حدث في مثل هذا اليوم، 14 فبراير 1502، صدر قرار ملكي من “فيرناندو وإيزابيلا” بترحيل المسلمين من الأندلس، مما أدى إلى عودة أعداد كبيرة من الأمازيغ إلى شمال إفريقيا والشام. استقر هؤلاء المرحلون في مناطق مختلفة، خصوصًا في تونس وليبيا والمغرب والجزائر، بالإضافة إلى بعض المناطق في الشام.
كان للأمازيغ حضور قوي في مناطق مثل أراغون السفلي (تيروال حاليًا)، جنوب مملكة بالينسيا، وغرناطة، في حين كانت أعدادهم أقل في باقي مملكة قشتالة. شكل هذا الترحيل نهاية الوجود الإسلامي الرسمي في الأندلس، وأدى إلى تغيرات ديموغرافية كبيرة في المنطقة.
ورغم استقبالهم بحفاوة في شمال إفريقيا، إلا أن بعض هؤلاء المهاجرين فقدوا ارتباطهم بهويتهم الأمازيغية، بل تحول بعضهم إلى معارضين لكل ما هو أمازيغي، خصوصًا في المغرب، حيث استمر تأثيرهم في السياسة والثقافة حتى يومنا هذا، كما أكدت دراسات الحمض النووي أصولهم الأمازيغية رغم محاولاتهم إنكارها.