حدث في مثل هذا اليوم 12 مارس 2012، أصبحت اللغة الأمازيغية (تامازيغت) جزءًا من اللغات المعتمدة على فيسبوك، لتنضم بذلك إلى قائمة اللغات العالمية المتاحة على المنصة. كان هذا المشروع الطموح ثمرة جهود متواصلة بدأها الشاب المجتهد ياسين أيت لمودن، الذي استطاع مع فريق من الغيورين على الأمازيغية تحويل الفكرة إلى واقع ملموس، مما يثبت أن العزيمة والعمل المنظم قادران على تحقيق المستحيل.
يعد إدراج تامازيغت على فيسبوك خطوة مهمة في مسار رقمنة اللغة الأمازيغية، ويشكل جزءًا من مشروع أوسع يُعرف بـ “تمزيغ التكنولوجيا”، والذي يهدف إلى إدماج اللغة الأمازيغية في مجال التكنولوجيا الحديثة. تتيح التطورات التقنية اليوم فرصًا غير محدودة لنشر اللغات والثقافات عبر أدوات بسيطة مثل الملفات الملحقة بالبرامج، وهو ما يجعل توسيع حضور الأمازيغية على الإنترنت أمرًا ممكنًا فقط بالتنظيم والعمل المستمر.
إن هذه المبادرة تفتح الأبواب أمام مشاريع مستقبلية لجعل الأمازيغية لغة متكاملة في العالم الرقمي، مما يسهم في الحفاظ عليها وتطويرها، خاصة بين الأجيال الجديدة.