في يوم 23 * يناير سنة 24م وفاة الثائر والقائد الأمازيغي “تاكفاريناس” حيث تم القبض عليه في نواحي مدينة “لبدة” الليبية اليوم وأعدم بها حيث نجد حتى اليوم لوحة تخلد هذه الذكرى ولولا عظمة صاحبها لما خلدت في سط المدينة، وهو ينتمي لقبيلة “الفركسيس” (الفراشيش) Frexus، بمنطقة” موسالامس” (الموسولام) القصرين وتبسة حاليا (Musulamis) لقد ولد لعائلة ميسورة وذات نفوذ كبير في المنطقة.
خاض “تاكفاريناس” حربا ضروس ضد الرومان وضد الملك “يوبا” دامت أكثر من عشر سنوات متتالية تحالف فيها مع عدة قبائل وكونفيدراليات أمازيغية أهمها أنذاك “ئغرماون” (گارامانتس) حاضرة جرمة جنوب ليبيا اليوم والجيتول (ربما ئجيطال حسب المتمزغ ليفيتسكي).
ملحوظة : في مذكراتي لم أجد ( مادغيس مادي ) مصدر في تحديد اليوم ب 23 ولكن أظنه دليل (مرشد) السياحي لمصلحة الآثار الليبية وهو كتاب إفتقدته من مكتبتي أما الشهر والسنة فهي متواترة في عدة موسوعات. وصورة اللوحة لم أجدها في النت مع أنه موجودة في هذا الدليل السياحي الليبي.
اضافة الى ما سبق ،معنى الاسم هو الفضل له ، له تعود على الله أي بالأمزيغية ثكفاننس وليس تكفرناس كما هي تكتب بالعربية واللتينية
معنى اسم تكفريناس