الرومنسي ذو الدلالات الرمزية الهوياتية من إخراج المبدع السينمائي الأستاذ عبد الله داري، سيناريو وقصة لحسين مرابح، ومن إنتاج الحسين فوزي ومن بطولة الشاب المبدع رشيد الهزمير.

وفاة الفنان الأمازيغي رويشد

حدث في مثل هذا اليوم، 28 يناير 1999، وفاة الفنان الأمازيغي الكبير أحمد عياد المعروف بـ “رويشد”، المولود عام 1921 في أيت جنّاد بولاية تيزي وزو. كان رويشد فنانًا عصاميًا صنع نفسه بنفسه دون تلقي تعليم رسمي في الفنون أو التمثيل، لكنه أصبح رمزًا للفن الجزائري وأحد أعمدته الخالدة.

برز رويشد كعميد للكوميديا الشعبية الجزائرية، حيث أبدع في تقديم أعمال لا تزال محفورة في ذاكرة المسرح والسينما الجزائرية. رغم تغير الأذواق وتنوع الطبوع الفنية، بقيت أعماله بالأبيض والأسود تتصدر المشهد الكوميدي والدرامي، بفضل أصالتها وروحها الشعبية.

أبرز أعماله السينمائية:

  • حسان تيرو (1967)
  • العصا والأفيون (1971) رواية مولود معمري
  • هروب حسان تيرو (1974)
  • حسان طاكسي (1982)
  • حسان النية (1989)
  • ميدالية حسان (1986)

أبرز مسرحياته:

  • البوابون (1964)
  • الغولة (1972)

ترك رويشد إرثًا فنيًا خالدًا، جعل منه أسطورة في الكوميديا والدراما الجزائرية، وما زالت أعماله تلهم الأجيال وتذكرنا بعبقرية موهبة جزائرية أصيلة.

فيلم “تمبكتو” ضمن المنافسة الرسمية لنيل السعفة الذهبية

حدث في مثل هذا اليوم 25 مايو 2014 تم اختيار فيلم “تمبكتو” ضمن المنافسة الرسمية لنيل السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الفرنسي في دورته السابعة والستين. وقد شكّل هذا الحدث لحظة فارقة في تاريخ السينما الإفريقية، حيث دخل الفيلم المنافسة مباشرة بعد خروجه إلى النور في شهر مايو من نفس العام، ممثلًا صوت الصحراء ووجع أزواد المسكوت عنه.

فيلم “تمبكتو” من إخراج عبد الرحمن سيساكو، يحكي عن معاناة أمازيغ أزواد في شمال مالي تحت حكم الجماعات المتطرفة التي سيطرت على المنطقة وفرضت قوانين صارمة باسم الدين. يُظهر الفيلم حياة الناس البسطاء الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين تطرف ديني غريب عن ثقافتهم، وسكون الرمال العميق الذي يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من التعايش والتنوع.

الفيلم جمع بين مواهب متعددة، من أبرزهم الممثل الفرنسي بيار نيني، والممثلة أدال أنال التي أدّت دورًا باللغة تماشق، في لمسة قوية تؤكد عمق الجذور الأمازيغية لهذه القصة.

ورغم أن “تمبكتو” لم يفز بالسعفة الذهبية، إلا أنه حصد عدة جوائز مرموقة، منها ثلاث جوائز “سيزار” التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية لفنون السينما، ما عزز مكانته كواحد من أبرز الأفلام الإفريقية التي لامست هموم القارة بلغة فنية راقية.

“تمبكتو” لم يكن مجرد فيلم، بل صرخة ثقافية وإنسانية ضد التطرّف، ونافذة فتحت أعين العالم على مأساة منطقة لطالما حوصرت بالصمت والنسيان، لكنها لا تزال تقاوم بصوت السينما، وكلمات تماشق، ورماد الحرية المتوهج في عيون أهل أزواد.

خروج فيلم سي موحند أو محند

حدث في مثل هذا اليوم 28 ديسمبر 2002 الشروع في تسجيل الفيلم التاريخي الأمازيغي سي موحند أو محند من إخراج اليزيد الخوجة ورشيد علال والفيلم يعالج الفترة الزمنية من حياة الشاعر والفيلسوف مابين 1840 – 1906.
وجب القول أن إختيار يوم الشروع في تسجيل الفيلم تناسق مع يوم وفاة الشاعر الكبير وتخليدا لذكراه

فيلم تمبكتو

حدث في مثل هذا اليوم 20 فبراير 2015، حصد فيلم “تمبكتو”، الذي يجسد معاناة أمازيغ أزواد تحت وطأة التطرف والصراعات في شمال مالي، عدة جوائز في الحفل الأربعين لجوائز سيزار، وهي أرفع جائزة تمنحها الأكاديمية الفرنسية للفنون للأعمال السينمائية المتميزة.

فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو، بينما حصل مخرجه عبد الرحمن سيساكو على جائزة أفضل مخرج، ليصبح بذلك أول مخرج أفريقي ينال هذه الجائزة المرموقة. كما تألق طاقم العمل، حيث فاز الممثل بيار نيني، وهو من أمازيغ أزواد، بجائزة أفضل ممثل، فيما نالت أدال أنال، المنحدرة من قبائل كل تماجق، جائزة أفضل ممثلة.

يُعد “تمبكتو” من أهم الأفلام التي سلطت الضوء على مأساة الأمازيغ في أزواد، حيث يعكس من خلال قصته القمع والاضطهاد الذي تعرض له الطوارق والسكان المحليون بعد سقوط المنطقة في قبضة الجماعات المسلحة. استُقبل الفيلم بحفاوة دولية، واعتُبر شهادة سينمائية قوية عن تأثير التطرف العنيف على المجتمعات الأمازيغية في الساحل الإفريقي.