التصنيف: ملوك وحكام
وفاة السلطان المغربي محمد الرابع
حدث في مثل هذا اليوم 11 سبتمبر 1873، توفي السلطان المغربي محمد الرابع بمراكش، واسمه الكامل محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن علي العلوي، عن عمر ناهز 63 عامًا، بعد حكم دام 14 سنة اتسم بضعف سياسي وهزائم عسكرية ورضوخ متزايد أمام الضغوط الأجنبية، خاصة الأوروبية.
ولد السلطان محمد الرابع سنة 1810، وتولى الحكم سنة 1859 عقب وفاة والده السلطان عبد الرحمن. وقد شهدت فترة حكمه عدة محطات حرجة في التاريخ المغربي الحديث، أبرزها:
-
الهزيمة المدوية أمام إسبانيا في حرب تطوان (1859–1860)، التي انتهت بتوقيع معاهدة وادي راس، والتي ألزمت المغرب بدفع تعويضات مالية ضخمة وأعطت لإسبانيا مزيدًا من السيطرة على أجزاء من شمال البلاد.
-
تفريطه في مدن مغربية إستراتيجية مثل سبتة ومليلية وسيدي إفني، التي تم تثبيت السيطرة الإسبانية عليها خلال حكمه، في إطار سياسة استرضاء القوى الأوروبية مقابل البقاء على العرش.
-
الرضوخ المتزايد لشروط الأجنبي، خصوصًا فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، سواء من خلال الامتيازات الاقتصادية أو القنصلية، ما زاد من اختراق القوى الاستعمارية للنسيج السياسي المغربي.
-
داخليًا، عرف عهده اضطرابات متكررة وثورات قبلية، زعزعت أركان الدولة، نتيجة تفشي الفساد والجبايات الثقيلة وتراجع الثقة الشعبية في المخزن.
وبذلك، يظل حكم محمد الرابع مرحلة حرجة ومظلمة من تاريخ المغرب السياسي، ممهّدة لما سيأتي بعده من احتلال مباشر في أوائل القرن العشرين، حيث فشل في الحفاظ على السيادة الوطنية واستقرار الداخل.
وفاة المناضل كمال الدين فخار
حدث في مثل هذا اليوم 28 مايو 2019، اغتيل المناضل الأمازيغي والطبيب الحقوقي البارز كمال الدين فخار، متأثرًا بإضرابه المفتوح عن الطعام داخل السجن، حيث قضى نحبه صامدًا محتجًا على الظلم، دون أن تُستجاب مطالبه أو يُحاسب من تسبب في اعتقاله وتعذيبه. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وُلد كمال الدين فخار يوم 9 فبراير 1963 في مدينة تاغردايت بوادي مزاب في الجزائر، لعائلة تمتهن التجارة ومعروفة بتدينها وتمسكها بالقيم الأخلاقية والدينية. منذ شبابه، أبدى اهتمامًا كبيرًا بقضايا العدالة والكرامة وحقوق الإنسان، فكان من بين أبرز الأصوات المدافعة عن الهوية الأمازيغية في الجزائر، وخاصة حقوق أمازيغ المزاب الذين عانوا من التهميش والاعتداءات المنظمة.
أسس مؤسسة تيفاوت لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وكان عضوًا في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، واشتهر بصوته الحر، الذي لا يعرف التراجع أمام بطش النظام ولا يخاف من مواجهة الاستبداد، مهما كان الثمن.
في 9 يوليو 2015، اعتُقل كمال الدين فخار مع 24 ناشطًا آخرين عقب خروجهم من الصلاة في أحد مساجد غرداية، بتهم ملفقة من بينها “تشكيل منظمة ضارة” و”تهديد الأمن العام”، وهي تهم وُصفت بأنها هزلية لا تستند إلى أي أساس قانوني، وكانت تهدف إلى إسكات الصوت الحقوقي المزابـي المنادي بالحقيقة.
دخل كمال الدين في إضراب عن الطعام بتاريخ 19 يناير 2017، ضمن سلسلة إضرابات احتجاجية خاضها خلال سنوات نضاله، غير أن هذا الإضراب الأخير كان الأقسى، إذ تدهورت حالته الصحية بشدة وسط تجاهل تام من قبل النظام العسكري الجزائري، خاصة مع تصاعد موجة القمع والتنكيل ضد سكان وادي مزاب، فيما عرف بتواطؤ بعض الجهات مع المليشيات الشعانبية في الاعتداءات الطائفية والعرقية على الإباضيين والمزابيّين في المنطقة.
كان كمال الدين فخار عنوانًا للصمود، رمزًا للكرامة، وشهيدًا للقضية الأمازيغية في الجزائر الحديثة. وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة النضال من أجل الحرية والعدالة وحقوق الشعوب الأصلية.
وفاة السلطان سليمان بن محمد الشريف
حدث في مثل هذا اليوم 28 نوفمبر 1822 وفاة السلطان سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف أحد سلاطين المغرب وهو إبن السلطان محمد الثالث (ينعته المغاربة بالسلطان الوهابي).
وولد في أسفي سنة 1760 وبها درس القرآن في صباه وكان علي إطلاع واسع علي الفقه والشريعة وكان معاصرا للإصلاحات المذهبية التي قام بها والده آنذاك وكان قد أرسله والده لسجلماسة لدراسة الشريعة علي يد الشيخ حمدون بن الحاج.
توفي في مراكش وكان عصره موسوم بعصر الإنغلاق فقد أغلق الموانيئ المغربية في وجه الأوروبيين وقل من المعاهداتالمبرمة معهم وخفف من الصلات الدبلوماسية إلا مع الولايات المتحدة، وعرف بالسلطان العادل بالنسبة لليهود لاعادته لتوطينهم في الملاح في فاس بعد ان طردهم اخوه.
كانت له صلاة مع الدعوة الوهابية وهناك مراسلات تحتفظ بموقفه من التصوف وموافاته علي الدعوات الوهابية أنذاك حيث أرسل وفدا للحج وللإطلاع عن قرب علي هذه الدعوة الجديدة الخارجة من نجد.
غزى الكثير من البلدات الأمازيغية لغرض إخضاعها لحكمه فمنها غزوه لقبائل أيت أومالو وكان له حلفاء ممن يعتبرون خونة لأهلهم اليوم من أمثال محمد بن الغازي الزموري (سوف نأتي علي ذكره).
ترك العديد المؤلفات الفقهية بل ألف حتى في الموسيقى.
وفاة السلطان يوسف بن الحسن العلوي
حدث في مثل هذا اليوم 17 نوفمبر 1927 وفاة السلطان يوسف بن الحسن العلوي السلطان العشرين من سلاطين المغرب العلويين في الرباط. نقل العاصمة من فاس للرباط وحكم لمدة خمسة عشرة سنة.
تولى عرش المغرب بعد أن تنازل السلطان عبدالحفيظ بعد أن وقع معاهدة الحماية. شهد عهده الكثيرمن الإضطرابات والثورات المتكررة وخصوا ثورة مولاي عبدالكريم الخطابي ويشهد التاريخ تواطوءه مع الفرنسيين والإسبان ضد ثورة الريف.
تحصل السلطان يوسف علي كل من الأوسمة التالية : وسام الصليب الأكبر من وسام إيزابيلا الكاثوليكية، وفارس الصليب الأكبر من وسام القديس مايكل والقديس جورج .
السلطان يوسف هو الجد الأعلى للملك المغرب الحالي محمد السادس.
علي زيدان رئيسا لوزراء ليبيا
حدث في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر 2012 المؤتمر الوطني العام يعتمد علي زيدان رئيسا لوزراء ليبيا، وجب القول أن زيدان من مواليد مدينة ودان جنوب ليبيا وكان من المعارضين للقذافي المقيمين في ألمانية وإنتسب لجبهة الإنقاذ الليبية مبكرا.
وصلت ليبيا بعد ثورة فبراير إلى أسواء حالة لها وأستنزفت الكثير من الأموال وحجبت عنه الثقة وتولى مكانه الثني لتسيير الأعمال ولم يتنحى هو الأخر حتى يومنا هذا، وعرف الأمازيغ أقصى أنواع التهميش في عهدته وهو معروف ويجاهر بعداوته للحركة الأمازيغية منذ أن كان في صفوف المعارضة ولا يعرف له تبني أي أيديولوجية وهو لسخرية القدر كان عضوا الرابطة الليبية لحقوق الإنسن ومقرها جنيف مع سليمان بوشويقير وغيره.
وجب القول أن إختيار زيدان كشخصية مستقلة لأنه إنسان جدا ضعيف وأراد عدة أطراف إستغلاله وتكييفه كما يشاؤون ولكنه إنقلب علي الجميع خصوصا الإخوان المسلمين وبل أحضر لجانيه شخصيان من التحالف ومن بقايا النظام … هناك شكوك كثير تحوم حول زيدان وهذا ليس بمجالها.
وفاة الرئيس الشاذلي بن جديد
حدث في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر 2012 وفاة الرئيس السابق للجزائر الشاذلي بن جديد.
الرئيس الثالث بعد إستقلال الجزائر تولى تولى الحكم سنة 1979 حتى عام 1992 عرف في عصره نوع من الإنفتاح الإقتصادي وهو من سمح بالتعددية الحزبية التي أدت لصعود جبهة الإنقاذ في الإنتخابات.
في نهاية حكمه وبعد استقالته دخلت البلاد في العشرية السوداء وهي حرب دموية طويلة للأسف.
ميلاد رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق علي بن فليس
حدث في مثل هذا اليوم 8 سبتمبر 1944، وُلد علي بن فليس، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق (2000–2003)، في مدينة باتنة بقلب جبال الأوراس، من أسرة أمازيغية مناضلة، حيث كان والده أحد المجاهدين الذين استُشهدوا في ساحة القتال ضد الاستعمار الفرنسي، وهو ما طبع شخصيته بالتشبث بالوطنية والانضباط منذ الصغر.
المسار الأكاديمي والمهني:
-
درس الحقوق والاقتصاد، وتحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد، وهو تكوين نادر جمع بين القانون والتحليل الاقتصادي.
-
بدأ مسيرته في القضاء، حيث عمل قاضيًا بمحكمة باتنة الابتدائية، قبل أن يُنتخب ضمن منظمة محامي باتنة، ومنها إلى المجلس الأعلى للقضاء والمجلس الوطني للمحامين، ما منحه سمعة قانونية رصينة.
في الحكومة:
-
عُيّن وزيرًا للعدل، وشغل هذا المنصب في أربع حكومات متتالية، حيث كان محسوبًا على التيار المحافظ والمؤسساتي، وشارك في إعادة هيكلة الجهاز القضائي.
-
تولى بعدها رئاسة الحكومة في فترة حساسة من تاريخ الجزائر، وكان يُنظر إليه كأحد العقلاء التقنيين في منظومة الحكم، لا كرجل سلطة شعبوي.
الانسحاب من السياسة والعودة:
-
انسحب من المشهد السياسي سنة 2004، عقب الفضيحة المدوية لتزوير الانتخابات الرئاسية، التي ترشح فيها ضد عبد العزيز بوتفليقة.
-
التزم الصمت لفترة طويلة، قبل أن يعود إلى الساحة سنة 2014، بناء على دعوات شعبية ونخبوية، تطالب بوجه بديل للنظام القائم.
-
أسس حزب طلائع الحريات، الذي حاول أن يجمع بين التيار الوطني المحافظ والحقوقي المعتدل، رغم التضييقات الإعلامية والسياسية.