حدث في مثل هذا اليوم 26 يونيو 1945 ذكرى ميلاد الفنان المسرحي والممثل الأمازيغي القدير يوسف الكردي أصيل مدينة يفرن، يعتبر من الممثلين التلفزيونيين الأوائل في ليبيا ولا يزال مفعم بالعطاء.
لم يتمكن في عهد القذافي من إبراز مواهبه الفنية باللغة الأمازيغية ولكنه في السنة الأولى من سقوط القذافي مثل في مسرحية ضبع البراري من إخراج طارق أومادي باللغة الأمازيغية، ولم يتوقف منذ ذلك الحين من المسرحيات الأمازيغية مع فرقة تاملولت.
كل من يعرف الأستاذ القدير يوسف الكردي يعرف عنه طيبته وعلو همته وحبه للشباب الناشيئ ومساعدتهم خصوصا في المجال الفني.
من الروائع التي يقوم بها الأستاذ يوسف الكردي هي مسرح العرائس حيث يقوم بنفسه بإعداد المسرحيات وتنسيق المشاهد بل وإعداد العرائس والصناديق المخدومة بإتقان عالي، وفي الغالب يقدم هذه العروض الفنية للأطفال بشكل مجاني، وكما يقول دائما “دخلنا هذا المجال حبا في الفن وليس طمعا في المال”….
الأستاذ الكردي يعتبر مكتبة مسرحية وفنية متنقلة، لم يستعصي علي شيئ فيما يخص الفن المسرحي أو باقي الفنون في ليبيا إلا وأجد لها جوابا شافيا عند الأستاذ يوسف، تحية طيبة للفنان الأمازيغي عالي الهمة لأستاذ القدير يوسف الكردي.