وفاة المجاهد النقابي مصطفى الشيخ

في مثل هذا اليوم في 18 ديسمبر 2010 وفاة المجاهد مصطفى الشيخ بن يحيى بالجزائر العاصمة.
هو من مواليد تونس في 5 جوان 1927
نجل الوطني الغيور صالح بن يحيى الشيخ (ت: 1948)
وابن عم مفدي زكريا (زكريا الشيخ) شاعر النضال والثورة
ولد مصطفى الشيخ في تونس أيام مان والده مهاجرا فيها
ويعد والده الشيخ صالح بن يحيى الشيخ أحد الأعضاء البارزين في حزب الدستور التونسي القديم والعضد الأيمن للزعيم عبد العزيز الثعالبي زعيم حزب الدستور.
انتقل مصطفى الشيخ إلى الجزائر ونشأ في كنف خاله المجاهد الرمز إبراهيم حجوط رحمه الله رئيس جماعة التجار المزابيين بالعاصمة والذي كان أحد النقابيين الأوائل ورئيس جمعية التعاون العام منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، النقابة المحلية التي ثارت ضد الهيمنة الاقتصادية اليهودية في العاصمة والبليدة.
تعلم الفقيد الحساب وبرع فيه، حتى صار محاسب شركة الأقمشة التي يديرها خاله إبراهيم حجوط، وعند اندلاع الثورة التحرير المضفرة انخرط مصطفى الشيخ فيها مبكرا فكان من الرعيل الأول المؤسس للاتحاد العام للعمال الجزائريين UGTA رفقة عيسات إيدير، فكون لجنة سرية تابعة لاتحاد العمال بمثابة نقابة مصغرة مهمتها الدفاع عن حقوق عمال المكاتب والإدارات، وقد جعل من مخزن الأقمشة الذي يملكه خاله مقرا لتلك الخلية السرية التي من مهمها صنع بطاقات الانخراط وجمع المعلومات السرية عن الإدارة الرسمية الفرنسية وتقديمها المعلومات الهامة الى جبهة التحرير الوطني، خاصة تتبع ما كان يقع من أعمال تعسفية ضد التجار والحرفيين الجزائريين، فيحرر المجاهد مصطفى شيخ التقارير السرية ويرسلها إلى تونس وأوروبا لتنشر في الخارج وتفضح الجرائم التعسفية الفرنسية في حق الجزائريين، وظل الفقيد على ذلك العهد يعمل بكل سرية إلى استقلال الجزائر، وقد كان يتحرك باسمه الثوري “كمال”.
عقب الاستقلال انتخب مصطفى الشيخ رئيسا لبلدية سيدي امحمد بالعاصمة (1971 – 1974) أبلى خلال عهدته تلك بلاء حسنا وكان مثالا للاستقامة والنزاهة والتفاني في العمل وخدمة الصالح العام.
عاد بعد ذلك إلى مجال المحاسبة ففتح مكتبه الخاص وسط ساحة الأمير عبد القادر بالعاصمة، وظل مرابطا هنالك إلى أن اقعده المرض متفانيا في عمله مثالا في الجد والانضباط والالتزام بالمواعيد، وعلى ذلك ربى أولاده الذين نأمل أن يكونوا خير خلف لخير سلف إن شاء الله.
توفي رحمه الله يوم 18 ديسمبر 2010
بعد مسيرة حافلة بالعطاء والجهاد وبناء الوطن
وصلي عليه بمسجد الهدى بحي 01 ماي
ودفن رحمه الله في مقبرة سيدي امحمد بجوار زوجته رحمها الله.
رحم الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ورضي عنه في الخالدين الصالحين مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا، آمين.
كتبه، أ. د. يحيى بن بهون حاج امحمد

ذكرى استقلال المغرب من الحماية الفرنسية

حدث في مثل هذا اليوم 18 نوفمبر 1956 ذكرى استقلال المغرب من الحماية الفرنسية (مع أن الرواية الرسمية تقول أنها كانت حماية فرنسية وليست إستعمار) ليس هو اليوم الرسمي ولكن اليوم الذي أعلن في ذلك ملك المغرب محمد الخامس ويم توقيع وزير الشؤون الخارجية أحمد بلافريج وكريستيان بينو علي البنود المشتركة.
وجب القول أن الشعب المغربي قدم تضحيات كثيرة لنيل استقلال وهذا مررنا به في عدة مناسبات وخصوصا المناطق النائية والبعيدة عن سلطة المخزن وبالرغم من كل التضحيات والمعارك الملحمية البطولية لم ينل المغرب استقلاله بل زاد هذا في تمكين الإستعمار بسبب غطرسته تفوقه العسكري ومساندة الطابور الخامس له.
يرى الكثيرون أن إستقلال الدول الشال إفريقية مجتمعة لم يكن إلا استقلال صوري ويرون أن لا إستعمار في العالم ترك مستعمرته بالمظاهرات وحدها فهذا وهم وخصوصا استعمار بشراسة الاستعمار الفرنسي.
خلف الاستعمار الفرنسي نخبة من ما يسمى الزعماء الوطنيين وذوي التوجه العروبي أغلبهم والذين أفلحوا فيما لم يفلح به الإستعمار من تهميش الأمازيغ أيما تهميش ومكنوا من إسترجاع السلطان محمد بن يوسف وتعيينه ملكا علي المغرب (محمد الخامس).
ملحوظة : الاستقلال الرسمي، فلم يقع الإعلان عنه إلا في 2 مارس 1956، على هامش مفاوضات باريس

ذكرى إنتفاضة الأوراس (ثورة مستاوا)

حدث في مثل هذا اليوم 11 نوفمبر 1916 ذكرى إنتفاضة الأوراس (تعرف أيضا بثورة مستاوا) ضد المستعمر الفرنسي والتي هاجم فيها المجاهد بن نوي ورفاقه برج عين التوتة وقتلوا فيها نائب عمالة باتنة ورئيس البدية الفرنسيين آنذاك.
إنتقلت روح الإنتفاضة بعد ذلك لمجموعة من قرى مداشر الأوراس من أمثال المتليلي، وبلزما، وبوعريف، وشمال الاوراس وجنوبه.
كان الهدف مهاجمة واجلاء المعمرين من الزارع التي اقيمت على الاراضي الخصبة للمواطنين.
لم تنطفيئ الثورة إلا في 1917 بعدما إرتكب العدو افرنسي أبشع الجرائم ولم يفرق بين كبير وصغير وبين طفل وعجوز.
تغنى عيسى الجرموني عن هذه الثورة بكل حماسة.
ملحوظة : الصورة لا تعبر عن تلك الثورة

طرابلس الغرب دعوة للثورة العارمة وتوحيد الصفوف

حدث في مثل هذا اليوم 13 نوفمبر 1910 سليمان الباروني يرسل رسائل يدعوا فيها للثورة العارمة وتوحيد الصفوف المقاومة ويبعث بنداء للقبائل للتوحد والدفاع عن مدينة طرابلس والجهاد ونبذ الخلافات ويهيأهم لمقاومة أي غزو محتمل من قبل الإيطاليين.
ملحوظة: مرت بنا سيرة الباروني وأغلب المعارك التي قاومها شراسة.

استشهاد مليكة خرشي

في مثل هذا اليوم 11 نوفمبر من سنة 1960
استشهدت المجاهدة الجزائرية ، مليكة خرشي . تزعمت حركة الإضراب بالثانوية في 19 مايو سنة 1956 وتعرضت بعد هذه الحركة للمضايقات من طرف الاستعمار ما دفعها للتعهد مع أخوات لها بالالتحاق بالمجاهدين وفعلا تم تشكيل مجموعة من فتيات الثانوية بلغ عددهن 7 فتيات والتحقن بصفوف جيش التحرير في 21 يناير 1957 وكانت، مليكة خرشي الممرضة بنواحي تاكسنة من الولاية الثانية وهي من مواليد المغرب ، بتاريخ 16 سبتمبر 1939 من أسرة جزائرية متواضعة كانت تعيش بالمغرب الأقصى وهي البنت الوحيدة بين ثلاثة إخوة، ثم انتقلت وأسرتها إلى مدينة سطيف قبل اندلاع الثورة، هناك دخلت المدرسة الابتدائية وانتقلت عبر كل مراحل التعليم إلى أن دخلت ثانوية البنات بسطيف ،فكانت من المميزات ومن الأوائل بفضل ذكائها وسرعة بديهيتها في الإجابة فاعتبرت آنذاك صورة مشرفة للبنت الجزائرية بين بنات المعمرين بالثانوية .

المجلس الوطني الإنتقالي يعلن عن تحرير ليبيا

حدث في مثل هذا اليوم 23 أكتوبر 2011 المجلس الوطني الإنتقالي يعلن عن تحرير ليبيا من سطوة نظام القذافي ومصطفى عبدالجليس رئيس المجلس الإنتقال يلقي خطاب جدا سخيف لا يتظمن أي شيئ يعبر عن أهداف الثورة أصلا والبدء في العد التنازلي لليبيا بعد القذافي من إنتشار الفوضى وسرقة المال العام وإرتقاء الأشخاص الغير مناسبين في أرجاء الدولة وتغلغل سطوة الإسلاميين وسطوة القبلية والمحاصصة المقيتة وغيرها.
يعتبر هذا الخطاب أيضا صادما ومخيب للأمال بالنسبة للأمازيغ بالرغم من الشيئ الكثير الذي قدموه خلال هذه الثورة.

ذكرى مجزرة باريس

حدث في مثل هذا اليوم 17 أكتوبر 1961 ذكرى مجزرة باريس التي راح ضحيتها أكثر من خمسمائة مهاجر جزائري غرقا في نهر السين وكان أغلبهم من منطقة لقبايل، إعترفت الحكومة الفرنسية سنة 1998 بأربعين منهم فقط ولكن التقديرات تقول أن من ألقي بهم في نهر السين لم يحسبوا بتاتا.
كانت المظاهرات تنادي بتحرير الجزائر فقام رئيس شرطة باريس، موريس بابون بأمر شرطته بقتل المتظاهرين ورميهم في النهر. أدين بابون في عام 1998 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب دوره في إطار نظام فيشي المتعاون مع العدو المحتل خلال الحرب العالمية الثانية. وليس علي قتله للجزائريين المتظاهرين.
قامت الحكومة الفرنسية بإرسال حوالي 21619 من المتظاهرين نحو الجزائر حيث زج بهم في المعتقلات والسجون. بقي الحديث عن هذه قمع المظاهرة يخضع للتعتيم في فرنسا طوال العقود التالية للحدث، إذ منعت الحكومة نشر كتاب يبحث في أحداث المجزرة وكذلك الصور الفوتوغرافية القليلة للأحداث. كما بقيت سجلات الشرطة سرية مما منع إجراء بحوث تاريخية موثقة حولها، ولا يزال عدد الضحايا موضع جدل.
وقد عبّر فرانسوا أولاند في الذكرى الخمسين للمجزرة في سنة 2011 قبل أن يصير رئيساً لفرنسا عبّر عن تضامنه مع أسر الضحايا وقال: «هذا الحدث حجب مطولاً من رواياتنا التاريخية»، وأنه «من المهم التذكير بالوقائع».
وفي الذكرى الحادية والخمسين في سنة 2012 أقر فرانسوا أولاند رسمياً بما سماه «القمع الدموي» للمظاهرة، مما عرضه للنقد من زعيم كتلة الاتحاد من أجل حركة شعبية في البرلمان الذي قال أن إلقاء اللوم على الشرطة، ومن خلالها على الحكومة كلها، غير مقبول.

معركة أت مليشت

حدث في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر 1961 معركة أت مليشت (مليكة) عندما طوقت القوات الإستعمارية الفرنسية آنذاك قصر مليكة والذي كانت تتواجد به خلية للفدائيين تتشكل من المجاهدين طالب أحمد والسعيد عبادو وعابد زروال ومحمد لزرق ولخضر بركاوي وموسى سويلم وكانت مكلفة آنذاك بتنظيم وتجنيد اللجان الشعبية لجبهة التحرير الوطني بمنطقة غرداية من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية ووحدة التراب الوطني عندما كانت فرنسا تخطط لتقسيم وفصل الصحراء أثناء مفاوضات الإستقلال.
و قد رصدت القوات الإستعمارية هذه الخلية يوم 6 أكتوبر 1961 وقامت بإجلاء سكان قصر مليشت وذلك قبل أن تقوم بعمليات القصف بعد أن رفض الفدائيون الإستسلام كما خلفت العملية إستشهاد المجاهد طالب أحمد في حين أصيب باقي رفاقه ومن بينهم السعيد عبادو بجروح خطيرة حيث أودعوا السجن من قبل قوات العدو.
ملحوظة : يروي السكان المحليين لأت ملشت أن أصلهم من نفوسة من منطقة أت ملوشايت.

وفاة المجاهد ابراهيم بن عيسى زعباطي

في مثل هذا اليوم 01 اكتوبر 2016 توفي المجاهد ابراهيم عيسى زعباطي ببريان ولاية غرداية ، و هو من مواليد 29 نوفمبر من سنة 1935،
و يعتبر عمي براهيم زعباطي من المجاهدين الافذاذ الذين بدلوا النفس و النفيس و فدوا ارواحهم لاجل الجزائر ، له مواقف باسلة ،تشهد عليه و تتمثل في تلبية الواجب لمّا كلفته قيادة الثورة بمهام تقتضي السرية و الإحتراز كنقل السلاح والمجاهدين بسيارته الخاصة و الوثائق المهمة ، و قبل ذلك مارس المسرح في ريعان شبابه مع ثلة من شباب البلدة الغيور ، الذين تشبعوا بالوطنية وهم صغارا بالمدارس الحرة التي كان يسيرها مشائخ الحركة الاصلاحية ، بوادي مزاب وخصوصا مشائخ بريان ممن أسسوا جمعية
رياضية سنة 1948، التي اطرت الشباب رياضيا و ثقافيا اجتماعيا لاجل رعايتهم و توعيتهم وتحصينهم من أفكار المستدمر الفرنسي …. ومن الانشطة الخالدة للجمعية تمثيل رائعة هملت للاديب العالمي وليام شكسبير…..
و المجاهد زعباطي ابراهيم بن عيسى رحمه الله ، بدأ عمله الثوري سنة 1956 بالعاصمة ، وشارك في مظاهرات 11 ديسمبر مع المتظاهرين بكتابته على الجدران اين كان متنقلا ومتواجدا مابين ميسيوني و باب الواد، و بسبب ملاحقته من طرف الإستعمار الفرنسي إختبأ عند منزل عائلة من اصول قبائلية لمدة خمس ايام تاركا المحل الذي كان يعمل به ، و بعد عودته الى ذات المحل وقع سوء تفاهم مع مالك المحل مستفسرا عن سر غيابه فكان سببا لترك العاصمة و العودة الى بلدتة ” بريان ” …حتى يتكتم عن نشاطه الجهادي ،لكن لم ينثن عن مواصلة نضاله فبحث عن كيفية الالتحاق بجماعة الثوار بجبل بوكحيل ، فاتصل بالمجاهد عيسى سعودي ، وبعد ايام ، كلف بنقل الوثائق و الاسلحة وبعض الاغراض بحكم امتلاكه للسيارة ،لتبليغها الى الأمكنة التي حددت له . فكانت كل المهمات ناجحة ، مما خوله ان يكون محل ثقة لدى المسؤولين الثوريين في جبل بوكحيل ، بعد ان جرّبوه في اكثر من موقف فأسندت له مهمات اخرى الى ناحية بوسعادة و الجلفة و احيانا إلى نواحي الجنوب . كما شارك في حرب اكتوبر 1973 ضد اسرائيل بكل شرف بمعية صديقه الحميم المجاهد لعساكر ابراهيم رحمهم الله .
حياة عمي ابراهيم زعباطي حافلة بالنضال .ً..عرف طيل حياته بالتواضع خصوصا انه كان سائق اجرة ( تاكسيور) الى ان اقعده المرض وتوفي رحمه الله .
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.

إستقلال مالي من المستعمر الفرنسي

حدث في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر 1960 إستقلال مالي من المستعمر الفرنسي والذي بدأ زحفه علي غرب إفريقيا إبتداء من سنة 1904، وقد شهدت معارك ضارية مع ئموشاغ (أمازيغ الجنوب خصوصا مر ذكرها) وفي سنة 1960 كان إسم الكتلة الغربية المستقلة جمهوري السودان وكان تضم عدة أعراق من ضمنها إقليم أزاواد، وكانت مندمجة مع السنغال والتي أعلن إنفصالها بعد عدة أشهر من الإستقلال وسمت نفسها بجمهورية مالي، ولكن هذه الأخيرة لم تعرف الإستقرار قط بل عانت من ويلات الدكتاتورية طيلة سنوات إستقلالها وأستخدم فيها حكامها سياسة التفرقة مما هيأ الأجواء لإنتفاضات وثورات عديدة من قبل الأمازيغ هناك وأشهرها 1991 1992 1997 2002 وآخرها إعلان الإستقلال عن مالي 2012 (مر ذكر أغلبها).
يدين الغالبية بدين الإسلام 90% من السكان علي تعدد أعراقهم وهي اكثر من أربعين إثنية وإن كان الغالبية العظمى في الشمال هم ئموشاغ 25% من السكان وهم الذين أحضروا الإسلام للمنطقة وإن كان الأغلبية في الوسط والجنوب هم البمبرا 30% والبقية موزعين بين باقي العرقيات، وإستخدم الفرنسيون سياسة فرق تسد فاللغة الرسمية للبلاد اليوم هي الفرنسية وإن كان أغلب السكان لا يتقنونها، وتعد مالي من زفقر الدول الرفريقية بنسبة لدخل الفرد وإن كانت من الأغنى من ناحية المموارد الطبيعية وكانت الأغنى والأقوى علي مستوى إفريقيا تاريخيا خصوصا في تجارة الملح والذهب.