كتاب الوجيز في قواعد الكتابة والنحو للغة الأمازيغية “المزابية”

حدث في مثل هذا اليوم 24 أغسطس 1996 أخرج الناشطان والمؤلفان الأمازيغيان إبراهيم عبدالسلام وبكير عبدالسلام كتاب الوجيز في قواعد الكتابة والنحو للغة الأمازيغية “المزابية” الجزء الأول ويقع في 187 صفحة يتناول التنوع الأمازيغي لوادي مزاب :
الكتاب ينقسم لثلاث أبواب الباب الأول: قواعد الكتابة من تشكيل الحروف حتى صياغة الجملة. الباب الثاني: يتضمن جملة من المفردات وبعض الحكم والأمثال والنصوص للتدريب على القراءة. الباب الثالث: يتعلق بقواعد النحو التي تتحكم في تشكيل الجملة وترتيب عناصرها من اسم وفعل وأداة. للمؤلفان مقدمة لطيفة عن تفسير سر أشكال حروف التيفيناغ بالرغم من أن الكتاب كتب بالحرف اللاتيني.
سوف نتحدث عن الأستاذ إبراهيم عبدالسلام (في حينه) ومر بنا ذكر الأستاذ بكير عبدالسلام.

ميلاد اللعب الأمازيغي كريم سلطاني

حدث في مثل هذا اليوم 29 أغسطس 1984 ميلاد اللعب الأمازيغي كريم سلطاني من منطقة الأوراس من مدينة بريش في ولاية أم لبواقي، إحترف مع نادي لو هافر بفرنسا ومن ثم مع أدو دان هاگ في هولندا واليا يلعب مع الفريق اليوناني سكودا.

الكونغرس العالمي الأمازيغي يتبنى بالإجماع العلم الأمازيغي

حدث في مثل هذا اليوم 30 أغسطس 1997، تبنّى الكونغرس العالمي الأمازيغي بالإجماع العلم الأمازيغي الذي صممه المناضل الثقافي الكبير محند أعراب بسعود سنة 1970، وعُرض حينها على أعضاء الأكاديمية الأمازيغية (أگراو ئمازيغن) في باريس. ورغم أن هذا العلم لم يُكتب له الانتشار الواسع في تلك الفترة، إلا أن تبنّيه الرسمي في ختام أول مؤتمر للكونغرس بجزر الكناري جعله يتحوّل إلى رمز جامع لكل أمازيغ العالم، ويتم اعتماد 30 أغسطس يوماً سنوياً للعلم الأمازيغي.

يتكوّن العلم من ثلاثة ألوان: الأزرق، والأخضر، والأصفر، يتوسطها حرف الزاي ⵣ بالأحمر، وهي ألوان تمثل البحر، والأرض، والصحراء، بينما الحرف الأحمر يرمز إلى الإنسان الأمازيغي وصموده في وجه التحديات.

وجب القول إن العلم الأمازيغي –الذي كان محظورًا رفعه في ليبيا في عهد القذافي، وممنوعًا ضمنيًا أو محاربًا في عدة دول أخرى بدرجات متفاوتة– قد عرف في السنوات الأخيرة انتشارًا غير مسبوق. لم يعد مجرد رمز نخبوي، بل أصبح رافعة للكرامة والهوية، يحمله الصغار قبل الكبار، في المهرجانات والمسيرات والاحتفالات وحتى ساحات الحروب، كما يتزين به آلاف النوافذ الرقمية في وسائل التواصل الاجتماعي، على الجدران والرايات والقمصان واللوحات.

هذا العلم لم يُفرض من سلطة، ولم ترفعه أجهزة رسمية، بل تبناه الناس بأنفسهم، بعفوية وصدق، في تأكيد حي على أن تامازغا أمة موحدة في روحها، رغم الحدود المصطنعة.

وفاة اللاعب والمدرب الأب جيكو

حدث في مثل هذا اليوم 30 أغسطس 1970، توفي اللاعب والمدرب المغربي الكبير محمد بن الحسن التونسي العفاني، المعروف بلقب الأب جيكو، والذي يُعتبر الأب الروحي لكرة القدم المغربية وأول مدرب مغربي حاصل على شهادة علمية في التدريب، بل وأول وزير للشبيبة والرياضة بعد الاستقلال.

وُلد الأب جيكو سنة 1900 في بلدة إيسافن القريبة من تارودانت، في وسط أمازيغي أصيل من أبوين يتحدثان الأمازيغية، وكان هو نفسه ناطقًا بها. كانت بداياته كلاعب، ثم انتقل إلى عالم التدريب حيث لمع اسمه، وأسّس نادي الوداد البيضاوي وكان له دور محوري في تأسيس البنية الكروية الحديثة في المغرب.

عُرف الأب جيكو بنزاهته وتفانيه وإخلاصه، واشتغل أيضًا في مجال الصحافة الرياضية، وقاد عدة فرق رياضية، وتتلمذ على يديه العديد من نجوم الكرة المغربية. وبالرغم من مكانته الرفيعة، فقد عاش في كفاف، وتوفي فقيرًا، منعزلاً عن الأضواء، ورفض أن يمد يده للمال العام، عكس ما فعله كثيرون من بعده. وكان سخيًا كلما سمحت له حالته المادية، وعُرف بالصدق في المعاملة، مما جعل كل من عرفه يكنّ له الاحترام والتقدير.

لقبه الصحفيون الفرنسيون بـالأب جيكو تشبيهًا له باللاعب الفرنسي الشهير جيكو (Giacco)، وهو اللقب الذي لازمه حتى وفاته، وبقي رمزًا من رموز الرياضة المغربية. رحم الله الأب جيكو، وأسكنه فسيح جناته.

إعلان الجزائر فيما يخص قطاع أوزو

حدث في مثل هذا اليوم 31 أغسطس 1989، أعلنت الجزائر عن التوصّل إلى اتفاق نهائي بين ليبيا وتشاد بخصوص قطاع أوزو الحدودي، الذي كان موضوع نزاع طويل ودموي دام 16 سنة، وراح ضحيته آلاف من شباب ليبيا بين قتيل وأسير، واستنزفت خلاله ثروات البلاد في حرب غامضة المعالم والأهداف.

خلفية النزاع:

يُعتبر قطاع أوزو منطقة حدودية غنية بالمعادن تقع في أقصى الجنوب الليبي على الحدود مع تشاد. وقد نشأ النزاع حوله بعد استقلال تشاد عن فرنسا، حيث اعتبرت ليبيا أن المنطقة تقع ضمن حدودها التاريخية بناءً على معاهدات سابقة بين إيطاليا وفرنسا. غير أن تشاد تمسكت بموقفها، مما أدى إلى دخول الطرفين في سلسلة من المواجهات العسكرية منذ منتصف السبعينيات.

نتائج الحرب:

خلال هذه الحرب، تكبدت ليبيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وخصوصًا في سنواتها الأخيرة، حيث مُنيت قوات القذافي بهزائم نكراء، كان أبرزها أسر قائد قواته في الجنوب، خليفة حفتر، الذي أُهين واحتُجز في تشاد بعد انسحاب فوضوي، وتبرّأ منه القذافي تمامًا بعد أسره.

الاتفاق ونهاية الحرب:

جاء الإعلان الجزائري ليضع حدًا لهذا النزاع، وتم بموجبه تسليم قطاع أوزو لتشاد بالكامل، وهو ما اعتُبر خسارة جغرافية وسياسية لليبيا، خاصةً أن القذافي كان بإمكانه منذ البداية اللجوء إلى القضاء الدولي لحل النزاع بشكل سلمي وشرعي، بدلًا من الزج بالشباب الليبي في حرب لم تكن واضحة الهدف ولا المآل.

وفي نهاية المطاف، قضت محكمة العدل الدولية في لاهاي سنة 1994 رسميًا بأحقية تشاد في السيادة على قطاع أوزو، وهو ما أكّد فداحة القرار السياسي الذي اتخذته القيادة الليبية آنذاك بالدخول في هذا النزاع المسلح الطويل والمكلف.

الفنان الأمازيغي سامي يخرج ألبومه أي أحداد

حدث في مثل هذا اليوم 31 أغسطس 1986 أطلق الفنان الأمازيغي سامي الجزائري، واسمه الحقيقي علي كانوني، ألبومه الأخير بعنوان “أي أحداد لفطة”، والذي كان آخر ما أصدره من أعمال فنية قبل وفاته المأساوية بعد أقل من عام.

ولد سامي الجزائري في 6 سبتمبر 1945 في تيزي وزو، وتحديدًا من عرش آت دولال في آيت بويحيى، وهو من الأسماء التي برزت بقوة في الساحة الغنائية الجزائرية، إذ عرف بإتقانه للغناء الشعبي الجزائري، لكنه في الوقت نفسه قدّم عدة ألبومات باللغة الأمازيغية، ما جعله يجمع بين الهوية الشعبية والعميقة الجذور الأمازيغية.

مسيرته:

لم يكن سامي ناجحًا في حياته الدراسية، لكنه سافر إلى فرنسا لمواصلة تعليمه، وهناك التقى بعدد من الفنانين الفرنسيين، وشارك في فرقة تروباديرو (Troupe Trovadéro)، وهو ما شكّل نقطة التحول في مسيرته، حيث بدأت موهبته الفنية تتفتح وسط بيئة ثقافية متحررة ومنفتحة.

عند عودته إلى الجزائر، شرع في الغناء وتأليف أغانيه بنفسه، كما كان يُلحّنها، وتميز بأسلوبه العصري المختلف، وحركاته الرشيقة على المسرح، التي جعلته قريبًا من قلوب الجماهير، وحقق شهرة واسعة في مختلف ربوع الجزائر.

وفاته:

رحل سامي الجزائري يوم 3 أبريل 1987 في حادث سير، وهو في أوج عطائه الفني، لتُطوى بذلك صفحة فنان أمازيغي محبوب لم ينل ما يستحقه من تكريم رسمي رغم الإرث الفني الذي تركه.

معركة كدية الصابون

حدث في مثل هذا اليوم 23 أغسطس 1518 فرقة إباضية من بني مزاب بقيادة باحيو بن موسى تلحق الاسبان هزيمة نكراء في كدية الصابون قرب الجزائر العاصمة، كانت الفرقة تتكون من باحيو و أمين المزابيين في الجزائر بكير بن الحاج محمد بن بكير وسبعين من الفدائيين المزابيين والذين اخترقوا الجيش الاسباني متنكرين في جنازة وهمية واضعين الاسلحة في توابيت، ووأرسلوا فدائيين يحرقون مستودع البارود مما أثار في نفوسهم الرعب وقامة الفرقة الفدائية باستخراج السلاح وقتال العدوا في الجبهات، فر القائد الإسباني دون هوقو مع ما بقي من الجنود بعد ان اثخنوا فيهم القتل واحرقت سفنهم ومعداتهم الحربية.
وجب القول ان خير الدين بربروس ( والي الجزائر العثماني من 1518) لما أحس بخطورة الموقف بعد احتلال الإسبان لمنطقة كدية الصابون (منطقة قرب الجزائر العاصمة)، و إحاطة العدو الإسباني بمدينة الجزائر، استدعى مجموعة من الجزائريين ليستشيرهم فتطوع باحمو وفرقة من الفدائيين لاختراق العدو.
باحموا وان كان سوف يأتي في موضعه له باع في قتال الاسبان في عدة جبها وله قصيدة معروفة (مرفقة) عن قتال الاسبان في جزيرة جربة مع فرقة مزابية وأخرى نفوسية بعد هذه الحادثة بسنتين بقيادة أبي يحي السمومي.

ميلاد السيدة عائشة دادي عدون أول قابلة و مؤلفة مزابية

حدث في مثل هذا اليوم 21 أغسطس 2016، رحلت عن عالمنا عائشة دادي عدون، إحدى النساء الأمازيغيات الجزائريات الرائدات في مجالات الصحة، والبحث الاجتماعي، والعمل السياسي. وُلدت في 18 سبتمبر 1930 ببولوغين (سانت أوجان سابقًا) بالعاصمة الجزائرية، وهي من أصول مزابية إباضية، ونشأت على ارتباط وثيق بجذورها في منطقة مزاب بفضل والدها محمد بن سعيد دادي عدون، الذي رسّخ في أبنائه الفخر بالهوية والثقافة الأمازيغية.

من القابلة إلى الباحثة والناشطة

بعد زواجها وانتقالها إلى المغرب، وإنجابها لثلاث بنات، واجهت عائشة تحديات كبرى بعد طلاقها، لكن بدعم أسرتها تابعت دراستها في إنجلترا حيث تخرجت قابلة قانونية، ثم عادت إلى الجزائر لتخدم وطنها في وقتٍ كانت نسبة وفيات الأطفال مرتفعة. وفي بريان بولاية غرداية، أسّست أول مركز للأمومة لتوعية النساء صحياً واجتماعياً.

الكتابة والعمل البلدي

في السبعينيات، دخلت مجال الكتابة والبحث السوسيولوجي، وركزت أعمالها على المرأة المزابية وتاريخ الإباضية في الجزائر، وأصدرت كتابًا في 1977 ما زال مرجعًا هامًا في مجاله. كما خاضت العمل البلدي والسياسي، وفازت في انتخابات المجلس الشعبي البلدي بالأغواط عام 1969، وكانت مدافعة شرسة عن حقوق الفئات المتضررة من سياسات الدولة في الثورة الزراعية.

من مزاب إلى جنيف

نتيجة الضغوط، غادرت بريان عام 1974 متوجهة إلى سويسرا، حيث استقرت في جنيف وواصلت مسيرتها العلمية، وحصلت على دكتوراه من جامعة جان مولان الثالثة حول سلطنة عمان الإباضية، ونالت عنها درجة مشرف جدًا.

وصيتها ورحيلها

قالت في إحدى مقولاتها:

“العالم الحالي معقد للغاية، مادي ومهدر، بينما يمكن للمرء أن يعيش حياة بسيطة وذات مغزى.”

توفيت عائشة دادي عدون في 21 أغسطس 2016، عن عمر ناهز 86 عامًا، ودُفنت في مقبرة جنيف بناءً على وصيتها، في قبرٍ خُلطت فيه تربة من مزاب، وسلطنة عمان، وسويسرا، رمزًا لمحطات حياتها الكبرى.

إرثٌ لا يُنسى

ستبقى عائشة دادي عدون اسمًا لامعًا في تاريخ المرأة الأمازيغية، وصوتًا حرًا ناضل من أجل التعليم، والصحة، والهوية. لقد تركت أثرًا خالدًا في الذاكرة الجماعية لشعوب تامزغا، ورسخت مكانتها كواحدة من النساء الحرائر اللواتي سبقن زمنهن بفكرهن وشجاعتهن.

ميلاد اللاعب المحترف كريم يانيس زياني

1982 ولد اللاعب الأمازيغي المحترف كريم يانيس زياني، والذي يلعب وسط الميدان هجومي ولعب كذلك في الجناح الأيمن في نادي أولمبي مرسيليا بعد أن وقع عقدا بقيمة سبع ملايين معهم. لعب في المنتخب الوطني الجزائري، وحصل منه لقب القدم الذهبية لعامين علي التوالي وأفضل لاعب جزائري لعامين علي التوالي 2006-2007

استشهاد المجاهدة البطلة سكينة زيزة

في مثل هذا اليوم، 29 أغسطس 1959، ارتقت إلى رحمة الله سكينة زيزة، المعروفة باسم مسيكة زيزة، شهيدة من طراز فريد، جمعت بين العلم والثقافة والنضال والمقاومة، وضربت مثالاً خالدًا في التضحية من أجل حرية الجزائر.
بطاقة تعريفية:
الاسم الكامل: سكينة زيزة (مسيكة زيزة)
تاريخ الميلاد: 28 يناير 1934
مكان الميلاد: مروانة، ولاية باتنة
الاستشهاد: 29 أغسطس 1959، في الجبال المحاذية لمدينة سكيكدة، الجزائر
العمر عند الاستشهاد: 25 سنة
الرتبة: عريف ممرضة في جيش التحرير الوطني الجزائري
مسارها العلمي والنضالي:
نشأتها وتعليمها: درست سكينة في مروانة وباتنة، ثم تابعت دراستها الثانوية في سطيف، حيث نالت شهادة البكالوريا عام 1953، قبل أن تلتحق بجامعة مونبلييه بفرنسا لدراسة الطب برفقة شقيقها.
عودة الوعي الوطني: في عام 1955، عادت إلى الجزائر تلبية لنداء الوطن، وبضعة أشهر قبل الإضراب الطلابي الكبير في 1956، انتقلت إلى سطيف لتلتحق بزميلتيها مريم بوعتورة وليلى بوشاوي، وانضمّت إلى صفوف المجاهدين في منطقة القل، حيث تدرّبت وعملت كممرضة.
نشاطها ضمن الثورة:
سكينة لم تكن فقط ممرضة، بل كانت حلقة أساسية في الجهاز الصحي للثورة، عملت في مناطق عديدة تحت قيادة مجاهدين بارزين مثل عمار بعزيز، عزوز حمروش، عبد القادر بوشريط، والدكتور محمد تومي. تنقلت بين المنطقة الأولى والثانية والثالثة من الولاية الثانية، وكانت مثالاً في الانضباط والتضحية والشجاعة.
استشهادها:
في صباح 29 أغسطس 1959، وأثناء غارة جوية فرنسية استهدفت مركز إسعاف تابع للمجاهدين في جبال وادي عطية قرب سكيكدة، أصرت سكينة على البقاء لمعالجة الجرحى وعدم الانسحاب. وبينما كانت تقاتل وتُسعف في آن واحد، استُشهدت إثر قصف جوي مكثف.
إرثها الخالد:
سكينة زيزة تمثل المرأة الجزائرية المقاومة في أبهى صورها، فهي الجامعية المتعلمة، المثقفة، الممرضة، والمحاربة. قدّمت حياتها فداءً للوطن وهي في ربيع عمرها، لتبقى رمزًا خالدًا من رموز الثورة الجزائرية التي خاضتها النساء كما الرجال.