ميلاد الفنان الموسيقي علي مرغوب

في مثل هذا اليوم 06 ديسمبر 1984 ميلاد الفنان مرغوب علي بن مصطفى بن محمد بن ابرهيم، بالجزائر العاصمة،
من أب مزابي من قصر ات يزجن و أم شاوية اوراسية من باتنة. عازف ،مؤلف موسيقى ، كاتب أغاني و منتج، يعيش بامريكا في مدينة نيويورك.
و في أواخر التسعينات ، أسس مع شقيقه زكريا مرغوب فرقة الروك الجزائرية “جزمة” Djezma و التي تعني الحذاء كرمز لهذا اللون الموسيقي. أطلقوا ألبومهم باللغة الانجليزية Beside Roses اي “بقرب الورود” ، لكن نجاحهم كان بالعربية الدارجة بأغنية “بن يديك”. و أغنية “Zahra” زهرة. بالفرنسية .
تعاون الفنان علي مرغوب مع أيقونة الروك ، المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية رشيد طه، و غنى في “الأولمبيا” بباريس عام 2007.
أداؤه في العزف على الجيتار ملهم.
و اللون الموسيقي التي يبدعه هو مزيج من الثقافة الشرقية ، الغربية وألحان مبتكرة مستلهمة من موسيقى البحر الأبيض المتوسط، و إيقاعات شمال إفريقيا .
في الاخير ادعوه ان يعزف يوما ما روائع من التراث الأمازيغي و المزابي و يخرجه إلى العالمية.

وفاة الفنان الأوراسي جمال نايلي

حدث في مثل هذا اليوم 23 ديسمبر 2015 وفاة الفنان الموسيقي و عازف الڨيتارة الشهير ” جمال نايلي أصيل شيدي – مروانة بالأوراس.
طبع مروان الموسيقى الأوراسية بطابع عصري وبصمته حاضرة في الأوراس و هو الذي تتلمذ على يده الكثير من فناني المنطقة مثل ” يوبا ” و ” سامي يوراس ” و الكثير من العازفين ، كما ساهم في صناعة أمجاد الفنان الأيقونة ” ماسينيسا ” بكثير من المقطوعات أبرزها رائعة ” تيللي ” و ” ثاورديث نوماڨ ” ، و أيضا فرقة ” زيك ” .
جمال و رغم تخرجه على رأس دفعته من معهد الموسيقى باتنة إلا أنه عاش التهميش و التجاهل و كل ما ينقص من عزيمته لكنه لم يستسلم و فضل أن يحارب بإبداعه و كل ما يقدم فوق الخشبة مع كبار الفنانين بمقطوعات راقية لاشك أنها ستخلد إسمه طويلا في عالم الموسيقى العصرية في الأوراس و الجزائر .

بومبينو مرشح للفوز بالجائزة العالمية غرامي

حدث في مثل هذا اليوم 16 ديسمبر 2019 الفنان الأمازيغي بومبينو “ⴱⵓⵎⴱⵉⵏⵓ” أُختير كأحد المرشحين للفوز بالجائزة العالمية Grammy Awards لعام 2019 لأفضل البوم في العالم.
الفنان بومبينو من أمازيغ النيجر “التوارق”، ويعتبر ثاني فنان من أمازيغ الجنوب يترشح لتتويج بهذه الجائزة بعد الفرقة العالمية المعروفة تيناروين التي رُشحت للجائزة وتحصلت عليها في السنوات الماضية.

وفاة الشاعر والفنان عبدالله أغ أومبادوگو

حدث في مثل هذا اليوم 4 يناير 2020 وفاة الشاعر والفنان عبدالله أغ أومبادوگو “تانكرة” عن 58 قضي معظمها حاملا گيتارته وهو من أوائل مؤسسي فن دزرت بلوز .
وولد المرحوم في تيمومنين النيجر حوالي سنة 1962 ذكر في عدة مناسبات إنه إشترى گيتارته الأولى عن سن 16 وتعلم قبل ذلك العزف على عدة آلالت أخرى لكنه عشق الگيتار الإلكتروني الذي سوف يرافقه طيلة حياته الفنية وقد تعلمها بنفسه مستمعا لأغاني كبار العازفين.
هاجر للجزائر سنة 1984 مع إثنين من أصدقائه بحثا عن لقمة العيش سيرا علي الأقدام حتى وصل تامنغاست بعد 27 يوم. بعد ستة أشهر تم ترحيلة من الجزائر للنيجر حيث سجن، ولكنه أعادة الكرة هذه المرة نحو ليبيا عن طريق جانت حيث وصلها 1986 حيث تم إداعه في معسكر تدريب مع عدد من التوارق (ئموهاغ) وفي المعسكر كون أول فرقة موسيقية وهي ” تاكريست ن أكال ” عاد للنيجر بعد عام من البقاء في ليبيا وحين عودته قدم حفل موسيقي سجن علي أثره وعاد أدراجه لليبيا حيث بقي بها لاجيئا حاملا هموم بلاده في قيتارته وكلامه الذي لامس قلوب كل مستمعيه ولقد إنظم الكثير للثورة ضد الظلم والتهجر والحقرة تأثرا بكلماته التي لامست قلوب الكثيرين.
حينما تحسنت الأوضاع في النيجر عاد سنة 1995 حيث قدم حفل كبير في نيامي بإسم السلام 25 أبريل 1995 وفي نفس السنة أخرج ألبومه الأول وتوالت بعد ذلك إنتاجاته الموسيقية بل وشارك مع شخصيات أمازيغية مرموقة وكذلك عالمية خشبة المسرح طيلة سنواته الفنية
رحمه الله رحمة واسعة

مبلاد الشاعر الأمازيغي سعيد بوكراع

حدث في مثل هذا اليوم 4 نوفمبر 1971 مبلاد الشاعر الأمازيغي سعيد بوكراع في مدينة بريان ، احدى قرى وادي مزاب ، الجزائر نشأ و ترعرع بين أحضان أسرة متواضعة زاول دراسته الابتدائية بمدرسة الأمير عبد القادر ثم مرحلة المتوسط بالمتوسطة الجديدة بحي امداغ وكذا الثانوي.ولع بالشعر و الأدب منذ صغره،اهتم بالأغنية المزابية ذات الطابع الأجتماعي التي تتناول المشاكل الشبابية وكذا الروح الوطنية. قصده العديد من فناني الأغنية المزابية من بينهم الفنان علقة نصري، لما تحمل أشعاره من بساطة في المعنى ووضوح الرسالة. من بين انجازاته، جل اغاني علقة نصري وهي في ثلاثة البومات :اتبيرـ ايرو- اوكز ن ييوالن.شارك في العديد من المنتدايات و المهرجانات الثفاقية الخاصة بالشعر ، منها ، المهرجان الأول للشعر المزابي بغرداية من تنظيم المحافظة السامية للأمازيغية سنة 1998 – شارك في تأليف اوبيرات غنائية للمهرجان الثقافي المحلي لموسيقى و أغنية مزاب. الطبعة الثانية 2011 وكذا في برنامج فضاء الأطفال التابع للمركز الثقافي الشيخ محمد علي دبوز ببريان .
وله مشاركات وطنية منها من مسابقة نظمت على هامش المهرجان الوطني للشعر الملحون سيدي لخضر بن خلوف 2015 بولاية مستغانم.

ميلاد الفنان الأمازيغي رابح عصما

حدث في مثل هذا اليوم 30 نوفمبر 1961 ميلاد الفنان الأمازيغي رابح عصما في رجوانا ولاية تيزي وزو.
فنان عصامي بدأ في ممارسة الغناء كمهنة في بداية الثمانينات ولكنه لم يبرز نجمه ولم يتكلل بالظهور إلا بعد هجرته لفرنسا ولقائه مع كبار الفنانيين القبائليين والذين ساعدوه بدون شك في تكملة مشواره (تحدثنا عن ذلك سابقا) وهو فنان من النوع الشعبي يتحدث في الحياة اليومية من عواطف ومشاكل ومشاكل الغربة والهجرة أعادة إحياء أغاني لمغنين كبار كسليمان عازم وغيره.
أخرج أكثر من ثلاث وعشرين ألبوما حظي أكثرها بحضور شعبي كبير وقبول وهي في أغلبها من الغنائي الراقص وتذاع أغانيه حتي في قنوات الشرق الأوسط مثل رائعته ألنيم وغيرها وهو المؤلف والملحن لأغلب أغانيه.

ميلاد منشد مژاب موسى كريزو

حدث في مثل هذا اليوم 27 نوفمبر
* 1972 ميلاد منشد مژاب ذو الصوت الرائع موسى كريزو في مدينة لگرارة / لقرارة (زكرير) في أسرة متواضعة تمارس التجارة البسيطة، تعلم القرآن عن صغر سن ودرس الثانوية في تغردايت.
تأثر منذ صغره وكان مولعا بأغاني الفنان الرائع عمر داوودي (مر ذكره) وكما يقول كان سببا في إنطلاق موهبته.
درس الكيمياء الصناعية في جامعة باب الوار في الجزائر العاصمة ولكن موهبته كانت دائما ملازمة ومصاحبة له، وهنا إحتك عن قرب بجمعية الأدب الإسلامي وبعمر داوودي خصوصا وإزدادت مهوهبته سقلا وبروزا.
يمتازالشاعر موسى كريزو بموهبة في الصوت و التلحين والعزف على آلة العود، ناهيك عن تحكمه في القصيدة الغنائية وتوظيفه للمادة التراثية في شعره.
شارك في عدة مهرجانات محلية ووطنية ولديه عدة كاسيتات في الأغنية الأمازيغية اللتزمة منها تازيري وتكيرضا وتيسونان.

وفاة المغني الشعبي العنقة

حدث في مثل هذا اليوم 23 نوفمبر 1978 وفاة المغني الشعبي والفنان الرائع أيت واعراب محند إيدير (المشهور ب الحاج محمد العنقة) في الجزائر العاصمة.
من أشهر المغنيين الشعبيين الجزائريين ومن كبار الملحنيين ترك لنا كم هائل من الأغاني 350 أغنية تقريبا سجل منها بطريقة محترفة 130 تقريبا.
وولد محند العنقة في القصبة في الجزائر العاصمة لكن أسرته تعود ل أث جناد نواحي تيزي وزو، أدخله والداه لمدرسة حفظ القرآن في صباه ومن ثم دخل المدارس العمومي الفرنسية آنذاك لكنه لم يمكث بها كثيرا وإهتم بالغناء في سن 11. تتلمذ علي يد الشيخ الناظور (مصطفى الناظور) والذي توفي فتولى العنقة مكانه في قيادة الفرقة الشعبية.
إلتحق إحترافيا بمعهد الموسيقى (سيدي عبدالرحمن ) يعتبر جل غناءه ولحنه ذو طابع ديني نوعا ما وبعضها عاطفي وترك كم هائل من الأغاني بالدارجة الجزائرية والكثير منها بالأمازيغية كذلك.

ميلاد المنشد بدر الدين كركار

حدث في مثل هذا اليوم 22 نوفمبر 1986 ميلاد المنشد بدر الدين كركار في ات يزجن، والذي يعد من أجمل الأصوات الإنشادية بوادي مزاب ، له حضور متميّز بصوته الرنان، في مختلف المناسبات، الأفراح والأعراس، ظهرت موهبته منذ الصغر أثناء مشاركاته المدرسية ، اكتشفه الأستاذ بن دريسو موسى، فاقترح عليه لينضم إلى جمعية التثقيف الشعبي فرع (ب) سنة 2002 حتى سنة 2004 انتقلت لفرع (أ) أين احتك بالفنان المرحوم الحاج معروف فبرع في الآداء لا سيما في طابع الحوزي و المالوف بنكهة محلية مزابية . برز كصوت مميز في المهرجانات المحلية،كالمهرجان الثقافي المحلي لموسيقى و أغنية مزاب بغرداية سنة 2013 تحصلت على المرتبة الأولى ، ثم المهرجان الوطني للأغنية الأمازيغية بتمنغست سنة 2013 تحصل على جائزة داسين لأحسن صوت. و في مارس 2015 شارك في المهرجان المحلي الأغنية الأمازيغية في بجاية كضيف شرف ، كما غنى أيضا سنة 2016 في المهرجان الوطني في تمنراست كمشارك ، و في سنة 2017 شاركت في المهرجان الثقافي المحلي لموسيقى و أغنية مزاب في غرداية ، في اوبيرات تحت شعار (لنغني من أجل السلام ) .
كما حظي ايضا بلقاءات فنية مع ايقونة مزاب في الفن الشعبي الفنان أحمد زايدي الذي تعلم منه مبادئ الموسيقى و السولفاج و أداء الأستخبارات .
هو من الأعضاء المؤسسين لفرقة اتبير عرفانا بجميل المرحوم الحاج معروف و استمرارا لفنه.هذه الفرقة لها حضور واسع في الأعراس و المناسبات الدينية و الوطنية من بين اعضائها السادة :
ابن دريسو موسو
كركار براهيم
عبد العزيز الصادق
الزغبة نورالدين
ابن دريسو أمين
براهيم يعقوب .
بعد هذه المسيرة المميزة ، اصدر الفنان بدر الدين كركار البومان ، الأول سنة 2014،
عرفانا بجميل الفنان المرحوم الحاج معروف و الألبوم الثاني اوت 2019 الذي تحدثنا عنه سلفا.

ميلاد المنشد ناصر زيطاني

حدث في مثل هذا اليوم 16 نوفمبر 1971 ميلاد الفنان المنشد صاحب الصوت الشجي ناصر بن عمر زيطاني في عائلة فنية بالأساس ومارس هوايته الفنية وظهر صوته المتميز منذ نفومة أظافره في المرحلة الإبتدائية.
كان أصغر منشد في مجموعة ألحان الفتح وهو إين ست سنوات وكذلك في مهرجان القطب (الشيخ طفيش مر ذكره).
أحي ويحي الحفلات الإنشادية الدينية والوطنية حتى يومنا هذا في المدارس والمناسبات الإجتماعية والوطنية.
يعتبر أحد مؤسسي جمعية الفن الأصيل في الثمانينات، ولازال عطاءه مستمر.
بجانب صوته الرائعة ومواهبه في الإنشاد فقد أبرز مواهب أخرى في فن التصوير الفوتغرافي، فقد تجمع له من الصور ما يسمح له بإنشاء متحف عن ذاكرة وادي مزاب.
نال الفنان الرائع عدة جوائز في مسابقات محلية وعلى مستوى الجزائر أخرها مهرجان فارس نوفمبر والتي كانت بداية هذاالشهر 2017 في باتنة عاصمة الأوراس.