حدث في مثل هذا اليوم 1 مارس 2011، تم إعادة افتتاح المتحف الإثنوغرافي الأمازيغي في مدينة مليلية بحلة جديدة، ليصبح أحد أهم الفضاءات الثقافية المخصصة للتراث الأمازيغي في شمال المغرب. يضم المتحف مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، من حلي، أدوات تقليدية، ألبسة، زرابي، نقوش، ومخطوطات أمازيغية، توثق جوانب مختلفة من الحياة اليومية والثقافة الأمازيغية في المنطقة.
- رغم كونه متحفًا صغيرًا، إلا أنه يحمل قيمة ثقافية وتاريخية كبيرة، حيث يعرض جوانب من الحياة التقليدية للأمازيغ في الريف وشمال المغرب.
- يُقارن المتحف من حيث الأهمية بمتحف أكادير للثقافة الأمازيغية، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التوثيق والتوسعة.
- جرى حفل الافتتاح الرسمي في 24 مارس 2011، بحضور عميد البلدية وكبار الشخصيات الثقافية والسياسية في مليلية.
- شهد الافتتاح عروضًا ثقافية وندوات حول التراث الأمازيغي، مما أكد أهمية المتحف كجزء من الهوية الثقافية للمنطقة.
- رغم أن المتحف يضم قطعًا نادرة، إلا أنه يفتقر إلى التوثيق العلمي الكافي لبعض معروضاته، وهو تحدٍّ يجب معالجته لتعزيز دوره كمركز ثقافي وعلمي.
- يُتوقع أن يكون التوسع المستقبلي والتحديث خطوة مهمة لجعله وجهة رئيسية للمهتمين بالثقافة الأمازيغية في مليلية وشمال المغرب عمومًا.