ميلاد عارضة الأزياء الأمازيغية ميساء مغربي

حدث في مثل هذا اليوم 19 أغسطس 1983 ميلاد الفنانة والممثلة وعارضة أزياء ذات الأصول الأمازيغية ميساء مغربي (الإسم الحقيقي ميساء زويتان) من مواليد مدينة مكناس وبها ترعرعت ودرست سنواتها الدراسية لأولى ومن ثم إنتقل والدها للسعودية للعمل وإنتقلت معه كل الأسرة.
إشتهرت في بعض الدعايات التلفزيونية في طفولتها ومن ثم فيديو كليب وإنطلقت مسيرتها الفنية في مجموعة من الإفلام والمسلسلات وكلها باللغة العربية. وهي تشتغل في مجال التمثيل منذ سنة 2007 تزوجت من إمارتي وتطلقت مه بقرار محكمة وهي شخصية جد جدلية وسيرتها معروفة وموثقة في كل الإنترنت، تحدث مع مجلة أسرتي عن أصولها الأمازيغية وعن جدتها التي لا تتقن العربية.

وفاة الممثل المسرحي الأمازيغي لابرانتي

حدث في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر 2004 وفاة الممثل المسرحي الأمازيغي يحي بن محمد بن مقران (المعروف بإسم يحي بن مبروك وأيضا لابرانتي)، كان أول صعود مسرحي له عام 1940 وكان ذلك صدفة حيث ووضع علي خشبة المسرح تعويضا عن ممثل وإستنجد به مصطفى كاتب كتعويض مؤقت ولكنه أصبح من أشهر المسرحيين آنذاك،، تعرض لهجوم من قبل عصابات فرنسية مما أبعده عن المسرح لمدة عامين ولكنه سرعان ما عاد وبقوة هذه المرة وكان من أهم قراراته أن أسس الفرقة المسرحية لجبهة التحرير التي دافعت بقوة عن استقلال البلاد.
لديه مسرحيات عديدة أغلبها ذات توجه إجتماعي سياسي، وشارك مع العديد من الأسماء البارزة في المسرح الجزائري، وله عدة أفلام هادفة منها هروب المفتش الطاهر وعطلة المفتش الطاهر وغيرها الكثير.

شركة فوزي فيزيون تخرج فيلم إيموران

حدث في مثل هذا اليوم 22 نوفمبر 2001 شركة فوزي فيزيون تخرج فيلمها الرائع إيموران وإن كان الفيلم ليس الأول من نوعه فقد سبقه فيلم بوتفوناست (مر ذكره) وهو من الأفلام التي فتحت الباب علي الإنتاج السينمائي الأمازيغي في جنوب المغرب ولكن إيموران بدون شك كان الفيلم الإحترافي الأول الذي فتح الباب للنقاش علي الجودة السينمائية والآنتاجية الأمازيغية.
الفيلم من النوع الرومنسي ذو الدلالات الرمزية الهوياتية من إخراج المبدع السينمائي الأستاذ عبد الله داري، سيناريو وقصة لحسين مرابح، ومن إنتاج الحسين فوزي ومن بطولة الشاب المبدع رشيد الهزمير.

ميلاد عارضة الأزياء والممثلة كريمة أدبيب

حدث في مثل هذا اليوم، 14 فبراير 1985، وُلدت عارضة الأزياء والممثلة الإنجليزية ذات الأصول الأمازيغية، كريمة أدبيب، في منطقة بيثنال غرين، شرق لندن.
نشأت كريمة في طنجة بالمغرب قبل أن تعود إلى المملكة المتحدة. تعود أصولها إلى المغرب وأيرلندا وقبرص اليونانية، مما منحها خلفية ثقافية متنوعة.
في 14 فبراير 2006، تم اختيار كريمة لتكون الموديل السابعة لشخصية “لارا كروفت” في سلسلة ألعاب الفيديو الشهيرة “تومب رايدر”. تطلب هذا الدور منها التدريب على مهارات متعددة، بما في ذلك الفنون القتالية والإلقاء، لتمثيل الشخصية في وسائل الإعلام المختلفة. استمرت في هذا الدور حتى عام 2008.
بالإضافة إلى ذلك، ظهرت كريمة في عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية، من أبرزها:
فيلم “إيليان ضد بريداتور” (2004): حيث أدت دور “العذراء التضحية”.
فيلم “فرونتير بلوز” (2009): لعبت دور “آنا”.
مسلسل “فايكنغز” (2017): جسدت شخصية “كاسيا” في حلقتين.
مسلسل “ديب ستيت” (2018-2019): لعبت دور “ليلى تومي” في 16 حلقة.
تستمر كريمة في الإقامة والعمل في لندن، حيث تواصل مسيرتها في مجالي التمثيل وعرض الأزياء.

أول ظهور سينمائي للمثل الأمازيغي الشهير داني بون

حدث في مثل هذا اليوم 17 مارس 1994 أول ظهور سينمائي للمثل الأمازيغي الشهير داني بون (إسمه الحقيقي داني أحمد حميدو) في فيلم (Le Grand Blanc de Lambaréné) للمخرج (Bassek Ba Kobhio) والذي مثل فيه دور الطبيب.
من مشاهير الممثلين الكوميدييين الفرنسيين من أب أمازيغي قبايلي وأم فرنسية إشتهر في أفلام كثيرة ربما أشهرها (bienvenue chez les ch’tis).
إلى جانب كونه ممثل قدير فهو كذلك مخرج وكاتب سيناريوات عديدة وولد في 26 يونيو 1966.

وفاة الفنان الأمازيغي رويشد

حدث في مثل هذا اليوم، 28 يناير 1999، وفاة الفنان الأمازيغي الكبير أحمد عياد المعروف بـ “رويشد”، المولود عام 1921 في أيت جنّاد بولاية تيزي وزو. كان رويشد فنانًا عصاميًا صنع نفسه بنفسه دون تلقي تعليم رسمي في الفنون أو التمثيل، لكنه أصبح رمزًا للفن الجزائري وأحد أعمدته الخالدة.

برز رويشد كعميد للكوميديا الشعبية الجزائرية، حيث أبدع في تقديم أعمال لا تزال محفورة في ذاكرة المسرح والسينما الجزائرية. رغم تغير الأذواق وتنوع الطبوع الفنية، بقيت أعماله بالأبيض والأسود تتصدر المشهد الكوميدي والدرامي، بفضل أصالتها وروحها الشعبية.

أبرز أعماله السينمائية:

  • حسان تيرو (1967)
  • العصا والأفيون (1971) رواية مولود معمري
  • هروب حسان تيرو (1974)
  • حسان طاكسي (1982)
  • حسان النية (1989)
  • ميدالية حسان (1986)

أبرز مسرحياته:

  • البوابون (1964)
  • الغولة (1972)

ترك رويشد إرثًا فنيًا خالدًا، جعل منه أسطورة في الكوميديا والدراما الجزائرية، وما زالت أعماله تلهم الأجيال وتذكرنا بعبقرية موهبة جزائرية أصيلة.