حدث في مثل هذا اليوم 8 فبراير 1981، أطلق الفنان الأمازيغي إبراهيم إزري ألبومه الأول “ئن ئتري”، الذي شكّل انطلاقة قوية لمسيرته الحافلة بالإنتاج الموسيقي. لم يكن إزري مجرد مغنٍ، بل كان أيضًا مؤلفًا وملحنًا بارعًا، وأحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطوير الأغنية الأمازيغية الحديثة.
يُعرف إزري بأنه أول من رافق الفنان إيدير بقيثارته في رائعته الشهيرة “أفافا ينوفا”، حيث كان له بصمة واضحة في التوزيع الموسيقي للأغنية. كما يظهر تأثيره جليًا في أعمال إيدير الأخرى، مثل أغنية “ممي أ ممي”، التي تحمل لمسات من طابعه الموسيقي المميز.
وُلد إبراهيم إزري عام 1954 في منطقة آت يني (تيزي وزو)، وبدأ رحلته الفنية من خلال انضمامه إلى عدة فرق موسيقية، مثل “ئگودار” و**”تاسملاليت”**، قبل أن يشكّل فرقته الخاصة. عُرف بأسلوبه الفريد الذي جمع بين الموسيقى التقليدية الأمازيغية والتوزيعات العصرية، مما جعله أحد أبرز رموز الأغنية الأمازيغية الحديثة.
رغم رحيله المبكر في 3 يناير 2005 عن عمر ناهز الخمسين سنة، إلا أن إرثه الموسيقي ما زال حاضرًا بقوة، مؤثرًا في أجيال جديدة من الفنانين الأمازيغ.