فرانشيسكو بيانوتي ينتهي من تصنيف كتابه إلبربري

حدث في مثل هذا اليوم 15 نوفمبر 1942 المتمزغ الإيطالي فرانشيسكو بيانوتي ينتهي من تصنيف كتابه إلبربري نفوسي دي فساطو (أمازيغي فساطو النفوسيين) وهو يعد ثاني كتاب كامل كتبه متمزغ عن خصائص النحو الأمازيغي لجبل نفوسة وهو مبني على غرار كتاب إيغاسرا د ئبردن للشماخي وملاحظات موتيلنسكي وبمعونة من الأستاذ الفقيه سعيد الباروني والاستاذ محمد الباروني وكلاهما من جادو وعمرو بن خليفة من الجماري كذلك.
الكتاب عدد الخصائص النحوية في غرب نفوسة، كتب الكثير من القصص والحكايات من ذات المنطقة كم أردف الكتاب بمعجم مصغر بما ورد فيه وبعض تصاريف الافعال.
ملحوظة قمت بترجمة أغلبية الكتاب ولكني للأسف لم أكمله بعد ليستفيد منه أغلبية الشباب اليوم كمرجع لغوي مقارن.

 

إكتشاف ديناصور لالوت

حدث في مثل هذا اليوم 11 فبراير 1998، تم اكتشاف ديناصور لالوت من قبل الباحثين عاشور ومسعود مشايخ أثناء عملهما في أحد المحاجر الرملية. وقد شكل هذا الاكتشاف إضافة هامة لمتحف لالوت للديناصورات، حيث تم ضم العظام المكتشفة إلى مجموعة المتحف، الذي أصبح مركزًا مهمًا لدراسة الأحافير في المنطقة.

يعد هذا الاكتشاف أحد أهم الاكتشافات الأحفورية في المنطقة، حيث أكد مختصون أثريون، من بينهم الباحث الليبي ميلود أبوقارص، أن العظام المكتشفة تعود لديناصور عاش قبل حوالي 120 مليون سنة. ولاحقًا، قام علماء دوليون مثل روس سندمان من جامعة كيغ ستون في لندن بدراسة هذه الأحافير، مما زاد من أهمية الاكتشاف عالميًا.

يُذكر أن متحف لالوت للديناصورات تم إنشاؤه رسميًا في عام 2007، ليصبح مركزًا لعرض الاكتشافات الأحفورية في المنطقة، وسنعود لاحقًا للحديث عنه بتفصيل أكبر.

الدكتور عمر أمارير يخرج مصنفه الأول

حدث في مثل هذا اليوم 11 مارس 1975، أصدر الأستاذ الدكتور عمر أمارير كتابه الأول بعنوان “الشعري المغربي الأمازيغي”، الذي تناول فيه أشعار المقاومة للاستعمار من خلال أعمال الرايس لحسين جانطي، الذي سبق وتحدثنا عنه.

يعد الدكتور عمر أمارير من أبرز الباحثين في الشعر الأمازيغي القديم، حيث كرس مسيرته الأكاديمية لدراسة الأدب الأمازيغي والمقاومة، وهو حاصل على دكتوراه الدولة سنة 1973 في هذا المجال. إلى جانب أعماله البحثية، قدم سنة 1975 برنامجًا إذاعيًا رائعًا بعنوان “كنوز”، سلط فيه الضوء على الموروث الشفهي الأمازيغي، مما ساهم في نشر الوعي حول هذا التراث الثقافي الغني.

كما أن له عدة مؤلفات محترفة تغطي مختلف جوانب الأدب الأمازيغي، مما جعله مرجعًا مهمًا في هذا الحقل، واستمر تأثيره الأكاديمي والفكري في إثراء الدراسات الأمازيغية لعقود.

سلسلة حدث في مثل هذا اليوم

حدث في مثل هذا اليوم 14 يناير 2017 بدأنا في سلسلة حدث في مثل هذا اليوم والتي توجت بموقع خاص بها وهي بهذا اليوم وبهذه المناسبة تنتهي وتسلم لمجموعة فاضلة من الأساتذة لإكمال المشوار والإضافة إليها وتصحيحها وبل إعادة صياغة بعض أجزائها.
السلسلة تستخدم من قبل راديوات ومجلات وأخيرا ترجمت للأمازيغية من قبل ويكبيديا، يلاحظ أن السلسلة تذكر كثير من الناس بأحداث تتعلق بهم هم شخصيا.

صدور جريدة ”العصر الجديد”

حدث في مثل هذا اليوم 1 مارس 1908، صدر العدد الأول من جريدة “العصر الجديد”، التي أسسها محمد علي البارودي، وهو أصيل مدينة يفرن بجبل نفوسة. لم تكن هذه الصحيفة أول تجربة صحفية لنفوسي في طرابلس، بل جاءت ضمن سلسلة من الصحف والمطبوعات التي أصدرها أبناء جبل نفوسة خلال تلك الفترة، والتي سنتطرق إليها في مناسباتها.

  • تولى رئاسة تحرير الجريدة بلقاسم الشقروني، وهو أيضًا من يفرن.
  • كانت تصدر في أربع صفحات، بمحتوى يعكس الانفتاح الفكري والإصلاحي الذي كان يسود بعض الأوساط الطرابلسية آنذاك.
  • حملت الجريدة توجهًا حداثيًا، حيث دعت إلى تبني لغة العصر، والانفتاح على الأفكار العصرية والتقدمية، مع السعي إلى تقديم كل ما هو حديث للمجتمع الطرابلسي.
  • استمرت الجريدة في الصدور لمدة ثلاث سنوات، لكنها أُغلقت مع بدء الاضطرابات التي سبقت الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911.
  • توقفت عن النشر مع تصاعد التوتر بين العثمانيين والإيطاليين، حيث كانت البلاد على مشارف حرب ضارية انتهت بسقوط طرابلس بيد الاحتلال الإيطالي.

رغم قصر عمر “العصر الجديد”، إلا أنها كانت جزءًا من المشهد الصحفي الطرابلسي الذي بدأ يشهد تطورًا ملحوظًا بفضل جهود الصحفيين والمثقفين الأمازيغ، الذين سعوا إلى تقديم فكر إصلاحي ومتنور في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية التي كانت تواجه ليبيا آنذاك.

تأسيس جامعة محمد الخامس بالرباط

حدث في مثل هذا اليوم 21 ديسمبر 1957 تأسيس أول جامعة عصرية في الرباط بإسم جامعة محمد الخامس، وهي تختوي علي كلية العلوم والتقنيات والهندسة ولكنها برزت في العلوم الإنسانية خصوصا ويبتعث لها الطلبة من كل دول إفريقيا ولم يستحدث فيها قسم للغلة الأمازيغية حتى يومنا هذا بالرغم من أن بعض طلبتها قدموا بحوث عن مواضيع أمازيغية كثيرة وبعض ممن يدرس بها كانت بحوثهم عن اللغة الأمازيغية. فتح فيها ماستر للغة الأمازيغية و لكن سرعان ما أغلق بعد أن تخرج منه فوجين فقط.
وجب القول أن الجاممعة التقليدية في المغرب تعتبر جدا عريقة ولعل أول ما يتبادر للذهن هو جامعة القرويين (ئقرويين) وغيرها من دور العلم والتعليم ولكنها تضل أغلبها ذوات توجه ديني فقط.

إعادة إحياء إسم ليبيا

حدث في مثل هذا اليوم 7 أبريل 1912، ورد اسم “ليبيا” لأول مرة في العصر الحديث، في منشور رسمي صادر عن كارلو كانيڤا، القائد العسكري لحملة الغزو الإيطالية والحاكم العسكري للبلاد آنذاك، وذلك في طرابلس، حيث دعا الشركات والمؤسسات العاملة في “ليبيا” إلى التسجيل في السجل التجاري للولاية.

كان هذا الحدث بمثابة بداية ترسيخ اسم “ليبيا” ككيان سياسي وجغرافي موحد تحت الحكم الاستعماري الإيطالي، بعد أن كانت المنطقة تُعرف رسميًا باسم إقليم طرابلس الغرب وبرقة وفزان، وهي تسميات استخدمها العثمانيون والأوروبيون.

أصول التسمية:

  • الاسم “ليبيا”، وأحيانًا “لوبيا”، مستمد من أصول أمازيغية قديمة جدًا، حيث ورد في:

    • النقوش المصرية القديمة (كإشارة لقبائل غرب النيل)

    • كتابات اليونان والرومان

    • الكتاب المقدس (العهد القديم) كموقع جغرافي لقبائل أمازيغية

  • يُرجّح أن اسم “لواطَة” (لُواتة) المعروف في المصادر العربية، هو تحوير لغوي عربي للاسم القديم “ليبيا” أو “ليبو”.

في التراث الإسلامي:

الجغرافيون والرحالة المسلمون، مثل الإدريسي والحميري، ذكروا وجود منطقة جغرافية محددة باسم “ليبيا” داخل إقليم برقة، مما يدعم أن التسمية ليست اختراعًا استعماريًا حديثًا، بل عودة لاسم تاريخي أمازيغي قديم.

دلالة الحدث:

تاريخ 7 أبريل 1912، هو يوم يحمل رمزية مزدوجة:

  • من جهة، هو تاريخ بداية ترسيم اسم ليبيا ككيان موحد في الأوراق الرسمية الحديثة.

  • ومن جهة أخرى، هو جزء من مشروع استعماري هدف إلى طمس الهويات المحلية وإعادة تشكيل الخارطة وفق مصالح الإمبراطورية الإيطالية.

ومع ذلك، فإن الاسم “ليبيا” الذي بدأ كعنوان استعماري، تحوّل لاحقًا إلى رمز وطني جامع، تُستعاد فيه جذور التاريخ الأمازيغي العميق، ويتجدد الجدل حول من يملك حق تعريف هذا الاسم، ومَن يُقصى منه.

الأستاذ محمد شفيق يتحصل علي الجائزة الأولى للأمير كلاوس

حدث في مثل هذا اليوم 11 ديسمبر 2002 الأستاذ محمد شفيق يتحصل علي الجائزة الأولى للأمير كلاوس (هولندا) بعنوان جائزة : اللغات وصيغ التعبير العابرة للثقافات. وذلك عن عمله علي تجميع المعجم العربي الأمازيغي الذي قضى فيه 27 سنة من العمل المتواصل. ورشح في نفس السنة أسماء مروموقة عن تسعة دول من كل من سوريا وبوليفيا وإسرائيل والبرازيل وإندونيسيا والستغال والصين إلا أن الجائزة كانت من نصيب الأستاذ الأكاديمي الأمازيغي محمد شفيق.
وجب القول أ الأستاذ محمد شفيق عضوا في الأاديمية المغربية وهو من مؤسسي الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، وهو كذلك أول من أدار المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (بدون مقابل مادي) وأعد هيكليته ووضع أقسامه العلمية.
لأستاذ القدير محمد شفيق عدة مؤلفات وهي كلها تستحق التكيرم والتقدير فهي بدون شك مراجع للحركة الثقافية الأمازيغية ليس في المغرب فحسب بل في كل تامازغا.
سوف نتحدث عن سيرته الذاية كاملة في عيد ميلاده قريبا من هذا الشهر.

سلسلة توثيقية للموسيقى الأمازيغية

حدث في مثل هذا اليوم 3 أبريل 2008، أطلق مركز طارق بن زياد في الرباط، برئاسة الكاتب والمؤرخ والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي حسن أوريد، واحدًا من أهم المشاريع التوثيقية للموسيقى الأمازيغية، حمل عنوان:
“أنطولوجيا الموسيقى الأمازيغية”.

يُعد هذا العمل المرجع الأهم في ميدان التوثيق الموسيقي الأمازيغي بالمغرب، ويضم توثيقًا دقيقًا وشاملًا لمختلف الأنماط الموسيقية الأمازيغية من جميع مناطق المغرب، سواء من الأطلس المتوسط أو الكبير، والجنوب الشرقي، وسوس، والريف، وغيرها.

مكونات الأنطولوجيا:

تتكوّن السلسلة من ثلاث علب ضخمة، كل علبة تحتوي على عدة أجزاء (أقراص سمعية وكتب تفسيرية)، تُمثل أنماطًا مختلفة من الموسيقى الأمازيغية:

  • الأهازيج الجبلية

  • الشعر الغنائي

  • الأناشيد الطقوسية

  • الإيقاعات الاحتفالية

  • موسيقى الأعراس والمواسم

أهداف المشروع:

  • حفظ الموروث الموسيقي الأمازيغي من الضياع، خاصة الأنماط الشفوية النادرة.

  • توثيق التنوع الإيقاعي والغنائي في الثقافة الأمازيغية المغربية.

  • توفير مرجع أكاديمي وفني للباحثين والمهتمين في المجال الموسيقي والأنثروبولوجي.

وقد أشرف على تنسيق المشروع عدد من الخبراء في الموسيقى وعلم التراث، ضمنهم الباحث والقيّم على مكتبة المركز السيد منير كجي، الذي أهدى لاحقًا علبتين من أصل ثلاث إلى مؤسسة تاوالت، في مبادرة كريمة، لكن للأسف ضاعتا أثناء التنقل والترحال، في خسارة كبيرة لواحد من أندر الإصدارات التوثيقية.

هذا العمل الضخم لا يمثل فقط حفظًا للأصوات، بل هو توثيق لذاكرة شعب وهوية متجذرة في عمق التاريخ، يجمع بين العلم والفن والوفاء للثقافة الأمازيغية، ويُعد شاهدًا على دور المؤسسات الثقافية الجادة في رد الاعتبار لهذا الإرث الموسيقي الإنساني.

اليونيسكو تضم مدينة غدامس للموروث الإنساني

حدث في مثل هذا اليوم 5 ديسمبر 1986 اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) تضم مدينة غدامس كمدينة أمازيغية عريقة للموروث الإنساني وتعتبرها محمية إنسانية لما تمثله من أثر معماري إنساني موغل في القدم وهي واحدة من خمس مواقع ليبية تم ضمها للمحميات الثقافية ذات الإرث العالمي الثقافي.
تعتبر مدينة غدامس من أقدم المدن الأمازيغية عراقة وإغالا في لقدم وتعتبر نمطا معماريا فريدا من نوعه في الواحة الصحراوية وتحتوي علي عدة نظم بريد وحكامة إجتماعية وتحكم في مياه الري والزراعة، هي بدون شك من أقدم الحلقات التجارية الواصلة بين شمال إفريقيا وجنوبها.