أول بروز فني كبير يشتهر فيه الفنان الأمازيغي علي فرحاتي

حدث في مثل هذا اليوم 27 سبتمبر 1992 برز لأول مرة نجم الفنان الأمازيغي علي فرحاتي بشكل واسع على الساحة الفنية، وذلك خلال عرض فني في قاعة الأطلس بالعاصمة الجزائر، شارك فيه إلى جانب الفنانة مليكة دمران (التي سبق ذكرها).

نبذة عن الفنان:

  • الاسم: علي فرحاتي

  • تاريخ الميلاد: 6 فبراير 1963

  • مكان الميلاد: قرية واگنون، نواحي تيزي وزو، منطقة لقبايل

  • اللغة: الأمازيغية (اللهجة القبائلية)

بداية مشواره:

كان منذ صغره مولعًا بالفن وبخاصة أغاني شريف خدام الذي يعتبره قدوته، وكان مقلدًا له في بداياته.
أصدر أول ألبوم له سنة 1982 وهو في سن التاسعة عشرة، لكنه لم يحقق الشهرة آنذاك، لأسباب عدة من بينها الظروف السياسية والاجتماعية وكذلك خدمته العسكرية الإلزامية التي أبعدته عن الساحة الفنية لسنوات.

انطلاقته الحقيقية:

رغم أن بدايته كانت مبكرة، إلا أن الانطلاقة الفنية الحقيقية لعلي فرحاتي جاءت سنة 1992، عندما غنى على خشبة قاعة الأطلس بالعاصمة، حيث لفت الأنظار بصوته الدافئ وأسلوبه المتفرد، وخاصة في أدائه للأغاني العاطفية.

أبرز أعماله:

  • عُرف بأغانيه التي تلامس مشاعر الحب والحرمان والرغبات الدفينة في الإنسان، وقد تميزت أعماله بلحنها العذب وكلماتها الصادقة.

  • من أشهر ألبوماته الأغنية التي جمعته بالفنانة سيلينا تحت عنوان “أبريد ن ليسي” (طريق المدرسة)، والتي يراها البعض نقطة التحول الكبرى في مسيرته الفنية.

شخصية الفنان:

  • عُرف بالتواضع الشديد والطيبة، وكان دائمًا قريبًا من جمهوره.

  • جمهوره يكنّ له محبة خاصة لما يحمله من صدق فني وروح شاعرية نادرة في عالم الأغنية الأمازيغية.

يعد علي فرحاتي اليوم أحد رموز الأغنية الأمازيغية العاطفية في منطقة القبايل، وممن ساهموا في تطوير شكل الأغنية المعاصرة مع الحفاظ على أصالتها الثقافية واللغوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *