يحدث في مثل هذا اليوم 3 فبراير (الموافق لـ 21 ينّاير 2963 بالتقويم الأمازيغي) من كل عام حسب التقويم الفلاحي الأمازيغي دخول العزارى، وهي فترة تمتد حتى 13 فورار، أي لمدة 10 أيام، ويتميز خلالها الطقس بتقلبات حادة بين البرد والدفء، والغيم والشمس.
تعود تسمية العزارى إلى الكلمة الأمازيغية “العزري”، التي تعني الشاب الأعزب أو المراهق، وهو توصيف يعكس مزاج هذه الفترة المتقلب، كما يتقلب مزاج الشاب في هذه المرحلة من حياته. وجمع العزري هو عزارى، وقد ارتبطت هذه التسمية بظروف الطقس خلال هذه الأيام، حيث تتفاوت درجات الحرارة بشكل مفاجئ، وقد يكون النهار دافئًا ومشمسًا، ثم يعقبه ليل بارد أو ممطر.
هذه الفترة تعتبر جزءًا مهمًا من التقويم الفلاحي الأمازيغي، حيث يعتمد عليها الفلاحون في تحديد مواعيد الزراعة والحصاد، فهي تسبق الليالي السود وتُمهّد لتغيرات الطقس التي تليها، مما يجعلها مؤشرًا زراعيًا تقليديًا يُؤخذ بعين الاعتبار عبر الأجيال.