الفنانة الأمازيغية ماليكا دومران تخرج ألبومها الأول

حدث في مثل هذا اليوم 8 سبتمبر 1979، أطلقت الفنانة الأمازيغية ماليكا دومران ألبومها الأول بعنوان “تسوها” (تهاليل أغاني المهد), وهو العمل الذي أكسبها شهرة واسعة وجعل اسمها يُعرف في الساحة الفنية الأمازيغية كصوت نسائي قوي وحامل لقضية وهوية، في وقت كان فيه الغناء الأمازيغي النسائي نادرًا ومحفوفًا بالرفض الاجتماعي.

بداية صعبة… وشغف لا ينكسر:

وُلدت ماليكا دومران سنة 1961 في بلدة تيزي هيبل بمنطقة لقبايل، وسط بيئة تقليدية محافظة لم تكن ترحّب بأن تختار فتاة صغيرة طريق الغناء، خصوصًا أن الغناء عند النساء كان يُنظر إليه نظرة دونية آنذاك.

  • واجهت معارضة شديدة من أسرتها، لكنها أصرت على تحقيق حلمها.

  • شاركت في المسابقة الوطنية للمواهب في الجزائر وهي لا تزال طالبة ثانوية، وفازت فيها بالجائزة الذهبية، وهو ما منحها أول اعتراف رسمي بموهبتها.

بين التمريض والفن:

بعد تخرجها كممرضة، عملت لفترة في المجال الصحي، لكنها كانت تعيش في صراع داخلي بين الواجب الاجتماعي وحب الفن.
وفي لحظة حاسمة، قررت التفرغ الكامل للغناء، وهو قرار كلّفها قطيعة أسرية وآلامًا شخصية، لكنه كان بداية مسيرة فنية جريئة ومسؤولة.

الهجرة إلى فرنسا:

بسبب الضغوط الاجتماعية ومحدودية المساحة المتاحة للفنانات الأمازيغيات في الجزائر آنذاك، اختارت الهجرة إلى فرنسا مع أسرتها، حيث تقيم إلى يومنا هذا، وتواصل نشاطها الفني والثقافي ضمن الجالية الأمازيغية.

حصيلة فنية:

  • بعد ألبوم “تسوها”، أصدرت ثلاثة ألبومات أخرى، ما يجعل رصيدها الفني أربع ألبومات كاملة، تضم أغانٍ ملتزمة تعكس قضايا المرأة، الهوية، والمنفى.

  • لا تزال حتى اليوم تُعد أيقونة نسوية أمازيغية كسرت القيود، ورفعت الصوت النسائي عاليًا بلغتها وهويتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *