حدث في مثل هذا اليوم 11 فبراير 1998، تم اكتشاف ديناصور لالوت من قبل الباحثين عاشور ومسعود مشايخ أثناء عملهما في أحد المحاجر الرملية. وقد شكل هذا الاكتشاف إضافة هامة لمتحف لالوت للديناصورات، حيث تم ضم العظام المكتشفة إلى مجموعة المتحف، الذي أصبح مركزًا مهمًا لدراسة الأحافير في المنطقة.
يعد هذا الاكتشاف أحد أهم الاكتشافات الأحفورية في المنطقة، حيث أكد مختصون أثريون، من بينهم الباحث الليبي ميلود أبوقارص، أن العظام المكتشفة تعود لديناصور عاش قبل حوالي 120 مليون سنة. ولاحقًا، قام علماء دوليون مثل روس سندمان من جامعة كيغ ستون في لندن بدراسة هذه الأحافير، مما زاد من أهمية الاكتشاف عالميًا.
يُذكر أن متحف لالوت للديناصورات تم إنشاؤه رسميًا في عام 2007، ليصبح مركزًا لعرض الاكتشافات الأحفورية في المنطقة، وسنعود لاحقًا للحديث عنه بتفصيل أكبر.