اعدام اشخاص في قضية عمر دهكون بالمغرب

حدث في مثل هذا اليوم 1 نوفمبر 1973 صبيحة عيد الأضحى المبارك أعدم خيرة أبناء الغرب والغيورين عليه والمدافعين عن حقوق أهله بالرصاص علي تام الساعة السادسة والنصف فيما سوف يعرف من بعد بقضية عمر دهكون إبن تاليوين.
هؤلاء الشباب الذين أمنوا بجبهة التحرير وشاركوا في صفوف المقاومة للمخزن فيما عرف ب الإتحاد الوطني للقوى الشعبية، آمن دهكون ورفاقه بضرورة مقاومة توغل الأنظمة الدكتاتورية بكل الوسائل بما في ذلك السلاح، كان يرى وبصدق أهمية المقاومة المسلحة وأن لا جدوى للمظاهرات والكتابة والحديث عن بعد كان يؤمن إيمان عميق بضرورة الإنتفاضة وأخذ الحق بالسلاح كما أخذ بالقوة من أهله، وكما هي العادة قام كتب السلطة بدعاية مغرضة مفادها أن فرنسا وراء هذه المقاومة المسلحة نعم فرنسا حامية المخزن وكما هو حال الأنظمة الدكتاتورية الأمنية القمعية تضع كل شيئ في صف الخين لتبين فيما بعد أنها هي رمز الخيانة والعمالة.
سجلت المحكمة شجاعة وعزم منقطع النظير لعمر دهكون فهو لم يخنع أن يستسلم أو يخشى النظام بل أفصح عن نيته لقلب نظام الحكم بكل صدق وشجاعة، ونفذ حكم الإعدام في حق كل من مر دهكون، يونس مصطفى، أيت زايد لحسن، حديدو موح، أمحزون موحى ولحاج، بيهي عبد الله الملقب بفريكس، دحمان سعيد نايت غريس، عبد الله بن محمد أيت لحسن، بارو مبارك، بوشعكوك محمد، حسن الادريسي، موحا نايت بري، تفجيست لحسن، أجداني مصطفى، محمد بلحسين الملقب بـ”هوشي منه”.
وكلهم من الجنوب والجنوب الشرقي المغربي رحمهم الله جميعا شباب في مقتبل العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *