ميلاد الفنان الموسيقي علي مرغوب

في مثل هذا اليوم 06 ديسمبر 1984 ميلاد الفنان مرغوب علي بن مصطفى بن محمد بن ابرهيم، بالجزائر العاصمة،
من أب مزابي من قصر ات يزجن و أم شاوية اوراسية من باتنة. عازف ،مؤلف موسيقى ، كاتب أغاني و منتج، يعيش بامريكا في مدينة نيويورك.
و في أواخر التسعينات ، أسس مع شقيقه زكريا مرغوب فرقة الروك الجزائرية “جزمة” Djezma و التي تعني الحذاء كرمز لهذا اللون الموسيقي. أطلقوا ألبومهم باللغة الانجليزية Beside Roses اي “بقرب الورود” ، لكن نجاحهم كان بالعربية الدارجة بأغنية “بن يديك”. و أغنية “Zahra” زهرة. بالفرنسية .
تعاون الفنان علي مرغوب مع أيقونة الروك ، المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية رشيد طه، و غنى في “الأولمبيا” بباريس عام 2007.
أداؤه في العزف على الجيتار ملهم.
و اللون الموسيقي التي يبدعه هو مزيج من الثقافة الشرقية ، الغربية وألحان مبتكرة مستلهمة من موسيقى البحر الأبيض المتوسط، و إيقاعات شمال إفريقيا .
في الاخير ادعوه ان يعزف يوما ما روائع من التراث الأمازيغي و المزابي و يخرجه إلى العالمية.

ميلاد الفنان الامازيغي عبد الحميد التايب

حدث في مثل هذا اليوم 8 ديسمبر 1972 ميلاد الفنان الامازيغي عبد الحميد التايب في مدينة طرابلس وهو أصيل مدينة القلعة جبل نفوسة حيث نشأ وترعرع بها ودرس وتخرج من معهد جمال الدين الميلادي ( مسرح) سنة 1993 م له عدة مشاركات ومساهمات فنية ابتداء من المسموع منها (الدراما المسموعة) عبر الراديو منها المسلسل الشهير على هامش التاريخ للكاتب عمر رمضان والمخرج عياد الزليطني قصة وآية (1993) برقيات ….مع نجوم وعمالقة الدراما الليبية منهم الامازيغيين شعبان القبلاوي وعلي القبلاوي.
اشتغل في عدد كبير من المسرحيات منها علي سبيل المثال لا الحصر: مسرحية الميت الحي، مسرحية حكايات ليبية، مسرحية جالو، مسرحية عريس بنت السلطان، نحن الملك وغيرها الكثير وله أمسية شعرية ممسرحة تكريما للشاعر الفرنسي رمبو بالمركز الثقافي الفرنسي بطرابلس من إخراج محمد العلاقي سنة 2004 م.
له مساهمات كثيرة في الدراما الليبية كان أولها مسلسل صراع قرية .. إخراج محمد مختار (1994) مسلسل التيار وغيرها وتوجها مؤخرا ب مسلسل زنقة الريح الأول والثاني وعرف بدور يحي الباروني في مسلسل الزعيمان. وربما يكون أول من مثل دور بنصوص أمازيغية في التلفزيون العمومي في سلسلة ليبيات فري سنة 2012 وكذلك حوار بسيط في مسلسل الزعيمان.
له عدة اسهامات في الأفلام السينمائية منها فيلم سر الميت : للمخرج محمد أبوبكر سوسي (1996) وفيلم الإمارة إخراج مؤيد زابطية 2015.
لن نفي الفنان حقة وهو يعطي وأعطي الكثير للدرامة الليبية ونتمني أن نري له أعمال امازيغية متكاملة قريبا.

ميلاد الفنان ابراهيم خزماطي

في مثل هذا اليوم 16 يناير 1975 ميلاد ابراهيم خزماطي من تيڨرار ( لقرارة ) ولاية غرداية الجزائر .فنان و شاعر بالعربية و الأمازيغية عازف على آلة العود مؤسس لجمعية لوشول للاهازيج التراثية . شغوف بالثقافة الاصيلة ، مستلهم الحانه من ايقاعات ” تازفانت” او ما يعرف بالغايطة، . و له حضور في المهرجانات الثقافية الخاصة بالموسيقى الأمازيغية ، مثل خنشلة، تامنغاست ، بجاية في المهرجان الدولي للمسرح …الخ .كما حصد المراتب الاولى في عدة طبعات ممثلا للأغنية الامازيغية المزابية، له ظهور في التلفزيون بأغاني متميزة منها وولس داملال ماماك” و ” تازيري” كما له مشاركات مع فرقة بلابل الحياة. و الفنان المنشد تامجرت سفيان . ولا زال في عطاء مستمر.

وفاة الفنان الأوراسي جمال نايلي

حدث في مثل هذا اليوم 23 ديسمبر 2015 وفاة الفنان الموسيقي و عازف الڨيتارة الشهير ” جمال نايلي أصيل شيدي – مروانة بالأوراس.
طبع مروان الموسيقى الأوراسية بطابع عصري وبصمته حاضرة في الأوراس و هو الذي تتلمذ على يده الكثير من فناني المنطقة مثل ” يوبا ” و ” سامي يوراس ” و الكثير من العازفين ، كما ساهم في صناعة أمجاد الفنان الأيقونة ” ماسينيسا ” بكثير من المقطوعات أبرزها رائعة ” تيللي ” و ” ثاورديث نوماڨ ” ، و أيضا فرقة ” زيك ” .
جمال و رغم تخرجه على رأس دفعته من معهد الموسيقى باتنة إلا أنه عاش التهميش و التجاهل و كل ما ينقص من عزيمته لكنه لم يستسلم و فضل أن يحارب بإبداعه و كل ما يقدم فوق الخشبة مع كبار الفنانين بمقطوعات راقية لاشك أنها ستخلد إسمه طويلا في عالم الموسيقى العصرية في الأوراس و الجزائر .

بومبينو مرشح للفوز بالجائزة العالمية غرامي

حدث في مثل هذا اليوم 16 ديسمبر 2019 الفنان الأمازيغي بومبينو “ⴱⵓⵎⴱⵉⵏⵓ” أُختير كأحد المرشحين للفوز بالجائزة العالمية Grammy Awards لعام 2019 لأفضل البوم في العالم.
الفنان بومبينو من أمازيغ النيجر “التوارق”، ويعتبر ثاني فنان من أمازيغ الجنوب يترشح لتتويج بهذه الجائزة بعد الفرقة العالمية المعروفة تيناروين التي رُشحت للجائزة وتحصلت عليها في السنوات الماضية.

وفاة المنشد محمد بوسعدة

في مثل هذا اليوم 12 جوان من سنة 2019 توفي المنشد محمد بوسعدة رحمة الله عليه ،بمستشفى البليدة بالجزائر العاصمة ، بعد معاناته مع مرض مزمن، و كان رحمه الله يتسم بالروح الشاعرة الرومانسية ، و القلب الولهان بالوطن ، له عدة مشاركات اذاعية بروائع من فصيح عربي رصين و أمازيغي أصيل ، إذا تأملت محياه و قسمات وجهه قرأت في عينيه و ملامحه أنه حزين على واقع وطنه الكبير الذي اثقلته اشجانه ، كان حاضرا في النوادي الثقافية و المحافل الوطنية ، صوته شجي يدخل كل البيوت الجزائرية لسنوات من خلال التلفزيون الجزائري ، كل يوم جمعة في شكل أدعية و ابتهالات ..بوسعدة محمد بن عمر بن الحاج حمّو بن باحمد من مواليد مدينة القرارة في 19 جانفي 1954 م الموافق 15 جمادى الأولى 1373 هـ ، من أسرة كريمة عرفت بروح التضحية و العمل،
كانت دراسته الابتدائية كباقي أبناء البلدة بمدرسة الحياة و المدرسة الرسمية , ثمّ انتقل إلى معهد الحياة .
عرف بنشاطه الأدبي من خلال الجمعيات الأدبية بالمعهد فنشط الجو الثقافي في البلدة بعدّة حفلات ، كما كان مناضلا في حزب جبهة التحرير الوطني .
متزوج و أب لـ 05 أبناء .
زاول مهنة التعليم و التربية بمدرسة الحياة منذ سنة 1977 م إلى أواخر ايامه.تولى عضوية المجلس الشعبي البلدي سنة 1984 لمدة 05 سنوات برئاسة السيد الشيخ بالحاج أحمد في عهدته الأولى .
كلّف من طرف إدارة و أساتذة معهد الحياة على تدريب فرقة حفلات الأعراس منذ أن كان طالبا بالمعهد , فقام بتطوير أدائها و تحسين مستواها أحسن قيام .
شارك بفعالية في تأسيس فرقة البلابل الرستمية على مستوى وادي مزاب فعبّرت عن ثقافة المنطقة و تراثها .
كان مشرفا فنّيا لجمعية أنغام الحياة و عضوا مؤسسا لها منذ سنة 1978 , فأعطى للقرارة بعدها الثقافي وطنيا و إعلاميا ، و قد تخرّج على يديه جلّ الفنانين على المستوى المحلّي
شارك في العديد من المهرجانات الإنشادية و حفلات المجموعات الصوتية محلّيا و وطنيا
ساهم في تأطير لجان التحكيم في عدة منافسات محلية و جهوية
كرّم في 04 نوفمبر 2010 من طرف مديرية الثقافة لولاية غرداية بقاعة سينما مزاب في إطارالأيام الولائية للإنشاد
إنتاجه الفني :
تلحين العشرات من الأناشيد و القصائد نشر بعض منها في كتاب ” نغمات العندليب “

مولد الفنان المسرحي و الممثل محمد اسلام عباس

في مثل هذا اليوم الثامن ماي من سنة 1970 مولد الفنان الجزائري المسرحي ، الممثل، و المخرج محمد اسلام عباس ، بمدينة العلم و الثقافة و الفن و السياحة الفكرية ، ات يزجن ولاية غرداية ، متحصل على ديبلوم دراسات عليا في فنون المسرح من معهد برج الكيفان للفنون الدرامية ، اخرج العديد من الأعمال المسرحية ، سواء في المسرح الوطني والمسارح الجهوية، و هو يشتغل أستاذا مساعدا، بدأ مشواره الفني في بلدته ومسقط رأسه آت يزجن ،بمزاب ،ولاية غرداية من خلال نشاطاته بالكشافة الاسلامية والجمعيات الثقافية والمسرح المحلي ، بسكاتشات وعروض مختلفة تعالج قضايا اجتماعية ، حيث اتخد من المسرح وسيلة للتعبير عن الذات، وفنا يمرر به رسالة توعوية في شكل ترفيه.
الفنّان عبّاس محمد اسلام ، مخرج العديد من الاعمال المسرحية منها “الثورة والبراءة”
التي ترسخ حب الوطن، مسرحية “للبيع”، و زهرة الوادي،
و المونودراما أو المونولوج الذي يحمل عنوان “سترا- تاج” تناول فيه أوضاع البلاد و العالم عموما.
شارك في عدة أفلام ومسلسلات منها: “مفترق الطرق”، “حنان امرأة”، “ناس الحومة”، “أولاد الحومة ومقيدش”، ومن المسرحيات: “السلطان أو الملك”، “المنتحر”، “التمرين”، “الشهداء يعودون هذا الأسبوع”، “بيت الجدود”، “الخطابة” و«مسلسل جحا”.
وقد دعى في الكثير من اللقاءت الصحفية والندوات الى إدراج بعض الأعمال الفنية و المسرحيات التاريخية، ضمن المنظومة التربوية التي من شأنها تعزز أبعاد الهوية الوطنية . ونكتسب من خلالها ممثلا ممتازا أو كاتبا أو جمهورا ذواقا، لأن من الجمهور من لا يزال ينظر للمسرح على أنه تهريج وإضحاك، أما السياسي فيرى فيه أنه أكبر حزب معارض، ومادام المسرح لم يدرج في المنظومة التربوية، نبقى نفتقر إلى جمهور ذواق ونوعي، لأن المسرح هو الذي يكسب جماهيره.

وفاة الفنان الممثل نجار مصطفى

في مثل هذا اليوم 07 فورار 2002 توفي الفنان و الممثل الجزائري مصطفى بن صالح بن عيسى نجار رحمه الله .
و هو من الشخصيات المغمورة ، أو لم تنل حقها للتعريف بها محليا ، و رحل في صمت،
هو من مواليد ات مليشت في 25 يناير 1942 ، درس مرحلة الإبتدائية في محضرة اعركوب ثم ، المدرسة المتوسطة و الثانوية باباعبدالله . و كان منذ صغره يشارك في حفلات الاعراس في تمثيل سكاتشات و القاء الخطب، ثم سافر إلى شرشال بسبب ظروف اقتصادية ، ليمارس التجارة بمحل عمه الحاج حمو بن ابراهيم نجار الى ان توقف سنة 1959.
في سنة 1962 ، غداة الاستقلال شارك في تمثيل مسرحيات تمجد الثورة الجزائرية و شهدائها ، و ذلك بساحة سوق البلدة.
و لما التقى بزميله المجاهد ابي الحسن بكير من قصر ات مليشت بحمام سيدنا اين كان مقيما بالعاصمة ، و قص له ظروفه المعيشية المزرية التي مر بها في العمل ، وبينما كانا يتجاذبان اطراف الحديث ، القى عليه كلمات كتبها كأغنية فكاهية ،
انا زعفان أنا زعفان
على الكوزينة يا اخوان ….الخ
فاقترح عليه ابو الحسن بكير الإتصال بالاذاعة لإمكانية التسجيل ، فكان له ذلك، و هي موجودة ضمن الارشيف الاذاعي ، بالاذاعة المركزية بالعاصمة .
تنقل في العديد من الاماكن لاجل العمل و الإسترزاق ،
كما شارك في الثورة مع إخوانه من المجاهدين منها معركة 06 اكتوبر بمليكة اين اتصل بالمجاهد ،القيرع محمد .
شارك في مسابقة بالجزائر العاصمة لتكوين سنمائيين ، فنجح في المسابقة ، فكانت سببا في سفره إلى إلمانيا، اين استفاد من دورة تكوينية لمدة سنة كاملة .و بعد رجوعه من المانيا دخل معهد تكوين.
انظم إلى فرقة الحسن الحسني ( بوبقرة) و اشتغل معه طيلة 10 سنوات . كما التقى بالكاتب ياسين ، فانظم الى فرقته المسرحية بسيدي بلعباس ، الى ان صار كاتب ياسين مديرا لمسرح سيدي بلعباس، و مكث السيد مصطفى نجار بسيدي بلعباس 12 سنة ، ثم عاد الى مسقط راسه في حقبة العشرية السوداء بعد ان تلقى تهديدات من الجماعات الارهابية .
للفنان مصطفى نجار اسهامات و مشاركات في اعمال سنمائية منها :
تمثيل في فيلم الشيخ بوعمامة، بطولة عثمان عريوات ، الذي تم انتاجه سنة 1985 للمخرج بن عمر بختي .
ايضا شارك في فيلم الأفيون و العصا الذي تم انتاجه سنة 1969.
كما مثل في فيلم la Voie ، و احتك بفنانين مقتدرين مثل الممثل المصري عزت العلايلي و عبد المنعم مدبولي ، الى جانب الممثل الامريكي جاك روفيلو ، في فيلم الطاحونة سنة 1973 ، من اخراج الفنان القدير احمد راشدي .

ميلاد الفنان التشكيلي ابرهيم مردوخ

في مثل هذا اليوم هو 20 يناير 1938
مولد الأستاذ ابراهيم مردوخ ، فنان تشكيلي جزائري ، بلڨرارة ولاية غرداية ، بعد ان تلقى تكوينه الأولي بها و معهد الحياة ، تلقى تشجيعا من أحد مشائخه على مواصلة دراسته في مجاله الفني لمًا برزت موهبته فيه، كان ضمن البعثة المزابية بتونس ، ثم سافر الى مصر اين تلقى التكوين الفني بالقاهرة من : 1962 إلى 1967 تحصل على بكلوريوس في الفنون الجميلة من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1967،و على دبلوم التصوير الإشهاري من معهد ليوناردو دافينشي بالقاهرة أيضا سنة 1967.
شارك بأعماله الفنية في العديد من معارض بلدان العالم ممثلا للجزائر في الخارج، وذلك ضمن الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية ( الاتحاد الوطني للفنون الثقافية – وزارة الثقافة – متحف الفنون الجميلية بالجزائر)كما شارك في عدة تظاهرات فنية على الصعيد العربي والعالمي مثل : المعرض العربي بدمشق 1971 بنيالي بغداد سنة 1973، وبينالي الكويت،سنة 1975 والمعرض العربي بطرابلس سنة 1979 وغيرها.
كما شارك في العديد من المعارض الفنية داخل الجزائر و أقام العديد من المعارض الفنية الخاصة بالعاصمة الجزائرية وفي عدة مدن بالوطن منذ سنة 1967.
– شارك بفعالية في العديد من الصالونات الفنية عبر التراب الوطني.
– يوجد العديد من أعماله الفنية ببعض السفارات الجزائرية بالخارج، وبالمتحف الوطني للفنون الجميلة وعند العديد من جامعي الأعمال الفنية.
– عمل مراسلا في مقلات الفن التشكيلي لعدة جرائد ومجلات وطنية ( الشعب – المجاهد الأسبوعي – الثقافة – الجزائرية) 1968 – 1975.
– صدرت له كتب في تاريخ الفن الجزائري، وفي التربية الفنية.
منها : التربية عن طريق الفن، هذا الكتاب موجه إلى العاملين بميدان التربية الفنية من طلبة وأستاذة ومفتشين وكل المهتمين والباحثين في هذا الميدان وهو يحتوي على : تعريف بالتربية الفنية، تجارب التربية الفنية في القديم والعصر الحديث ، تجارب عالمية في التربية الفنية ، التجربة الجزائرية، النمو الفني عند الطفل، وتوجيهات خاصة بأساتذة المادة تتعلق بطرق التعامل مع المادة.
وكتاب الحركة التشكيلية المعاصرة بالجزائر ، وهو أول بحث يتناول بالتفصيل مراحل الفن التشكسلي الجزائري عبر الحقب و الازمنة ، يتحدث فيه عن تاريخ الحركة التشكيلية ابتداءا من فن التاسيلي ،معرجا على الفن الاسلامي بالجزائر، و الفن التشكيلي المعاصر، مع نبذات حول الفنانين الذين وقعّوا بصماتهم في سجل الحركة التشكيلية الجزائرية المعاصرة ، ويلقي الضوء على الجمعيات و الجماعات و الاتجاهات الفنية الشائدة بالجزائر، يترجم الكتاب لأزيد من مائة فنان جزائري متناولا حياتهم واتجاهاتهم الفنية ، ويشتمل الكتاب على أزيد من خمسين صورة ملونة لأعمال الفنانين الجزائريين من مختلف الفترات ومختلف الاتجاهات الفنية.هذا الكتاب طبعته المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية وحدة الرغاية ، 1988-الجزائر، ثم مؤلف أخر موسوم بـ مسيرة الفن التشكيلي بالجزائر، وهو امتداد لكتاب الحركة التشكيلية المعاصرة بالجزائر ويتناول بالتفصيل مختلف المراحل التي مر بها الفن التشكيلي الجزائري و الحركة التشكيلية الجزائرية المعاصرة ، مع تراجم لأزيد من ثلاثمائة فنان جزائري متناولا حياتهم الفنية بالتفصيل واتجاهاتهم ويشتمل الكتاب على أزيد من ستين صورة ملونة لأعمال الفنانين الجزائريين من مختلف الفترات ومختلف الاتجاهات الفنية ،ويعتبر مرجعا مهما لكل المثقفين والفنانين ،وطلبة الفنون ،والباحثين في ميدان الفن التشكيلي. طبع سنة 2005 على نفقة الصندوق الوطني لترقية الفنون والآداب وتطويرها التابع لوزارة الثقافة.
– عضو تنفيذي إداري بالإتحاد الوطني للفنون التشكيلية منذ 1971 ثم اتحاد الفنون الثقافية بالجزائر منذ سنة 1984.
– عضو الأمانة العامة للإتحاد العام للفنانين التشكيلين العرب من 1971 إلى غاية 1979.
– عمل أستاذا للتربية الفنية بمختلف الثانويات الجزائرية من 1967 إلى 1982، ثم مفتشا عاما للتربية الفنية، ثم مديرا الثقافة لولاية ورقلة
بالجنوب الشرقي من سنة 1995 إلى سنة 1998
– حاليا متقاعد متفرغ للعمل والكتابة، و من حين لآخر يشارك في التظاهرات الثقافية.

وفاة السيدة مريامة حاج أيوب

في مثل هذا اليوم 18 ديسمبر من سنة 2017 وفاة السيدة حاج ايوب مريامة عن عمر ناهز 57 سنة بعد مرض الزمها الفراش . تعتبر السيدة مريامة احدى ركائز فن الدندون والقومبري النسوي بوادي مزاب و هي من مواليد تاجنينت العطف 1960 كان لها عدة مشاركات محلية و لها تسجيلات اذاعية .