وفاة الدكتور عمر لقمان

حدث في مثل هذا اليوم 18 مارس 2022، رحل عن عالمنا الدكتور عمر لقمان بن حمو سليمان بوعصبانة، أحد أبرز الباحثين في علم المخطوطات والتراث الإسلامي، الذي كرّس حياته للتنقيب عن الوثائق النادرة وتحقيقها، وساهم في إغناء البحث الأكاديمي بمؤلفاته ورحلاته الاستكشافية.

ابن بطوطة الجزائر: رحلة عمر في البحث العلمي

لقّبه طلابه ومعاصروه بـ**”ابن بطوطة الجزائر”** نظرًا لشغفه اللامحدود بالبحث عن المخطوطات، حيث كان مستعدًا للتنقل عبر القارات من أجل الحصول على وثيقة واحدة تضيف للمعرفة العلمية، مما جعله رمزًا للمثابرة والصبر والتأني.

المسيرة العلمية والتعليمية

  • وُلد في 7 مارس 1942 بمدينة القرارة، إحدى مراكز الإشعاع العلمي والإصلاحي في الجزائر.
  • تلقى تعليمه في مدرسة ومعهد الحياة بالقرارة.
  • أكمل دراسته الجامعية في الجزائر العاصمة، والتحق بـالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة بالقبة القديمة.
  • حصل على شهادة الماجستير من جامعة الجزائر ببحثه حول “معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان (ورقلة)”.
  • نال شهادة الدكتوراه من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، بعد تحقيقه “سير الوسياني”، ونال تقدير مشرف جدًا مع تهنئة اللجنة والتوصية بالطبع.

التدريس والمناصب الأكاديمية

  • عمل مدرسًا في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد بسلطنة عمان لمدة خمس سنوات.
  • عاد إلى الجزائر واشتغل أستاذًا محاضرًا بمعهد الحضارة بجامعة وهران.
  • شغل عدة مناصب أكاديمية منها:
    • نائب رئيس القسم.
    • رئيس اللجنة العلمية.
    • عضو المجلس العلمي.
    • عضو مخبر المخطوطات لشمال إفريقيا بجامعة وهران.

رحلاته في البحث عن المخطوطات

جال في مختلف أقطار العالم بحثًا عن المخطوطات، حيث سافر إلى:

  • أوروبا: سانت بطرسبورغ (روسيا)، كراكوفيا (بولندا)، براغ (تشيكوسلوفاكيا)، برلين (ألمانيا)، فرنسا، بريطانيا.
  • آسيا: الصين، ماليزيا، أوزبكستان (ما وراء النهرين).
  • إفريقيا: مالي، تمبكتو، زنجبار.
  • العالم العربي: تونس، المغرب، ليبيا، السعودية، مصر، سوريا، الأردن، لبنان، سلطنة عمان.
  • الجزائر: جاب عمق الصحراء الجزائرية بحثًا عن الوثائق والمخطوطات.

إرثه العلمي والتاريخي

رحل الدكتور عمر لقمان بوعصبانة وترك إرثًا علميًا ثريًا، جعله واحدًا من أبرز الشخصيات الأكاديمية في مجال المخطوطات. سيبقى اسمه مرادفًا للبحث الجاد والصبر العلمي، ومصدر إلهام للأجيال القادمة من الباحثين في التراث الإسلامي.

ميلاد المؤرخ التونسي هشام جعيط

حدث في مثل هذا اليوم 1 يونيو 2021، توفي المؤرخ والمفكر الإسلامي التونسي هشام جعيّط، عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد مسيرة فكرية حافلة ومثيرة للجدل، امتدت لأكثر من نصف قرن في ميادين التاريخ الإسلامي والفكر النقدي، جعلت منه واحدًا من أبرز وجوه المدرسة التاريخية الحديثة في شمال إفريقيا.

النشأة والتكوين:

وُلد هشام جعيّط يوم 6 ديسمبر 1935 في مدينة تونس العاصمة، وفيها تلقى تعليمه الثانوي وجزءًا من تعليمه الجامعي، قبل أن ينتقل إلى فرنسا ليُتوّج مساره العلمي بالحصول على دكتوراه الدولة في التاريخ الإسلامي من جامعة باريس (السوربون)، وهو ما مهّد له الطريق ليكون من أكثر المؤرخين تأثيرًا في العالم العربي والإسلامي.

المناصب العلمية:

  • شغل منصب أستاذ زائر في عدد من الجامعات العالمية، مثل مونتريال، كاليفورنيا، وجامعة تونس.

  • تولى رئاسة “بيت الحكمة”، وهو المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، المعروف بفضائه للجدل والنقاشات الفكرية العميقة.

مؤلفاته:

عرف هشام جعيّط بغزارة إنتاجه، خصوصًا في مجال التاريخ الإسلامي المبكر، ومن أبرز كتبه:

  • الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر

  • في السيرة النبوية (عدة أجزاء)

  • الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي

  • تأسيس الغرب الإسلامي – وهو العمل الذي يهمنا بشكل خاص، لأنه يقدم قراءة مغايرة للأطروحات المشرقية، ويُعيد الاعتبار لأهل المغرب الكبير في نشأة الغرب الإسلامي، ويفكك الخطاب الذي طالما نسب الفضل لغير أهله في تأسيس الحواضر والكيانات السياسية والدينية المغاربية.

إرثه:

كان هشام جعيّط صوتًا نقديًا شجاعًا، لم يهادن السلطة الدينية ولا الأيديولوجية، وطرح أسئلة صعبة في الفكر الإسلامي والتاريخ، ما جعله مثار جدل دائم، لكنه نال احترام من خالفوه قبل من وافقوه، بفضل رصانته العلمية ووضوح منطقه.

وفاة المناضل الأمازيغي عمار نقادي

حدث في مثل هذا اليوم 2 ديسمبر 2008 وفاة المناضل الأمازيغي عمار نقادي أصيل الأوراس وأحد المناضلين الأوائل به.
وولد عمار گادي (نقادي) بتامروانت في أعالي جبال الأوراس وبها نشأ وتلقى تعليم الأساسي، وإشتغل وكون النواة الأساسية للنضال الأمازيغي في الأوراس في سنينه الأولى ولكن الضغوطات الديكتاتورية والتضييق علي العمل الأمازيغي جعلته يفر لفرنسا نجاتا بحياته ويلتحق مبكرا بالأكاديمية الأمازيغية (أگراو ئمازيغين) منذ نشأتها وينسب له فكرة إدراج حروف التيفيناغ في نسختها المعدلة الأولى، أسس مكتبة أدليس أمازيغ في بداية السبعينا وكانت بمثابة ملتقى ثقافي أمازيغي في باريس وأصدر مجلة إساغن وله الفضل في إنشاء اتحاد الشعب الأمازيغي
له عدة مولفات منها قائمة موسعة بأسماء العلم الأمازيغية للذكور والإناث ولازال يحفظ له إصدار التقويم الأمازيغي وهذا ربما يكون عملا مشتركا كذلك وترك مكتبة علمية ضخمة والكثير من المآثر الحسنة منها إنشاء جمعية أوراس إيشاويين بباريس ليلتف حولها المغتربين من أبناء الأوراس الكبير رحمه الله.

وفاة السلطان سليمان بن محمد الشريف

حدث في مثل هذا اليوم 28 نوفمبر 1822 وفاة السلطان سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف أحد سلاطين المغرب وهو إبن السلطان محمد الثالث (ينعته المغاربة بالسلطان الوهابي).
وولد في أسفي سنة 1760 وبها درس القرآن في صباه وكان علي إطلاع واسع علي الفقه والشريعة وكان معاصرا للإصلاحات المذهبية التي قام بها والده آنذاك وكان قد أرسله والده لسجلماسة لدراسة الشريعة علي يد الشيخ حمدون بن الحاج.
توفي في مراكش وكان عصره موسوم بعصر الإنغلاق فقد أغلق الموانيئ المغربية في وجه الأوروبيين وقل من المعاهداتالمبرمة معهم وخفف من الصلات الدبلوماسية إلا مع الولايات المتحدة، وعرف بالسلطان العادل بالنسبة لليهود لاعادته لتوطينهم في الملاح في فاس بعد ان طردهم اخوه.
كانت له صلاة مع الدعوة الوهابية وهناك مراسلات تحتفظ بموقفه من التصوف وموافاته علي الدعوات الوهابية أنذاك حيث أرسل وفدا للحج وللإطلاع عن قرب علي هذه الدعوة الجديدة الخارجة من نجد.
غزى الكثير من البلدات الأمازيغية لغرض إخضاعها لحكمه فمنها غزوه لقبائل أيت أومالو وكان له حلفاء ممن يعتبرون خونة لأهلهم اليوم من أمثال محمد بن الغازي الزموري (سوف نأتي علي ذكره).
ترك العديد المؤلفات الفقهية بل ألف حتى في الموسيقى.

وفاة الدكتور محند أكلي حدادو

حدث في مثل هذا اليوم 24 نوفمبر 2018 وفاة الدكتور محند أكلي حدادو إثر مرض لم يمهله كثيرا، ولد الدكتور رحمه الله في 24 نوفمبر 1954 أيت واغليس، ومنها إنتقلت أسرته للجزائر العاصمة عندما بلغ سن الرابعة.
درس الأدب الفرنسي ومن ثم اللسانيات وتوج مجهوده بالدكتوراة في إكسان بروفونس ومن ثم جامعة مولود معمري في تيزي وزو.
لديه مؤلفات لا تحصى في اللغة والثقافة الأمازيغية، أعمله تدل دلالة واضحة علي الجدية في العمل والإجتهاد والبحث المضن الشاق وسهر الليالي الطوال، بدون شك لازال يترك وترك أثرا مهما في اللغة الثقافة الأمازيغية.
لا أعرف شخصيا عالم في اللغة الأمازيغية أكثر غزارة إنتاج منه من راوئعه رسالة الدكتوراة (المصطلحات الأمازيغية المشتركة) أبان فيها عن سعة إطلاح وصبر وجلد علي البحث والتنقيب له مساهمات في كل مجال ثقافي أمازيغي تقريبا ، عنده عدة مقالات مفردة بمواضيع بعينها … السيد حدّادو من القلائل الذين ينتجون من سنوات طويلة ويجمعون بين العمل الأكاديمي الدقيق والخدمة من أجل العامة مباشرة بما ينفعهم في حياتهم اليومية

وفاة المؤرخ التونسي حسن حسني عبدالوهاب

حدث في مثل هذا اليوم 9 نوفمبر 1986 وفاة المؤرخ التونسي حسن حسني عبدالوهاب صاحب عدة مؤلفات عن تاريخ تونس وإفريقيا الشمالية والأندلس.
حسن حسني عبدالوهاب ينتمى لأسرة تنحدر من الأندلس ولهم مكان كبيرة في تونس خصوصا في عهد البايات الحسينيين .
تلقى تعليمه الإبتدائي بالمهدية في المدرسة الفرنسية بعد أن حفظ ربع القرآن في الكتاتيب وبعد ذلك درس في المدرسة الصدقية وتعلم اللغة العربية ومنها إنتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس ودرس العلوم السياسية وإشتغل في حقل الترجمة ولم ينهي دراسته وعاد لتونس بسبب وفاة والده.
إشتغل وتنقل في عدة وظائف في عدة مدن تونسية وبعد الإستقلال حيث أصبح رئيس المعهد القومي للآثار والفنون وخلال ذلك أسس المتحف الإسلامي.
درس بالمرسة الخلدونية ذات المكانة آنذاك وشارك في عدة ممؤتمرات شرقا وغربا وكشف عن العديد من المخطوطات وألف مجموعة كبيرة من الكتب وللإسف كما هم أبناء عصره كان يخلط كثيرا بين العروبة والإسلام ولكن وجب القول أن مؤلفاته بها الفوائد الكثيرة لو تجاوزنا النزعة العروبية التي سبغ بها أبناء عصره.

ذكرى وفاة المؤرخ الإباضي الأمازيغي الكبير محمد علي دبوز.

حدث في مثل هذا اليوم 13 نوفمبر 1981 ذكرى وفاة المؤرخ الإباضي الأمازيغي الكبير محمد علي دبوز.
الشيخ محمد علي دبوز من مواليد بريان سنة 1928 وبها نشأ وترعرع وفي مدرسة الفتح درس القرآن علي يد الشيخ صالح بسيسو وانتقل ل القرارة (تيگرارت) وومنها إنتقل لتونس ليتعلم في جامعة الزيتونة ومنها لمعهد ابن خلدون 1942 وبعد ذلك بعام إنتقل ليدرس في القاهرة وقطع المسافة بين تونس العاصمة والقاهرة سيرا علي الأقدام في مدة 29 يوما وبها مكث خمس سنوات ورجع قافلا للجزائر سنة 1948 ليشغل منصب أستاذ وهو يعتبر من أوائل القريجين الجامعيين بالقرارة حيث أستقبل إستقبالا حافلا.
درس في معهد الحياة التاريخ الإسلامي ولكنه لم يصبر كثيرا حتى عكف علي التأليف والكتابة سنة 1951 ووخلف لنا إحدى عشرا كتابا عن تاريخ الجزائر ولعل أشهرها تاريخ المغرب الكبير ولعله من المزابيين الأوائل الواعين بتاريخ الأمازيغ وبالرغم من صداقاته وعلاقاته مع أغلب شيوخ مزاب إلا أنه كان يفرق تفريقا واضحا مابين التاريخ الإسلامي والعربي ولا يخلط الدين بالعروبة وله كتابات دقيقة في تاريخ الأمازيغ ومقاوماتهم حتى قبل الإسلام ومعرفة وإحاطة بحروف التيفيناغ كما هو مبين في كتاباته.
ترك الشيخ دبوز رحمه الله مكتبة غنية بالكتب والمذكرات والوثائق والمخطوطات وسمي مسجدا بإسمه وفتحت مكتبة بلقبه.
من عجائب الصدف أن غدا ذكرى إنتهاءه من تأليف كتابه تاريخ المغرب الكبير وهو منشور ومعاد الطبع من قبل مؤسسة تاوالت الثقافية.

 

وفاة الأستاذ عمر بن يوسف زيطاني

في مثل هذا اليوم 09 نوفمبر من سنة 2011 رحل عنّا الأستاذ عمر بن يوسف بن يوسف زيطاني، مربي الأجيال و ممن صنعوا المشهد الثقافي ببريان في نهاية الستينات وبداية السبعينات و أحد الذين أنعشوا فن الأنشاد و المجموعات الصوتية ،وكان من أبرز الممثلين في بعض المسرحيات الاجتماعية والتاريخية التي كانت تقام في مختلف الحفلات والمناسبات و عضوا فعَّالا ومشرفا في اللجنة المحلِّية لإحياء الأعراس مع زملائه من المعلِّمين .
الأستاذ عمر بن يوسف بن يوسف زيطاني من مواليد بلدة بريان ولاية غرداية، يوم الجمعة 22 سبتمبر 1944م.
في سنة 1950 بدأ تعليمة بالعاصمة بمدرسة “كوسمي” الفرنسية بالحامَّة اين كان يمارس والده رحمه الله تجارته ، و في سنة 1951 رجع الى بريان و التحق بمدرسة الفتح القرآنية والمدرسة الرسمية ببريان، وتتلمذ على مشائخ وتلقى على يدهم مبادئ اللغة العربية و القرآن الكريم ، منهم الشيخ بن يامي محمَّد بن بالحاج، والشيخ أولاد داود محمَّد البرياني، والشيخ كاسي موسى محمَّد بن موسى، والأستاذ امغازي عمر بن أعطيَّة، والشيخ اسعودي عيسى بن سليمان، والشيخ بن زايط يوسف بن حمُّو.
و في سنة 1961 انتقل إلى القرارة اين استظهر القرآن الكريم، على يد الشيخ كرشوش سليمان، والشيخ كرشوش محمَّد، والشيخ بيُّوض رحمهم الله .
و التحق بمعهد الحياة سنة 1964 وقضى فيه ثلاث سنوات ليزداد علما على يد مشائخ أجلاَّء، منهم الشيخ بالحاج محمَّد بن بابا (الشيخ بن الشيخ)، والشيخ بكير بيوض، والشيخ باجو صالح، والشيخ بلحاج بكير (باشعادل)، والشيخ العايب محمَّد (الشيخ الراعي).
وفي هذه الأثناء كان عضوا فعّالا في الحركة الكشفية، و استفاد من أنشطة المخيَّمات ومنها اكتسب خبرة في الشجاعة الأدبية.
كان زواجه في العاشر من جويلية من سنة 1967م .
بعد ان صقل موهبته بلقرارة و كان ممن يعشق فن الانشاد و الااهازيج مما خوله لاحقا من تاسيس مجموعة الحان الفتح ورئاستها بعد تخرجه سنة 1968 من معهد الحياة ولبى نداء التدريس ببلدته بريان بعد ان دعاه ثلثة من المشائخ ، منهم الشيخ صالح بن يحي الطالب باحمد، والشيخ أحمد بن عمر أوراغ، فطلبوا منه الالتحاق بمدرسة الفتح القرآنية معلِّما، فلبَّى النداء وكان من خيرة المعلّمين ، ومن منا لا يتذكر اخلاقه و وتفانيه في تلقين التلاميذ الدروس و الخط الجميل و المحفوظات المدرسية و التحفيزات و هدايا الإستحسان . وانتسابه للتعليم لم يمنعه من النشاط الاجتماعي على مستوى عشيرته آت بلفع فكان أمين أموالها ، و من المصلحين لذات البين، ومدافعا عن الأرامل وابا حنونا لليتامى، ومنسقا لأفراح اعراس العشيرة و رئيسا للعديد من جلسات إدارتها لعدَّة سنوات لحنكته و رجاحة عقله. وصال جهاده في التدريس لمدة من الزمن الى ان عين ،سنة 1993 مديرا بمدرسة الفتح القرآنية فرع القديمة (فكان معلِّما ومديرا) ثم تولَّى مسؤولية التمهين الخاص بالبنات بمدرسة الفتح مع رفيقه الشيخ موسى المال الحاج داود بن حمو. ومن سنة 1998 الى 2001 تولى أدارة مدرسة الفتح فرع كاف حمودة إلى أن تقاعد،
وفي يوم الإربعاء التاسع نوفمبر من سنة 2011 توفِّي رحمه الله عن عمر ناهز 67 سنة بعد مرض عضال اقعده لمدة عامين ، ودفن ببريان في موكب جنائزي مهيب صبيحة يوم الخميس 10 نوفمبر 2011م، الموافق لـ: 14 ذي الحجَّة 1433 ﻫ. بعد عمر حافل في تكوين الأجيال و خدمة المجتمع من كل نواحيه .

وفاة الشيخ محمد العربي الدرقاوي

حدث في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1823 وفاة الشيخ محمد العربي بن أحمد الدرقاوي الزروالي أصيل قبيلة بني زروال في جبال الريف شمالي المغرب اليوم.
نشأ وترعرع في بني زروال وهناك حفظ القرآن وإلتحق بالطريقة الشاذلية مبكرا وأصبح أحد المجددين بها بل أقام طريقته التي تعرف بالدرقاوية (وله زاوية ومزار معروفين) وإن كان كل هذا حصل بعد وفاته إلى أنه ينسب في نسبه للنبي غير أن هذا غير محقق كما هو الحال مع أغلب الطرق الصوفية مجرد إنتحال لنيل شرف الولاية والعرفان كما يسمونهم.
ترك الكثير من المؤلفات والأذكار والوورود المعروف والمستوارث بين المورريدين إلى يومنا هذا وأتباعه بالآلاف في المغرب والجزائر وإفرقيا جنوب الصحراء.
ألفت عنه الكثير من المؤلفات وصنفت شروحات علي مؤلفاته وهو يعتبر بدون شك أحد المجددين المتصوفين في القرن التاسع عشر.

وفاة شاعر بلاط المعز بن باديس بن رشيق القيرواني

حدث في مثل هذا اليوم 15 أكتوبر 1064 وفاة شاعر بلاط المعز بن باديس وناقل أخباره وأخبار القيروان في أوائل العصر الإسلامي، بن رشيق القيرواني.
أبو علي الحسن بن رشيق من مواليد مسيلة بشرق الجزائر اليوم وبها درس وترعرع ويقال أن أباه كان عبدا مملوكا من الرومان وكان يشتغل في صياغة الذهب.
إنتقل للقيروان لتعلم العلم والأدب وأصبح من مشاهيرها وإتخذه المعز بن باديس مقربا له في ديوانه فكتب الكتب الثيرة عن اللغة والأدب ولكنه تخللها الكثير من مملكة بني زيري وتحدث عن أهم أعلامها وظروف الغزو العربي بإعاز من الفاطميين وبل نقل لنا أخبار دقيقة عن المفاوضات بين المعز والفاطميين كذلك.
ملحوظة : ابن الرشيق مرسوم علي عملة خمسين دينار التونسية برسم تخيلي