حدث في مثل هذا اليوم 13 نوفمبر 1914 ذكرى معركة لهري بين قبائل الأطلس (ژايان / ئمازيغن) والعدو الفرنسي والمخزن في آن واحد، والتي قادها موحا أو حمو ژايان ويقابله في الطرف الفرنسي الكولونيل هنريس.
دخل الفرنسيون قلعة خنيفرة بجيش قوامه ثلاثة آلالف مقاتل مدججين بأحدث أنواع الأسلحة والعتاد، فإتخد موحا أو حمو جبل لهري موقعا يتحصن به ومنه يشن هجماته المباغتة علي الفرنسيين.
الذي حصل هو العكس وهو أن باغت الفرنسيون المجاهدين وكان ذلك بعد أن أمعنوا في قتل الأطفال والنساء والشيوخ قتلا وتمثيلا بهم ودخل بكل ثقلة في المعركة وهكذا بعد أن إستنفذ الكثير من دخيرته وظن أن النصر حليفه أعاد المجاهدون مباغتته وأمعن فيهم القتل والأسر وقتل منهم الجنود الكثيرون وكان من ضمن القتلى الكولونيل لافريدوروتتبع الجنود الفارين ولم يترك لهم فرصة النجدة وطلب الامدادات وحقق عليهم إنتصارا باهرا، حيث تشير مذكرات الضابط گيوم أن القوات الفرنسية لم تمنى بمثل هذه الخسائر في كل حروبها في شمال إفريقيا مجتمعة.
هذه الملحمة نقل أخبارها محمد مختار السوسي ونقل عنها الكثير من المجاهدين وتناقل صيتها الشعراء إلى يومنا هذا.