حدث في مثل هذا اليوم، 14 فبراير 1242، خضعت مدينة سبتة لنفوذ الحفصيين (المصامدة) بعد ست سنوات من حكم مملكة فاس. لعبت سبتة دورًا محوريًا في التاريخ، واحتضنت شخصيات بارزة مثل الشريف الإدريسي والقاضي عياض، وكانت مركزًا علميًا وتجاريًا هامًا.
اليوم، تخضع سبتة للحكم الإسباني منذ القرن السابع عشر، وحصلت على حكم ذاتي عام 1995، حيث يتمتع سكانها بحقوق ثقافية ولغوية كاملة، بدعم من الحكومة الإسبانية. ورغم ذلك، تبقى المدينة محل نزاع بين المغرب وإسبانيا، بين من يعتبرها جزءًا من الأراضي المغربية ومن يراها إسبانية ذات تاريخ خاص.