حدث في مثل هذا اليوم، 29 ديسمبر 2021 توفي المناضل الأمازيغي نوري الشروي، أحد الوجوه النضالية البارزة في جبل نفوسة، بعد مسيرة طويلة من العمل الوطني والحقوقي.
وُلد الفقيد في 1 ديسمبر 1960 بمدينة يفرن، وكان من أوائل المناضلين الذين سُجنوا ضمن مجموعة رابطة شمال إفريقيا. وبعد الإفراج عنه مع بزوغ الصبح، واصل طريقه النضالي دون كلل، مؤمنًا بالإصلاح والتغيير السلمي.
عقب ثورة فبراير، أصبح من أوائل رؤساء المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، وأسهم بدورٍ فاعل في لجان الإصلاح عبر جبل نفوسة، حيث عُرف بالحكمة والسعي إلى رأب الصدع وخدمة الناس.
رحم الله نوري الشروي؛ كان نشيطًا لا يكل ولا يمل، ثابتًا على مبادئه، حاضرًا في ميادين الإصلاح والعمل العام، وسيبقى ذكره حيًا في ذاكرة النضال الأمازيغي الليبي.