كتاب دلائل الخيرات

حدث في مثل هذا اليوم 3 أبريل 1460 الإمام الجزولي ينتهي من تأليف كتاب دلائل الخيرات، أو دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار، وهو عمدة الكتب عن الصوفية عموما.
الإمام الأمازيغي سيدي محمد بن سليمان الجزولي السملالي المتوفي سنة 1465 وضريح مزار معروف في أفوغال بآسفي إلى يومنا هذا، ولكنه نقل من قبل السعديين إلى مراكش سنة 1541 من علماء منطقة سوس في المغرب الحالي، درس العلوم الشرعية بفاس وكان يتبع الطريقة الشاذلية ويقال أنه دخل العزلة لمدة 14 سنة قبل أن ينتقل لآسفي ويشتغل فيها بتعليم الفقه والتصوف.
يوجد على كتابه هذا الكثير من الشروحات منه شروح الشيخ أحمد الزروق المالكي الأشعري دفين مصراتة ليبيا ويعود الفضل في سعة إنتشار كتاب للسلطان عبدالحميد السلطان العثماني المغرب بكتبا الجزولي المذكور.

سلسلة توثيقية للموسيقى الأمازيغية

حدث في مثل هذا اليوم 3 أبريل 2008 مركز طاق بن زياد في الرباط الذي يترأسه السيد الروائي وناطق الرسمي للقصر الملكي سابقا حسن أوريد يخرج سلسلة رائعة توثيقية للموسيقى الأمازيغية من كل أنحاء المغرب وهو أهم عمل في هذا الميدان تقريبا ويعد مرجعا مهما لكل مهتم بالموسيقى الأمازيغية عموما والمغربية خصوصا بإسم أنطولوجيا الموسيقى الأمازيغية من ثلاث علب وكل جزء منها يحتوي على أجزاء، كان القيم على المكتبة السيد منير كجي قد أهدى مؤسسة تاوالت علبتين من ثلاث من السلسلة (وللأسف ضاعت جميعها في خضم التنقل والترحال)

إدراج أمزاد ضمن التراث العالمي

حدث في مثل هذا اليوم 3 أبريل 2008 إدراج أمزاد ضمن التراث العالمي الغير مادي من قبل اليونيسكو وتم كذلك إدراج ما يتعلق بها من مهارات ضمن لائحة التراث العالمي الثقافي اللامادي للإنسانية تحت عنوان: الممارسات والمهارات والمعرفة المرتبطة بمجموعات إمزاد عند ئموهاغ (الطوارق)، وتحولت آلة إمزاد الى رمز موسيقى إمزاد، حيث ارتبطت موسيقى إمزاد بآلة إمزاد ارتباطا جوهريا وثيقا، وقد اعتمدتها اليونيسكو إرثا ثقافيا إنسانيا عالميا، كموسيقى أمازيغية بامتياز. حيث تشكل موسيقى إمزاد وآلتها الموسيقية إحدى مميّزات قبائل ئموهاغ، وتعزفها النساء على آلة موسيقية أحادية الوتر. وتجلس العازفة وتضع الآلة على ركبتيها وتعزف عليها باستخدام قوس. وتوفر آلة أمزاد أنغاما مصاحبة للأشعار أو الأغاني الشعبية التي غالبا ما يؤديها الرجال في المناسبات الاحتفالية في مخيمات ئموهاغ. وغالبا ما تُعزَف هذه الموسيقى حسب الإعتقاد القديم لإبعاد الأرواح الشريرة، وتخفيف آلام المرضى النفسيين. وتُنقَل وخبرات صناعة الإمزاد من جيل الى جيل،و تنقل طرق العزف والإنشاد والمعرفة الموسيقية شفهيا من جيل الى جيل.

الغدر بسلطان أگادز

حدث في مثل هذا اليوم 3 أبريل 1920 الغدر ب سلطان أگادز عبد الرحمن أگ بخاري تجاما الذي كان سلطان أگادز خلال ثورة كوسن. كان مؤيدا للتمرد الابتدائي في أير لدرء تغلغل الاستعمار الفرنسي في المنطقة. بعد انهيار الثورة في عام 1916، بعد ضيق الخناق عليه لجأ إلى تجاما ثم كاورا، ولكن أعاده إلى الفرنسيين أحد أفراد التبو في عام 1919. سُجِن في زيندر وغدر به في زنزانته، ولكن السبب الرسمي للوفاة حسب تقارير الفرنسيين هو الانتحار وهو صعب التبوت حتى يومنا هذا.

خطة لإغتيال الباروني

حدث في مثل هذا اليوم 4 أبريل 1920 محمد فكيني يبيت خطة لإغتيال الباروني فيغتال عملاءه رئيس بلدية الرحيبات لمقطوف الجدر، كان الجواسيس يترقبون تحركات الباروني عن قرب وتنقلاته بين مركزه في تاقربست وقصبة صفيت وبينما كان من المقرر أن يلتقي الباروني مع الجدر وأحد حراسة وقبيل المغرب تخلف الباروني لسبب مسمعجل قام الجواسيس في جنح الظلام بإغتيال الجذر بإطلاق النار عليه ظنا منهم أنه الباروني.

كتائب القذافي تهاجم مدينتي يفرن والقلعة

حدث في مثل هذا اليوم 4 أبريل 2011 كتائب القذافي تهاجم بالقذائف مدينتي يفرن والقلعة لأول مرة منذ إندلاع الثورة في السابع عشر من فبراير وطرد أزلامه أو هروبهم منهما.
كان الرمي بالقذائف صباحا من جهة ممر ات تاغما (الشليوني من جهة يفرن) بينما كان القصف العنيف من جهة القلعة الجديدة على مدينة القلعة.
أبان أهالي المنطقتين خصوصا فيئة الشباب منهم عن شجاعة منقطعة النظير حيث إستشهد بعضهم وكان هناك بدون شك فارق كبير بين الفريقين من الدعم اللا محدود والعدة والعتاد.

وفاة الفنان التشكيلي شريف مرزوقي

حدث في مثل هذا اليوم 4 أبريل 1991 ذكرى وفاة الفنان التشكيلي الأمازيغي شريف مرزوقي، ولد المرحوم في قرية أمنطان، بلدية ثيغرغار باتنة في أعالي جبال الأوراس بالجزائر، من عشاق الفن التشكيلي ومن هواة التصوير ومحبي العزف علي آلة القيتارة، إلتحق بمدرسة الفنون الجميلة بسيرتا (قسنطينة) وتخرج منها سنة 1972 ثم تحصل علي الشهادة العليا في الفنون الجميلة في الجزائر العاصمة سنة 1974.
ساهم في تأسيس ملحقية الفنون الجميلة في باتنة بلده وأهله وثقافته كانت دائما جزء من تكوينه وكيانه
تحصل على عدة جوائز وأشرف على عدة معارض فنية بباتنة ومن أشهر لوحاته تشخيص للمجاهد بولعيد وسطوح أمنطان وراعي الغنم ولوحة بولعيد تحصل عليها الجائزة الأولى.
نال أيضا الجائزة الأولى على لوحته العرس في سوق أهراس. ترك المرحوم زخم هائل من الأعمال الفنية منها ما أخذ الجوائز الوطنية والمحلية ومنها ما نحتاج إكتشافه بعد.

حامد الغامد يتولى رئاسة وزراء

حدث في مثل هذا اليوم 5 أبريل 1983 حامد الغامد يتولى رئاسة وزراء النيجر وهو أول أماهاغ يتولى هذا المنصب الرفيع في النيجر.
ولد في قرية صغيرة في بلبجي قريبا من تانوت سنة 1941 بعد هجرة أسرته درس في المراحل الإبتدائية في النيجر بعيدا عن قريته والثانوية في الجزائر وتحصل على إجازة في القانون بساجل العاج ثم الدكتوراة من باريس من جامعة السربون في الإقتصاد وكان موضوع دراسته البنوك الإسلامية – مشاكل وآفاق.
تقلد عدة وظائف حكومية منها وزير الإقتصاد قبل أن يصبح رئيسا للوزراء وهو أحد مؤسسي حزب التجمع من أجل الديمقراطية والتقدم والذي كان أول رئيس له.
ذو ميول إسلامية فقد تولى منصب مدير منظمة المؤتمر الإسلامي، وترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة ولكن فاز بها كوفي أنان أنذاك.
حائز على جائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام سنة 1992

فاطمة تابعمرانت تؤسس فرقة غنائية

حدث في مثل هذا اليوم 5 أبريل 1990 فاطمة تابعمرانت (الإسم الحقيقي فاضمة شاهو) تكون فرقتها الموسيقية بعد أن خاضت عدة تجارب موسيقية في كنف موسيقيين آخرين ومرت من مرحلة التقليد ل تيحيحيت ورقية الدمسيرية والحاج محمد الدمسيري وتصبح صوت ونموذج خاص بها، لقيت أنداك نجاحا كبيرا لازال يلازمها إلى يومنا هذا.
وولدت فاضمة شاهو سنة 1962 نواحي” لاخصاص” وتربيت في قرية إيد سالم في إفران الأطلس الصغير، بعد وفاة والدتها وهي إبنة الثالثة لم تتمن من التحصيل علي التعليم فعلمت نفسها بنفسها القراءة والكتابة وهي عصامية أمازيغية كذلك فهي من الفنانين القلائل الذين أجروا اتصالات مهمة مع الحركة الأمازيغية من فترة مبكرة من عملها الفني.
ترشحت للانتخابات وفازت عن التجمع الوطني للأحرار، لم يكسبها هذا الترشح شعبية لما لهذا الحزب مواقف غير إيجابية من الأمازيغية لكنها سرعان ما قلبت الموازين من داخل البرلمان لتبين عن مواقف جدا مهمة في العمل السياسي الأمازيغي بمواقف جدا جريئة سوف نتعرض لها قريبا.

أغنية (أشكيد) للفنان “أحمد سلطان”

حدث في مثل هذا اليوم 6 أبريل 2009 فنان الصول والبلوز الأمازيغي “أحمد سلطان”  يُخرج أغنيته التي إكتسبت شُهرة عالمية (أشكيد)
الفنان المتميز “أحمد سلطان” يتغنى بعدة لغات منها العربية والإنجليزية إلى جانب الأمازيغية طبعاً وهذه الأغنية كانت رفقة فرقة أفروديزياك .
“أحمد سلطان” إبن مدينة تارودانت في جنوب المغرب وبها ترعرع وهو مُغني ومُلحن ومُخرج وهو شخصية عصامية بنت نفسها بنفسها .
ووجب التنويه وإن كنا سوف نعرج عليه بالتفصيل لاحقاً أنه تحصل على عدة جوائز عالمية منها جائزة أفضل مغني في أفريقيا الشمالية والشرق الأوسط من قبل MTV فرانكفورت.