حدث في مثل هذا اليوم 6 سبتمبر 2007، نجا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من محاولة اغتيال خطيرة في مدينة باتنة بمنطقة الأوراس، وذلك إثر تفجير انتحاري بحقيبة ناسفة وقع قبل 45 دقيقة فقط من وصوله إلى موقع التجمع الشعبي المقرر قرب أحد المساجد.
تفاصيل الحادثة:
-
وقع التفجير أمام المسجد الكبير في باتنة، حيث تجمّع المواطنون في انتظار وصول الرئيس لإلقاء خطاب ضمن جولة له في الشرق الجزائري.
-
الانفجار كان نتيجة حقيبة مفخخة، فُجّرت وسط الحشود.
-
أسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصًا، وجرح العشرات، بعضهم إصاباتهم بليغة.
-
المشهد كان دمويًا ومربكًا، في لحظة كان من المفترض أن تكون احتفالية سياسية.
الجهة المنفذة:
-
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل مباشر عن الهجوم.
-
الحكومة الجزائرية نسبت العملية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، رغم أن التنظيم لم يتبنَ التفجير بشكل رسمي، مما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث ووضوح الجهة المسؤولة.
سياق سياسي وأمني:
-
وقع التفجير في وقت كانت فيه الجزائر تعيش تراجعًا نسبيًا في العنف المسلح بعد سنوات من العشرية السوداء.
-
كما كانت السلطة تُروّج لخطاب “الوئام والمصالحة الوطنية”، وكان بوتفليقة يسعى إلى ترسيخ صورته كمُنقذ للبلاد من الإرهاب.
-
محاولة الاغتيال شكّلت ضربة رمزية قوية لهذا الخطاب الرسمي، وأظهرت أن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، حتى في قلب المناطق التي يُفترض أنها تحت السيطرة.