حدث في مثل هذا اليوم 4 مارس 1976، صدر حكم بالإعدام على المناضلين الأمازيغيين إسماعيل مجبر ومحمد هارون من منطقة القبايل في الجزائر. صدر الحكم عن محكمة الاستثناء بتهمة المساس بالأمن العام، حيث اتهمتهما المحكمة باللجوء إلى العنف لتحقيق أهداف نشر وتثبيت الثقافة واللغة الأمازيغية في المجتمع القبائلي وانتزاع الحقوق بالقوة
خلال فترة احتجازهما، تعرضا لأشد أنواع الرعب النفسي والجسدي. وبعد إحدى عشرة سنة، في 5 مارس 1987، تم العفو عنهما من قبل الرئيس الشاذلي بن جديد. ومع ذلك، استمرت السلطات في التضييق عليهما في معيشتهما حتى بعد الإفراج عنهما، مما اضطرهما للهجرة إلى فرنسا. ظل إسماعيل مجبر يعاني من المرض في الغربة حتى يومنا هذا، بينما توفي محمد هارون سنة 1996.
في المهجر، أصدر إسماعيل مجبر مع محمد هارون مجلة “إطيج” قبل وفاة الأخير بسنة. ثم واصل إسماعيل مجبر نشاطه ليصدر مجلة ABC أمازيغ سنة 1996.
تُعَد هذه الأحداث جزءًا من النضال المستمر للحركة الأمازيغية في الجزائر من أجل الاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغية وضمان حقوقها في المجتمع.