ميلاد العالمة البايلو أنثروبولوجية الأمازيغية مليكة حشيد

حدث في مثل هذا اليوم 2 مارس 1954، وُلدت الدكتورة مليكة حشيد، العالمة الأمازيغية المتخصصة في البايلوأنثروبولوجيا، في الجزائر العاصمة. منذ صغرها، أظهرت شغفًا كبيرًا بالتاريخ الأمازيغي القديم، مما دفعها إلى التخصص في الأنثروبولوجيا القديمة، لتصبح واحدة من أبرز العلماء في مجالها.

مسيرتها العلمية والمهنية

  • تخصصت في البايلوأنثروبولوجيا، وهو فرع من الأنثروبولوجيا يهتم بدراسة الإنسان القديم من خلال البقايا الأحفورية والهياكل العظمية.
  • تولت عدة مناصب علمية مرموقة، كان أهمها إدارة “حديقة تاسيلي”، وهو موقع أثري مهم يحتوي على أقدم النقوش الصخرية التي تعود لآلاف السنين، والتي تعكس الحضارات الأمازيغية القديمة في المنطقة.
  • بفضل منصبها في تاسيلي، تمكنت من إجراء بحوث علمية واسعة، ساهمت في توسيع الفهم حول التاريخ العريق للأمازيغ.

إسهاماتها ومؤلفاتها

  • أصدرت عدة مؤلفات علمية حول التاريخ القديم للأمازيغ، والفنون الصخرية، والأنثروبولوجيا الأثرية.
  • كانت أبحاثها مرجعًا رئيسيًا في دراسة أصول السكان الأمازيغ وأسلوب حياتهم البدائي والتطورات الثقافية التي مروا بها.
  • قدمت دراسات معمقة حول التأثيرات المناخية والجغرافية على تاريخ شمال إفريقيا القديم.

إرثها وأهميتها

  • تُعتبر مليكة حشيد شخصية رائدة في مجال البحوث الأمازيغية، حيث ساهمت في إعادة كتابة تاريخ الأمازيغ بناءً على أدلة علمية دقيقة.
  • تركت بصمة واضحة في إحياء الهوية الأمازيغية من منظور أكاديمي وعلمي، وليس فقط من خلال الروايات الشفوية أو السجلات المكتوبة.
  • ستُعرض إصداراتها في تواريخها المناسبة، نظرًا لأهميتها في تأريخ ودراسة الأمازيغ.

تبقى الدكتورة مليكة حشيد واحدة من أبرز الأسماء العلمية الأمازيغية التي ساهمت في فك ألغاز الماضي العريق لشمال إفريقيا، خاصة عبر أبحاثها الفريدة في تاسيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *