حدث في مثل هذا اليوم 20 سبتمبر 1971، وُلد البروفيسور الحاج أوحمنه دواق في آيث منعة بمنطقة الأوراس الجزائرية، وهو أحد أبرز المفكرين والفلاسفة المجددين في العالم المغاربي المعاصر، يجمع بين العمق الفقهي والتحليل الفلسفي في إطار رؤية فكرية منفتحة متزنة.
الدراسة والتخصص
نال دواق درجة الدكتوراه من جامعة منتوري بقسنطينة، وتخصص في فلسفة الدين وعلم الكلام، ويُدرّس حاليًا أستاذًا في قسم الفلسفة بـجامعة باتنة.
المؤلفات والأعمال العلمية
من أبرز مؤلفاته الفكرية:
-
الضرورة والحرية: قراءة في فلسفة سبينوزا
-
الإبستمولوجيا الكونية والمنهج المعرفي الجمعي
وهي أعمال تمثل جسرًا بين الفكر الفلسفي الغربي والأسئلة الوجودية والروحية الإسلامية، في إطار عقلاني إنساني هادئ.
الحضور الثقافي والفكري
عُرف الدكتور دواق لدى جمهور واسع من خلال حواراته التلفزيونية الهادئة والرزينة، التي عالج فيها قضايا الدين والفكر والحداثة بأسلوب متزن بعيد عن التطرف أو الانغلاق، وهو ما جعله صوتًا مسموعًا لدى فئات متنوعة من المجتمع الجزائري والمغاربي.
العضويات والمساهمات الأكاديمية
يعد عضوًا دائمًا في:
-
الجمعية الفلسفية المصرية
-
جمعية الدراسات الفلسفية الجزائرية
كما أشرف على ندوات أكاديمية وطنية ودولية، وأسهم في تنسيق اتفاقيات بحثية بين الجامعات الجزائرية ومراكز البحث، وله مساهمات متعددة في المجلات العلمية المحكمة المتخصصة في الفلسفة والدراسات الفكرية.
البروفيسور الحاج أوحمنه دواق يمثل جيلًا من الفلاسفة المجددين الذين يسعون إلى صياغة فكر عقلاني حديث يوازن بين التراث والتجديد، وبين الفلسفة المعاصرة وهموم الإنسان المغاربي في زمن متغير.
كل عام وهو منارة للفكر، ودعامة للحوار الرصين.