يسعد ربراب في قائمة 10 أغنى أغنياء

حدث في مثل هذا اليوم 17 أبريل 2002، أدرجت مجلة “مال وأعمال” (Business & Finance) رجل الأعمال الأمازيغي يسعد ربراب ضمن قائمة أغنى 10 رجال أعمال في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في اعتراف دولي بمسيرته الحافلة، وبأنه أحد أبرز من بدأوا من الصفر ليبلغوا قمة عالم المال والأعمال في المنطقة.

النشأة والبدايات

  • وُلد يسعد ربراب سنة 1945 في قرية تقمونت عزوز، على بعد نحو 20 كيلومترًا من مدينة تيزي وزو في منطقة القبائل الكبرى.

  • نشأ في أسرة متواضعة، وكان والده وأخوه الأكبر من المجاهدين في حرب التحرير الجزائرية.

  • عُرف منذ صغره بحبه للتعلم والطموح، حيث درس المحاسبة وتخرج سنة 1971، ثم أسس أول مكتب محاسبة خاص به سنة 1975.

الإنطلاقة الأولى ثم الكارثة

  • عُرض عليه سنة 1988 المشاركة في تأسيس شركة تسييل الحديد، وكانت تلك بداية انطلاقته الصناعية الكبرى.

  • بحلول 1992، كانت شركته تُقدر بـ300 مليون دولار، لكن ما لبث أن تعرّض لحادث مدبر، حيث أُحرق مصنعه بالكامل، ما أجبره على ترك الجزائر بسبب تهديدات إرهابية، وإن كان البعض يعتقد أن الاستهداف جاء من خصومه داخل دواليب الدولة وأجهزة الاستخبارات.

العودة من الصفر والانطلاقة من جديد

  • غادر إلى فرنسا، وهناك بدأ من الصفر، فأسّس شركة صغيرة لبيع اللحم الحلال، مستعينًا بقرض من صديق مقرب.

  • خلال سنوات قليلة، امتدت سلسلة محلاته إلى مئات الفروع في أنحاء فرنسا.

  • بعد النجاح اللافت، دخل في مشاريع كبرى شملت:

    • صناعة الحديد والفولاذ

    • استيراد المواد الغذائية

    • التجهيزات الإلكترونية

    • الاتصالات

    • الجامعات الخاصة

مجموعة سيفيتال وامتلاك ثروته

  • أصبح ربراب مؤسسًا ورئيسًا لمجموعة “سيفيتال”، إحدى أكبر المجموعات الصناعية الخاصة في الجزائر.

  • يُعد الممثل الحصري في الجزائر لشركات كبرى مثل سامسونغ وهيونداي.

  • وهو أيضًا صاحب إحدى أهم الجامعات الخاصة في الجزائر.

ثروته الحالية

  • تُقدّر ثروته حاليًا بـ5.7 مليار دولار أمريكي، مما يجعله:

    • أغنى رجل في الجزائر

    • وأحد أغنى رجال الأعمال في إفريقيا

الختام

يسعد ربراب هو نموذج حيّ على الصبر والإصرار والعمل الدؤوب، رجل لم تصنعه الامتيازات ولا الولاءات، بل بنى نجاحه من العدم.
وقد أصبح رمزًا لرجل الأعمال الأمازيغي العصامي، وواحدًا من أبرز القصص الاقتصادية في العالم العربي والإفريقي، رغم ما تعرض له من عراقيل وتضييقات في مسيرته الطويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *