إعتقال أعضاء جمعية تيللي في مدينة گولميمة

حدث في مثل هذا اليوم 1* مايو 1994 إعتقال أعضاء جمعية تيللي في مدينة گولميمة وإن كانت التهم متباينة لكل منهم ولكن الذنب الحقيقي كان أنهم طالبوا بترسيم اللغة الأمازيغية وطالبوا بدستور عادل وديمقراطي.
طال الإعتقال كل من حرش الراس علي و إيكن علي وطاوس مبارك وعمر درويش وثلاث ناشطين آخرن من خارج الجمعية هم علي أوشنا وسعيد جعفر وكيكش أحمد.
تطوع يوم إعتقالهم أكثر من ثلاثمائة محامي للدفاع عنهم ونهضت الدنيا ولم تقعد ووصل الديوان الملكي الكثير من البرقيات ورسائل التنديد ووالمناشدات بإطلاق سراحهم من جمعية مدافعة عن حقوق الإنسان ومنظمات دولية، وتم الإفراج فعلا بعد كل الضجة التي لحقت بالإعتقال بعد أربعة أشهر من الإعتقال أفرج عنهم .
أعلن الحسن الثاني وحسب الكثيرين بسبب هذه الضغوطات بالشماح بتدريس اللغة الأمازيغية ولكنهابقيت حبر علي ورق حتى تم بالفعل البدء في تديسها سنة 2001 ولكنها لاتزال تتراوح في مكانها للأسف مما يستدعي دفع دماء جديدة لتنظيط حراك تدريس الأمازيغية وبجدية تامة في المغرب اليوم من غير أي تسويف ومماطلة.
* الإعتقال الفعلي في الثالث من مايو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *