إنشاء المطبعة البارونية

حدث في مثل هذا اليوم 18 يناير 1907، إنشاء المطبعة البارونية في القاهرة والتي لها الفضل في إعادة إحياء الكثير من الكتب الإباضية وطباعة جريدة الأسد الإسلامي وكان ذلك علي يد المجاهد الكبير سليمان باشا الباروني.

الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني الصنهاجي

حدث في مثل هذا اليوم19 يناير 1087 استشهد الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني الصنهاجي متأثرا بسهم أصابه في معركة في بلاد السودان (النيجر اليوم) حيث تولى إمارة جماعة المرابطين بعد أخيه ”يحيا”، وهو زوج أقوى النساء أنذاك زينب النفزاوية قبل أن يتزوجها بن عمه يوسف بن تاشفين ونقل المؤرخون أنه من أكثر أمراء المرابطين ورعا وتقوى وبسبب عدم قبوله قتال المسلمين من أجل إستتباب حكمه حدثت فتن كثيرة في عهده، وفي عهده إنتشر الإسلام في بلاد السنغال والنيجر ولهذا له مكانة بين مسلمي تلك البلاد إلى يومنا هذا وتوسع ملكه قد بلغت دولة المرابطين من العظمة والرقي الشيء الكثير، و شهد عهده تقوية لشبكة التجارة مع جنوب الصحراء.

تشييد قلعة مدينة “غات”

حدث في مثل هذا اليوم 19 يناير 1845 تم تشييد قلعة مدينة “غات” على أنقاض قلعة أمازيغية قديمة من قبل الأتراك العثمانيين وذلك لتحصين وجودهم في هذه المدينة التي استعصت عليهم لعقود طويلة.. و”غات” هي أحدى أهم مدن “ئموهاغ” المستقرة تاريخيا في اقصى جنوب ليبيا متاخمة مع حدود الجزائر اليوم وتقابلها مدينة “جانت”.

الملك يوبا الثاني يعتلي عرش مملكة موريطانيا

تاريخ 19 يناير 13 ق.م. يصادف اليوم الذي اعتلى فيه الملك يوبا الثاني عرش مملكة موريطانيا التي تمتد من شرق الجزائر إلى شمال المغرب اليوم، وهو الملك المثقف، العالم والرحالة نسبة إلى أول رحلة استكشافية لجزر الكناري وتأليفه أول موسوعة أمازيغية وهي “ليبيكا” ونسب اليه المباني والعمران الثير في كل أرجاء مملكته منها عاصمته “شرشال” التي بنا بها أضخم مكتبة في عصره ومدينة “أوليلي” التي لاتزال قائمة إلى يومنا هذا.
تزوج من “كليوبترا سيليني” والتي بنى لها حين وفاتها الهرم المعروف في “تيبازة” عاصمة أمازيغ وسط الجزائر “ئشنويين”.

تحرير مدينة المهدية التونسية

حدث في مثل هذا اليوم 19 يناير 1160 تحرير مدينة المهدية التونسية من يد الملك “روجر” الإسباني علي يد الأمير عبد المؤمن بن علي الكومي وبتحرير هذه المدينة يكون قد وحد شمال إفريقيا من مصر حتى المحيط الأطلسي وإسبانيا.
أعتبر أول من يوحد أكبر دولة حجما في تاريخ إفريقيا الشمالية على الإطلاق.

دخول عبد الله المهدي مدينة القيروان

حدث في مثل هذا اليوم 19 يناير من سنة 910 م شهد دخول عبد الله المهدي مؤسس سلالة الفاطميين برفقة قبيلة كتامة الأمازيغية (من شمال المغرب في الغالب) مدينة القيروان التي استعصت عليه بسبب حصانتها، وكان دخولها وإحكام قبضتها بمثابة إعلان عن قوته وجبروته وإذانا للمدن الأخرى أن لا قدرة لهم عليه وعلي جيوشه، ليقوم بذلك بضم كل الساحل الشمال الإفريقي لملكه حتى مدينة القاهرة.

احتلال بجاية من طرف الإسبان

حدث في مثل هذا اليوم 20 يناير 1510 وقعت مدينة بجاية (بجايت) تحت احتلال القراصنة الإسبان، حيث أحرقوا مساجدها وقلاعها وحصونها وأسواقها وسرقوا منها حمولة تقدر بثلاثين سفينة محملة بخيراتها، وكان ذلك في نهاية حكم الدولة الزيانية التي حكمت من 1235 إلى 1554، حكامها معروفون في التاريخ بالزيانيين أو بني عبد الواد من قبيلة زناتة، حتى تم تحرير المدينة من قبل الأهالي وبالإستعانة بـ”خير الدين بربروس” أيضا.

استرجاع مدينة طرابلس

حدث في مثل هذا اليوم 20 يناير 1535 استلم فرسان القديس يوحنا مدينة طرابلس من يد الإسبان بعد أن استقروا بها محصنين لمدة عشرين عاما، وتوسع الفرسان حتى أخذوا” تاجورا والماية وجنزور وصبراتة والزاوية” وضموهم إليهم وفرضوا الإتاوة علي الأهالي.
ملحوظة: قبل مجيئ الإسبان إلى المدينة، كان قد أنهكها البدو المجاورين لها بالنهب والسرقات مما جعلها لقمة مستساغة للإسبان، واستنجدت المدينة بأهالي نفوسة وتاجورا وما جاورها لإنقاذها لأنهم لم يكونوا واثقين بالمحيطين بها من البدو العرب وجاء النصر من حملة الأتراك العثمانيين عن طريق “مراد آغا”.