حدث في مثل هذا اليوم 31 مايو 1998، أصدر الفنان والمناضل الأمازيغي عبد الرحمن أولحلو ألبومه الأول بعنوان “ئتبيرن” (الحمام)، وهو من مواليد قرية تاكورابت إيغيل ن علي بمنطقة باجيت (بجاية) سنة 1963، وسوف نتناول سيرته بمزيد من التفصيل في ذكرى ميلاده لاحقًا.
ورغم أن انطلاقته الفنية كانت مبكرة، فإن صيته لم يعلُ إلا في خضم الربيع الأمازيغي، حيث سطع نجمه بأغانيه النضالية الجريئة، التي عبرت بصدق عن آلام وآمال الشباب الأمازيغي الطامح للحرية والديمقراطية والكرامة.
يقيم عبد الرحمن أولحلو حاليًا في فرنسا، غير أنه لا يتوقف عن تقديم عروضه الفنية في مختلف مناطق تامازغا، ومنها ليبيا في مناسبات حديثة. أعماله تتجه نحو نشر الوعي وتعزيز مفاهيم النضال من أجل التعددية الفكرية والثقافية.
أصدر أكثر من عشرة ألبومات، وهو ما جعله أحد أبرز رموز الأغنية النضالية الأمازيغية، وفنانًا محبوبًا لدى كل من عرفه أو استمع إلى كلماته بين صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية.