حدث في مثل هذا اليوم، 28 يناير 1989، صدور ديوان “تيميتار” (علامات) للشاعر الأمازيغي الراحل علي صدقي أزايكون عن منشورات عكاظ. شكّل هذا الديوان إضافة نوعية إلى الأدب الأمازيغي، حيث تميز بأسلوبه الراقي ومضامينه العميقة التي تلامس الهوية الأمازيغية وتعبر عن قضاياها الإنسانية والثقافية.
تضمّن الديوان قصائد كتب بعضها منذ عام 1967، مثل قصيدة “سگراولخ”، كما ذكر المؤلف بنفسه، مما يجعله تأريخًا شعريًا لمسيرة فنية مليئة بالإبداع. عبر الشاعر في قصائده عن ارتباطه العميق بلغته وثقافته، واستطاع أن يحول كلماته إلى رموز ناطقة تعكس روح الأمازيغية.
غنى العديد من الفنانين المتميزين قصائد أزايكون، وعلى رأسهم الفنان الكبير عموري مبارك، الذي قدم بصوته أغنية “أوال ئنوا ئگات أمازيغ”، وهي واحدة من أبرز أعماله التي تحتفي باللغة والهوية الأمازيغية.
ستظل ذكرى الراحل علي صدقي أزايكون مرتبطة بإسهاماته الكبيرة في إثراء الأدب الأمازيغي، حيث جسدت أعماله، مثل ديوان “تيميتار”، علامات فارقة في مسيرة الشعر الأمازيغي الحديث، وسيتم التطرق إلى سيرته وأعماله في ذكرى وفاته إحياءً لذكراه. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
