حدث في مثل هذا اليوم 9 أبريل 2011، صدرت صحيفة “صدى الجبل”، كصوت إعلامي ثوري جديد أطلقه ثوار لالوت (نالوت) خلال أحداث ثورة 17 فبراير الليبية، لتكون منصة توثق وتتابع أخبار الجبهات والتحركات والانتصارات في جبل نفوسة عامة، ولالوت بشكل خاص.
عن الصحيفة:
-
صدى الجبل كانت أكثر من مجرد جريدة، بل كانت صوت الثورة في الجبل، وأداة نقل نبض الميدان وتوثيق تضحيات الشهداء.
-
تميّزت بصفحات باللغة الأمازيغية، وكانت من أوائل الصحف التي اعتمدت الكتابة بتيفيناغ بشكل منتظم، ما شكّل نقلة نوعية في الإعلام المحلي الثوري.
أهميتها:
-
مثّلت مرجعًا يوميًا للأهالي والمقاتلين والمتابعين، تنقل الحقائق الميدانية بعيدًا عن تضليل إعلام النظام.
-
وثّقت أسماء الشهداء، وأحداث المعارك، وانتصارات الجبهات.
-
كانت أداة توعية وتثقيف سياسية ساهمت في رفع المعنويات والتعبئة الثورية.
رمزية إصدارها:
يُجسّد إطلاق “صدى الجبل” في مثل هذا اليوم روح المقاومة المدنية والإعلامية، ويعكس كيف استطاع أمازيغ جبل نفوسة أن يجمعوا بين السلاح والكلمة، بين المعركة والبصيرة، وبين التضحية والتوثيق.
في ذكرى صدورها، نستحضر هذا الجهد النبيل الذي لا يزال بحاجة إلى جمع أرشيفه، وحفظه كجزء من الذاكرة الثورية الليبية، والأمازيغية المعاصرة.