حدث في مثل هذا اليوم 12 يونيو 2011، الفنانة الليبية دانيا بن ساسي تقدم أول أغنية لها باللغة الأمازيغية بعنوان “أگراولي إتري نّغ” (الثائر نجمنا)، والتي لاقت صدى واسعًا وشهرة منقطعة النظير، لتتحول إلى أيقونة فنية أمازيغية تواكب الحراك الثوري الليبي آنذاك.
دانيا بن ساسي من مواليد سنة 1988 في بلغراد بصربيا، من أب أمازيغي من مدينة زوارة نُفي بسبب معارضته للنظام الليبي، وأم صربية. تربّت في بيئة مزدوجة اللغة، وتُجيد الأمازيغية والصربية، وكانت تدرس الإعلام في جامعة بلغراد حين انطلقت الثورة الليبية.
ورغم أنها لم تكن مغنية محترفة، إلا أن الظروف والأحداث دفعتها إلى تقديم صوتها دعمًا لقضية الهوية والحرية، فجاءت أغنيتها الأولى لتعبر عن روح النضال في جبل نفوسة، وتبعها بأغانٍ أخرى مثل “تيدت” (الحقيقة)، و”نوميديا”، و”أبريد ن تيللي” (طريق الحرية)، والتي تناولت قضايا المقاومة والهوية والكرامة.
أحيت دانيا بن ساسي حفلات كثيرة داخل ليبيا وخارجها، من بينها حفل مشترك مع الفنان العالمي إيدير، وواصلت مشوارها الفني برفقة والدها في إعداد ألبوم جديد، وقد أصبحت رمزا ثقافيا لدى جيل كامل من الشباب الأمازيغي في ليبيا.