تحرير مدينة المهدية التونسية

حدث في مثل هذا اليوم 19 يناير 1160 تحرير مدينة المهدية التونسية من يد الملك “روجر” الإسباني علي يد الأمير عبد المؤمن بن علي الكومي وبتحرير هذه المدينة يكون قد وحد شمال إفريقيا من مصر حتى المحيط الأطلسي وإسبانيا.
أعتبر أول من يوحد أكبر دولة حجما في تاريخ إفريقيا الشمالية على الإطلاق.

المجاهد الأمازيغي “كاوسن أك كدا”

حدث في مثل هذا اليوم 5 يناير 1919 إعدام المجاهد الكبير محمد أگ گدا كوسن من مواليد 1882 تقريبا وهو شيخ، أو أمنوكال قبيلة إيكازكازان، الذي قاد ثورة تاريخية للإموهاغ ضد الفرنسيين في عام 1916، وتعرف أيضا باسم ثورة كوسن، وهي تشير إلى جهادهم في شمال النيجر، وقد اندلع بالدعوة إلى الجهاد التي أعلنها السنوسي الكبير رئيس واحة الكفرة (فزان) في عام 1914. هو من عشيرة غات من أوراغن ودامرجو، شهد كوسن العديد من الانهزامات لإموهاغ على يد القوات المسلحة الفرنسية، وكان من أتباع الطريقة السنوسية، التي دعت إلى الجهاد ضد إحتلال الكفار لأراضي المسلمين. كان تابعا وداعيا متحمسا للطريقة، وشارك عدة مرات في الجهاد ضد الفرنسيين في بوركو إينيدي تيبيستي في تشاد في عام 1909 وعين كلاكة.
في عام 1910، أوكل السنوسي الكبير قيادة الدفاع عن إنيدي لكوسن. هزمه الفرنسيون في إنيدي وتقهقر إلى دارفور (بالسودان)، ليعود في عام 1913 إلى أويناجا كبير (تشاد) وفزان، ليواصل هجماته على الفرنسيين. في عام 1916، قاد هجوما وحصارا على أگادز، وبصحبة ألف من المجاهدين، وباستخدام بنادق ومدافع سلبت من الإيطاليين في ليبيا، واصل كوسن حصاره لموقع الفرنسيين حتى رفعته أخيرا تعزيزات وصلت من زندير. طارده الفرنسيون حتى تيبستي وفزان، ألقي القبض عليه من قبل أليفة من زيلا وأعدم في مرزوق.

عمليات عسكرية واسعة ضد الجيش المالي

حدث في مثل هذا اليوم17 يناير 2012 أعلنت حركة تحرير ازواد عن عمليات عسكرية واسعة ضد الجيش المالي كبدت هذا الأخير خسائر هامة وأعلنت الحركة الاستقلال لأزواد يوم 6 أبريل 2012 ، وأكدت اعترافها بحدود دول الجوار، ورغبتها في الانخراط بميثاق الأمم المتحدة، وتعهدت بالعمل على توفير الأمن، والشروع في بناء مؤسسات تتوج بدستور ديمقراطي لدولة أزواد المستقلة ، لكن الإعلان قوبل بالرفض الدولي والإقليمي.

توقيع اتفاقية تمنراست

حدث في مثل هذا اليوم 17 يناير 1991، الشروع في تنفيذ اتفاقية عرفت فيما بعد باتفاقية “تمنراست” بين حكومتي “مالي” و”ئموهاغ” دولة أزواد، على رفع المظالم عن شعب أزاود التي تسببت في الانتفاضة أصلا، وأدت إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والحد من وجود الجيش في الشمال وخروج الثوار من المعسكرات التي سيطروا عليها وتحقيق اللامركزية وعودة اللاجئين وغيرها من المطالب.
لم تستمر هذه المعاهدة كثيرا بحيث شعر “ئموهاغ” بحجم الخيانة التي أقدمت عليها السلطات الجزائرية ضدهم آنذاك وقيل بإيعاز من فرنسا… حيث المشاكل ظلت عالقة إلى يومنا هذا.

هزيمة الشيخ سليمان باشا الباروني

حدث في مثل هذا اليوم 17 من يناير 1917 هزيمة الشيخ سليمان باشا الباروني على يد العدو الإيطالي بعد أن أذاقهم عدة هزائم في معركة الهاني وغيرها ولكن ظهور بعض النعرات القبلية ودخول الإيطاليين بين الليبيين بأساليب فرق تسد، والتي نجحت بشكل كبير بسبب الجهل السائد أنداك وإذكاء روع القبلية والعصبية، جعل الجنود يتراخون ولا يتبعون الأوامر الصارمة للباروني مما أدى إلى هزيمتهم شرقي مدينة طرابلس.

دعوة القديس دوناتس

حدث في مثل هذا اليوم 1 أكتوبر 311 ظهر في شمال شرق الجزائر ما يُعد أحد أبرز التمردات الدينية والاجتماعية في تاريخ شمال إفريقيا، حيث أعلن القديس والثوري دوناتس دعوته التي سرعان ما انتشرت في أرجاء إفريقيا الشمالية، التي كانت متدينة بالمسيحية في تلك الحقبة.

لم تكن الدوناتية مجرد مذهب ديني مسيحي، بل كانت حركة أمازيغية وطنية بامتياز، تعكس الرفض الشعبي للهيمنة الدينية الرومانية التي تبناها الإمبراطور قسطنطين الأول وتحولت إلى دين الدولة.

ألقى دوناتوس الأكبر، المعروف بـ”أسقف الوطنيين”، خطبته الشهيرة التي دعا فيها إلى عدم الاعتراف بأي كاهن خضع للسلطة الإمبراطورية أو ساندها، مؤكدًا أن الاستشهاد أكرم من الخضوع. فاستجاب له الغاضبون من ظلم الدولة، خصوصًا من طبقات الكادحين والفلاحين الأمازيغ، وأسسوا كنيسة موازية تعبر عن هوية وطنية وروحية مستقلة.

تحوّل الصراع لاحقًا من خلاف عقائدي إلى صراع دموي، حيث جرى قمعهم بالقوة، وواجهوا حملات اضطهاد شرسة من الكنيسة الكاثوليكية ومن أباطرة الرومان. لكن الدوناتيين صمدوا، وواصلوا الوجود حتى بعد وفاة دوناتوس وبعد الغزو العربي بقرون، مما يدل على عمق التجذر الاجتماعي والديني للحركة.

ومن أبرز فرقهم الدوّارون، الذين كوّنوا جناحًا مسلحًا أنزل خسائر بالرومان، وكان يُحسب لهم ألف حساب، رغم أن بعض المصادر الكاثوليكية تنفي وجودهم.

وقد لعب أوغسطين، الذي كان من أبناء المنطقة، دورًا سلبيًا في التحريض ضدهم، بانحيازه التام إلى الكاثوليك والسلطة الرومانية، على حساب بني جلدته من الأمازيغ الدوناتيين.

ملاحظة: اللوحة الفنية الشهيرة التي تُظهر مجادلة أوغسطين لدوناتوس تُصور الأخير ككاهن كاثوليكي مترف، وهو أمر ينافي الواقع التاريخي تمامًا، فقد كان رمزًا للزهد والثورة والانتماء الشعبي.