أمازيغ تونس يجتمعون في مطماطة

حدث في مثل هذا اليوم 10 أبريل 2011، شهدت تونس واحدة من أهم اللحظات التاريخية في مسار الوعي الأمازيغي الحديث، حيث اجتمع لأول مرة بشكل علني وموسع الناشطون الأمازيغ في مدينة مطماطة، في تظاهرة رمزية كبرى تحمل الكثير من الدلالات، خاصة أن مطماطة تُعد من آخر المعاقل الناطقة بالأمازيغية في تونس، وتمثل ذاكرة لغوية وثقافية عريقة.

أهمية الحدث:

  • كان هذا اللقاء أول تحرك علني جماعي بعد الثورة التونسية، التي فتحت هامشًا من الحرية السياسية، وسرعان ما استثمره الناشطون الأمازيغ لطرح قضيتهم وهويتهم المنسية.

  • حمل الاجتماع رسائل قوية:

    • التأكيد على الوجود الأمازيغي في تونس

    • والدعوة إلى الاعتراف الدستوري بالهوية الأمازيغية

    • وإحياء اللغة والثقافة الأمازيغية التي طُمست لعقود

ظروف الدعوة:

  • تم التنسيق للاجتماع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، حيث دعا إليه مجموعة من الناشطين الأمازيغ المستقلين، بالإضافة إلى أفراد من جمعيات ثقافية ناشئة كانت بدأت في التشكّل بعد الثورة.

  • الحضور تنوع بين ناشطين، فنانين، شباب من مناطق مختلفة، وباحثين، وكانت هناك جلسات نقاش مفتوحة وشعارات باللغة الأمازيغية، وهو ما اعتُبر في حينه سابقة تاريخية في تونس المستقلة.

ما بعد الاجتماع:

  • شكّل هذا الحدث بداية انطلاق فعلية للعمل الأمازيغي العلني في تونس.

  • منذ ذلك الحين، اتسع النشاط الأمازيغي في البلاد من حيث:

    • عدد الجمعيات

    • تنظيم الأنشطة الثقافية

    • المطالب الحقوقية واللغوية

    • والمشاركة الرمزية في مناسبات مثل رأس السنة الأمازيغية واليوم العالمي للغة الأم

الخلاصة:

في مثل هذا اليوم، 10 أبريل 2011، كُسر حاجز الصمت الذي ظل جاثمًا لعقود على الأمازيغية في تونس، وانطلقت من مطماطة شعلة الهوية، لتنتشر تدريجيًا عبر البلاد، في خطوات هادئة لكن راسخة نحو الاعتراف، والكرامة، واستعادة الذات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *