احتلال جزيرة فروه

حدث في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر 1911م قيام السفينة الملكية ايريدي والسفينة كاسيوبئا التابعتان للقوات البحرية الملكية الايطالية بعملية استطلاع في راس المخبز ( فروة ) وذلك تميهيدا لا انزال قواتها في الجزيرة التي تعتبر موقع استرتيجي هام من خلاله يمكن مراقبة تحركات واماكن تمركز المجاهدين في المنطقة الممتده من امي سعيد الى بسيدا ” ابوكماش ” وقد تمكنت القوات الايطالية من السيطرة على الجزيره وانزال قواتها على الارض بقيادة الجنرال غاريوني يوم 10 ابريل 1912م ، وذلك بعد قيام الكومندان كاكاشي يوم 8 ابريل 1912م باستكشافها اخير فبل عملية الانزال .

انزال مؤقت على سواحل امي سعيد

حدث في مثل هذا اليوم 29 مارس 1912م سفينة حربية تتبع القوات البحرية الاملكية الايطالية تقترب من ساحل سيدي سعيد غرب مدينة زواره وتقوم بانزال مؤقت لفصيل من جنود البحرية لدراسة المنطقة الساحلية واخذ الصور للمنطقة وتحديد اماكن تمركز المجاهدين والعودة للسفينه .

احتلال امي سعيد

حدث في مثل هذا اليوم 24 يونيو 1912 سيطرت القوات الايطالية الغازية على ضريح امي سعيد غرب مدينة زوارة ورفع عليه العلم الايطالى بعد سقوطه وذلك بعد معارك ضارية استمرت ايام 22 – 23 – 24 يونيو 1912 خاضها المجاهدين بأنفسهم بعد انسحاب الأتراك وتخليهم عن ليبيا وفقا لمعاهدة اوشى التي أبرمت عام 1912.

صد هجوم للقوات الايطالية جنوب بسيدا

حدث في مثل هذا اليوم 3 مايو 1912، شنت قوات الاحتلال الإيطالي هجومًا واسعًا على مواقع المجاهدين في جنوب منطقة أبوكماش، في محاولة للسيطرة على الطريق الحيوي الذي يربط المجاهدين بمدينة زوارة مع الحدود التونسية، والذي كان يشكل شريانًا لوجستيًا هامًا لتزويد المقاومين بالسلاح والمؤن.

بلغ عدد القوات الإيطالية المهاجمة نحو ثلاثة آلاف جندي مشاة، مدعومين بمدفعين رشاشين، وانطلقت الحملة من قصر أبوكماش (المعروف آنذاك بـ”بسيدا”)، ضمن خطة عسكرية لقطع طرق الإمداد القادمة من تونس وعزل الجبهات الجهادية في زوارة عن باقي المناطق.

ورغم قلة عدد وعدة المجاهدين، إلا أنهم تصدوا ببسالة لهذا الهجوم المفاجئ، وأجبروا القوات الإيطالية على التراجع بعد معركة عنيفة كبدوا فيها العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، دون أن يحقق الإيطاليون أهدافهم الاستراتيجية.

تمثل هذه المعركة واحدة من المحطات البارزة في سجل المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، وخاصة في غرب البلاد حيث لعب مجاهدو زوارة والمناطق المجاورة دورًا محوريًا في التصدي للاحتلال وحماية المسارات الحيوية التي كانت تربطهم بالدعم اللوجستي من خارج الحدود، في وقت كانت فيه تونس أيضًا تحت السيطرة الفرنسية.

ويُعد يوم 3 مايو 1912 شاهدًا على شجاعة المقاومة المحلية وصمودها أمام آلة الحرب الإيطالية المتفوقة عددًا وعتادًا، في ملحمة وطنية تسجل بفخر في الذاكرة الليبية.