في يوم 27 يناير 1923، توصلت الحكومة الاسبانية الى اتفاق مع عبد الكريم الخطابي رئيس جمهورية الريف، يقضي بإطلاق سراح أكثر من 300 من الجنود الاسبان الأسرى لدى الريفيين مقابل 4 ملايين بيسيتا (عملة إسبانية). الأمر الذي أعتبره الرأي العام الاسباني بمثابة إهانة لهم.