ذكرى إنتفاضة الأوراس (ثورة مستاوا)

حدث في مثل هذا اليوم 11 نوفمبر 1916 ذكرى إنتفاضة الأوراس (تعرف أيضا بثورة مستاوا) ضد المستعمر الفرنسي والتي هاجم فيها المجاهد بن نوي ورفاقه برج عين التوتة وقتلوا فيها نائب عمالة باتنة ورئيس البدية الفرنسيين آنذاك.
إنتقلت روح الإنتفاضة بعد ذلك لمجموعة من قرى مداشر الأوراس من أمثال المتليلي، وبلزما، وبوعريف، وشمال الاوراس وجنوبه.
كان الهدف مهاجمة واجلاء المعمرين من الزارع التي اقيمت على الاراضي الخصبة للمواطنين.
لم تنطفيئ الثورة إلا في 1917 بعدما إرتكب العدو افرنسي أبشع الجرائم ولم يفرق بين كبير وصغير وبين طفل وعجوز.
تغنى عيسى الجرموني عن هذه الثورة بكل حماسة.
ملحوظة : الصورة لا تعبر عن تلك الثورة

طرابلس الغرب دعوة للثورة العارمة وتوحيد الصفوف

حدث في مثل هذا اليوم 13 نوفمبر 1910 سليمان الباروني يرسل رسائل يدعوا فيها للثورة العارمة وتوحيد الصفوف المقاومة ويبعث بنداء للقبائل للتوحد والدفاع عن مدينة طرابلس والجهاد ونبذ الخلافات ويهيأهم لمقاومة أي غزو محتمل من قبل الإيطاليين.
ملحوظة: مرت بنا سيرة الباروني وأغلب المعارك التي قاومها شراسة.

استشهاد مليكة خرشي

في مثل هذا اليوم 11 نوفمبر من سنة 1960
استشهدت المجاهدة الجزائرية ، مليكة خرشي . تزعمت حركة الإضراب بالثانوية في 19 مايو سنة 1956 وتعرضت بعد هذه الحركة للمضايقات من طرف الاستعمار ما دفعها للتعهد مع أخوات لها بالالتحاق بالمجاهدين وفعلا تم تشكيل مجموعة من فتيات الثانوية بلغ عددهن 7 فتيات والتحقن بصفوف جيش التحرير في 21 يناير 1957 وكانت، مليكة خرشي الممرضة بنواحي تاكسنة من الولاية الثانية وهي من مواليد المغرب ، بتاريخ 16 سبتمبر 1939 من أسرة جزائرية متواضعة كانت تعيش بالمغرب الأقصى وهي البنت الوحيدة بين ثلاثة إخوة، ثم انتقلت وأسرتها إلى مدينة سطيف قبل اندلاع الثورة، هناك دخلت المدرسة الابتدائية وانتقلت عبر كل مراحل التعليم إلى أن دخلت ثانوية البنات بسطيف ،فكانت من المميزات ومن الأوائل بفضل ذكائها وسرعة بديهيتها في الإجابة فاعتبرت آنذاك صورة مشرفة للبنت الجزائرية بين بنات المعمرين بالثانوية .

المجلس الوطني الإنتقالي يعلن عن تحرير ليبيا

حدث في مثل هذا اليوم 23 أكتوبر 2011 المجلس الوطني الإنتقالي يعلن عن تحرير ليبيا من سطوة نظام القذافي ومصطفى عبدالجليس رئيس المجلس الإنتقال يلقي خطاب جدا سخيف لا يتظمن أي شيئ يعبر عن أهداف الثورة أصلا والبدء في العد التنازلي لليبيا بعد القذافي من إنتشار الفوضى وسرقة المال العام وإرتقاء الأشخاص الغير مناسبين في أرجاء الدولة وتغلغل سطوة الإسلاميين وسطوة القبلية والمحاصصة المقيتة وغيرها.
يعتبر هذا الخطاب أيضا صادما ومخيب للأمال بالنسبة للأمازيغ بالرغم من الشيئ الكثير الذي قدموه خلال هذه الثورة.

ذكرى مجزرة باريس

حدث في مثل هذا اليوم 17 أكتوبر 1961 ذكرى مجزرة باريس التي راح ضحيتها أكثر من خمسمائة مهاجر جزائري غرقا في نهر السين وكان أغلبهم من منطقة لقبايل، إعترفت الحكومة الفرنسية سنة 1998 بأربعين منهم فقط ولكن التقديرات تقول أن من ألقي بهم في نهر السين لم يحسبوا بتاتا.
كانت المظاهرات تنادي بتحرير الجزائر فقام رئيس شرطة باريس، موريس بابون بأمر شرطته بقتل المتظاهرين ورميهم في النهر. أدين بابون في عام 1998 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب دوره في إطار نظام فيشي المتعاون مع العدو المحتل خلال الحرب العالمية الثانية. وليس علي قتله للجزائريين المتظاهرين.
قامت الحكومة الفرنسية بإرسال حوالي 21619 من المتظاهرين نحو الجزائر حيث زج بهم في المعتقلات والسجون. بقي الحديث عن هذه قمع المظاهرة يخضع للتعتيم في فرنسا طوال العقود التالية للحدث، إذ منعت الحكومة نشر كتاب يبحث في أحداث المجزرة وكذلك الصور الفوتوغرافية القليلة للأحداث. كما بقيت سجلات الشرطة سرية مما منع إجراء بحوث تاريخية موثقة حولها، ولا يزال عدد الضحايا موضع جدل.
وقد عبّر فرانسوا أولاند في الذكرى الخمسين للمجزرة في سنة 2011 قبل أن يصير رئيساً لفرنسا عبّر عن تضامنه مع أسر الضحايا وقال: «هذا الحدث حجب مطولاً من رواياتنا التاريخية»، وأنه «من المهم التذكير بالوقائع».
وفي الذكرى الحادية والخمسين في سنة 2012 أقر فرانسوا أولاند رسمياً بما سماه «القمع الدموي» للمظاهرة، مما عرضه للنقد من زعيم كتلة الاتحاد من أجل حركة شعبية في البرلمان الذي قال أن إلقاء اللوم على الشرطة، ومن خلالها على الحكومة كلها، غير مقبول.

معركة أت مليشت

حدث في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر 1961 معركة أت مليشت (مليكة) عندما طوقت القوات الإستعمارية الفرنسية آنذاك قصر مليكة والذي كانت تتواجد به خلية للفدائيين تتشكل من المجاهدين طالب أحمد والسعيد عبادو وعابد زروال ومحمد لزرق ولخضر بركاوي وموسى سويلم وكانت مكلفة آنذاك بتنظيم وتجنيد اللجان الشعبية لجبهة التحرير الوطني بمنطقة غرداية من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية ووحدة التراب الوطني عندما كانت فرنسا تخطط لتقسيم وفصل الصحراء أثناء مفاوضات الإستقلال.
و قد رصدت القوات الإستعمارية هذه الخلية يوم 6 أكتوبر 1961 وقامت بإجلاء سكان قصر مليشت وذلك قبل أن تقوم بعمليات القصف بعد أن رفض الفدائيون الإستسلام كما خلفت العملية إستشهاد المجاهد طالب أحمد في حين أصيب باقي رفاقه ومن بينهم السعيد عبادو بجروح خطيرة حيث أودعوا السجن من قبل قوات العدو.
ملحوظة : يروي السكان المحليين لأت ملشت أن أصلهم من نفوسة من منطقة أت ملوشايت.

وفاة المجاهد ابراهيم بن عيسى زعباطي

في مثل هذا اليوم 01 اكتوبر 2016 توفي المجاهد ابراهيم عيسى زعباطي ببريان ولاية غرداية ، و هو من مواليد 29 نوفمبر من سنة 1935،
و يعتبر عمي براهيم زعباطي من المجاهدين الافذاذ الذين بدلوا النفس و النفيس و فدوا ارواحهم لاجل الجزائر ، له مواقف باسلة ،تشهد عليه و تتمثل في تلبية الواجب لمّا كلفته قيادة الثورة بمهام تقتضي السرية و الإحتراز كنقل السلاح والمجاهدين بسيارته الخاصة و الوثائق المهمة ، و قبل ذلك مارس المسرح في ريعان شبابه مع ثلة من شباب البلدة الغيور ، الذين تشبعوا بالوطنية وهم صغارا بالمدارس الحرة التي كان يسيرها مشائخ الحركة الاصلاحية ، بوادي مزاب وخصوصا مشائخ بريان ممن أسسوا جمعية
رياضية سنة 1948، التي اطرت الشباب رياضيا و ثقافيا اجتماعيا لاجل رعايتهم و توعيتهم وتحصينهم من أفكار المستدمر الفرنسي …. ومن الانشطة الخالدة للجمعية تمثيل رائعة هملت للاديب العالمي وليام شكسبير…..
و المجاهد زعباطي ابراهيم بن عيسى رحمه الله ، بدأ عمله الثوري سنة 1956 بالعاصمة ، وشارك في مظاهرات 11 ديسمبر مع المتظاهرين بكتابته على الجدران اين كان متنقلا ومتواجدا مابين ميسيوني و باب الواد، و بسبب ملاحقته من طرف الإستعمار الفرنسي إختبأ عند منزل عائلة من اصول قبائلية لمدة خمس ايام تاركا المحل الذي كان يعمل به ، و بعد عودته الى ذات المحل وقع سوء تفاهم مع مالك المحل مستفسرا عن سر غيابه فكان سببا لترك العاصمة و العودة الى بلدتة ” بريان ” …حتى يتكتم عن نشاطه الجهادي ،لكن لم ينثن عن مواصلة نضاله فبحث عن كيفية الالتحاق بجماعة الثوار بجبل بوكحيل ، فاتصل بالمجاهد عيسى سعودي ، وبعد ايام ، كلف بنقل الوثائق و الاسلحة وبعض الاغراض بحكم امتلاكه للسيارة ،لتبليغها الى الأمكنة التي حددت له . فكانت كل المهمات ناجحة ، مما خوله ان يكون محل ثقة لدى المسؤولين الثوريين في جبل بوكحيل ، بعد ان جرّبوه في اكثر من موقف فأسندت له مهمات اخرى الى ناحية بوسعادة و الجلفة و احيانا إلى نواحي الجنوب . كما شارك في حرب اكتوبر 1973 ضد اسرائيل بكل شرف بمعية صديقه الحميم المجاهد لعساكر ابراهيم رحمهم الله .
حياة عمي ابراهيم زعباطي حافلة بالنضال .ً..عرف طيل حياته بالتواضع خصوصا انه كان سائق اجرة ( تاكسيور) الى ان اقعده المرض وتوفي رحمه الله .
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.

إستقلال مالي من المستعمر الفرنسي

حدث في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر 1960 نالت دولة مالي استقلالها من الاستعمار الفرنسي، بعد أن بسطت فرنسا نفوذها على منطقة غرب إفريقيا منذ سنة 1904، وشهدت المنطقة مقاومة شرسة من شعوبها، وعلى رأسهم ئموشاغ (الطوارق – الأمازيغ الجنوبيون) الذين خاضوا معارك ضارية للدفاع عن أراضيهم وهويتهم (وقد سبق ذكر هذه المعارك في مناسبات سابقة).

الخلفية التاريخية:

كان اسم الدولة آنذاك عند استقلالها هو جمهورية السودان، وكانت كيانًا فيدراليًا يضم أقاليم متعددة، من بينها إقليم أزواد الأمازيغي شمالًا، وكانت الدولة لفترة قصيرة مندمجة مع السنغال تحت اسم الاتحاد المالي، غير أن السنغال أعلنت انفصالها بعد أشهر فقط من الاستقلال، ليُعاد تشكيل الكيان باسم جمهورية مالي.

التعدد العرقي ومشكلة الاستقرار:

منذ الاستقلال، لم تعرف مالي استقرارًا، بل عانت من:

  • الديكتاتورية في مختلف العهود،

  • الفساد والتسلط السياسي،

  • تهميش بعض المكونات العرقية، وعلى رأسها الطوارق في الشمال.

وقد أدّت هذه السياسات الإقصائية إلى سلسلة من الانتفاضات والثورات الأمازيغية، أبرزها أعوام:

  • 1991

  • 1992

  • 1997

  • 2002

  • وأهمها إعلان الاستقلال عن مالي في سنة 2012، حين أعلن الطوارق في أزواد قيام دولة مستقلة (مر ذكر هذه الأحداث في مناسبات سابقة).

البنية السكانية والدينية:

  • يدين حوالي 90% من سكان مالي بالإسلام.

  • يسكن البلاد أكثر من أربعين إثنية، أبرزها:

    • ئموشاغ (الطوارق): حوالي 25% من السكان، ومعروفون بأنهم أول من أدخل الإسلام للمنطقة.

    • البمبرا (Bambara): يشكّلون حوالي 30% من السكان، ويتمركزون في الوسط والجنوب.

    • باقي السكان موزعون بين عرقيات متعددة مثل السوننكي، الفولاني، السنغاي، والدوجون.

اللغة والهوية:

  • رغم أن الفرنسية هي اللغة الرسمية، إلا أن غالبيّة الشعب لا يتقنها، وتُعدّ لغة مفروضة من الاستعمار.

  • تُستخدم في الحياة الرسمية والإدارية فقط، بينما اللغات المحلية، وعلى رأسها تاماشق وتسونينك وفولفولدي وبمبرا، هي السائدة يوميًا.

الاقتصاد والتاريخ:

  • تعد مالي اليوم من أفقر دول العالم من حيث دخل الفرد.

  • لكن paradoxically، فهي من أغنى الدول الإفريقية من حيث الموارد الطبيعية مثل الذهب، الملح، واليورانيوم.

  • تاريخيًا، كانت مملكة مالي من أغنى وأقوى الممالك الإفريقية، خاصة في القرون الوسطى، بفضل تجارة الملح والذهب عبر الصحراء.

ديغول يعترف للجزائريين بحق تقرير مصيرهم

حدث في مثل هذا اليوم 16 سبتمبر 1959، أعلن الرئيس الفرنسي شارل ديغول رسميًا عن اعتراف فرنسا بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره، وهو الإعلان الذي جاء بعد إدراك الدولة الفرنسية بأن حرب التحرير الجزائرية لم تكن مجرد حركة تمرد كما زُعِم في البداية، بل ثورة شعبية عارمة لن تتوقف حتى نيل الاستقلال.

كان خطاب ديغول حينها بمثابة تحول تاريخي في موقف فرنسا الرسمي من القضية الجزائرية، وجاء بعد أكثر من خمس سنوات من المواجهات الدامية بين جيش الاحتلال الفرنسي وثوار جبهة التحرير الوطني. في خطابه، عرض ديغول على الجزائريين ثلاثة خيارات: “الانفصال، أو الاندماج، أو التعاون في إطار شراكة”، لكن خيار تقرير المصير أصبح العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة، وهو ما فتح الباب أمام مفاوضات لاحقة ستقود إلى استقلال الجزائر في يوليو 1962.

لكن فرنسا لم تخرج بسهولة. فعلى الرغم من الإعلان، لجأ النظام الفرنسي إلى خطة استعمار غير مباشر من خلال زرع أعوانه من الحركيين والعملاء في مؤسسات ما بعد الاستقلال، كما تم استهداف قيادات جبهة التحرير والمجاهدين الحقيقيين بعمليات اغتيال وتصفيات ممنهجة، في محاولة لضرب الصف الوطني من الداخل وتمييع النصر السياسي والعسكري.

لقد مثّل هذا اليوم مرحلة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، وكشف عن التحولات العميقة في موازين القوى، وأثبت للعالم أن الشعوب، مهما طال الزمن، قادرة على انتزاع حريتها بالسلاح والإرادة.

الإستخبارات الجزائرية تعتقل عيسى أگ بولا

حدث في مثل هذا اليوم 3 سبتمبر 1992 قامت الاستخبارات العسكرية الجزائرية باعتقال القائد الميداني عيسى أگ بولا، أحد أبرز قادة المقاومة الأمازيغية في الساحل، وقيادي في جبهة تحرير أزاواد وأير (FLAA)، والتي خاضت تمردًا مسلحًا في النيجر دفاعًا عن حقوق الطوارق والاعتراف بهويتهم الثقافية والسياسية في أوائل التسعينات.

جاء اعتقاله في جنوب الجزائر، في خضم تصاعد التعاون الإقليمي لمكافحة الحركات التحررية التي وصفت حينها بـ”الانفصالية”، خصوصًا مع تصاعد الدور العسكري الجزائري في المنطقة. لكن لم يلبث أن أُفرج عنه بعد فترة وجيزة، نتيجة الضغوط المحلية والدولية الكبيرة، لا سيما من أوساط الطوارق في الشمال النيجري والمالي، ومن المنظمات الحقوقية والمتضامنين مع قضايا الشعوب الأصلية في الساحل.

عيسى أگ بولا كان من المقربين من المناضل والمثقف الطارقي مانو داياك، حيث شارك معه في عدة اتفاقات سلمية، وكان من أبرز الوجوه التي جمعت بين الكفاح المسلح والتحركات السياسية في محاولة لإرساء مطالب عادلة للطوارق ضمن أطر تفاوضية.

سوف نأتي لاحقًا على سيرة هذا القائد الفذ، الذي ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة المقاومة الطارقية الحديثة.