وفاة لاعب كرة القدم أمقران أوليكان

حدث في مثل هذا اليوم 22 يونيو 2010 وفاة لاعب كرة القدم أمقران أوليكان أصيل بن عكنون ومن مواليد سنة 1933 الأمازيغي المجاهد المناضل في جبهة تحرير الجزائر.
إكتسب شهرته حينما كان لاعبا في فريق أولمبيك نيم حيث أوصله إلى نهائي الكأس أنذاك، ولكنه سرعان ما إلتحق بفريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم، مما جلب له الكثير من المتاعب وبعد إستقلال الجزائر شارك وبقوة في الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم ولبث فقط لخمس مباريات وتحول بعدها لمدرب للفريق الوطني.
كان نشطا في التدريب حتى سنة 1992 كانمدربا لفريق منتخب بوركينا فاسو.

 

مقتل المجاهدة والمناضلة الثورية مريم سعدان

حدث في مثل هذا اليوم 22 يونيو 1958 مقتل المجاهدة والمناضلة الثورية مريم سعدان تحت التعذيب القاسي حتي بمقاييس الإستعمار ولكنها كما يصف أقرانها كانت صابرة ولم تقدم للإستعمار أي معلومة يبحثون عنها.
إبنة كل من المحامي القدير (توفي في مراحل مبكرة من حياتها) محمد الصالح وخديجة شطاب من مواليد 14 يوليو 1932 بمدينة مروانة ولاية باتنة، وهي الأخت الكبرى للشهيدة فضيلة سعدان (عائلة ميسورة ومثقفة بمقاييس زمنها وجيلها).
إلتحقت بجبهة التحرير في سن مبكرة كممرضة تعالج المجاهدين وتنقل لهم الأدوية والمعدات الطبية في الخفاء، وفي مرحلة مبكرة من نضلها دخلت السجن مرتين وفي الثانية قضت نحبها تحت التعذيب.

وفاة الشيخ السلفي محمد تقي الدين الهلالي

حدث في مثل هذا اليوم 22 يونيو 1987 توفي الشيخ الأديب الكاتب السلفي الظاهري محمد تقي الدين الهلالي عن عمر يناهز الخمسة وتسعين سنة، من مواليد مدينة تافيلالت في قرية بجوار وادي سجلماسة، كان يتقن الأمازيغية بتنوعي الأطلس المتوسط والجنوب الشرقي والأطلس المتوسط بحكم إقامته الطويلة بينهم لتحفيظ القرآن ومن ثم لإمامة الصلاة.
كان يتقن لكم هائل من اللغات العالمية لدرجة سمحت له بترجمة أصعب الكتب وأعصاها علي الترجمة صاحب أشهر ترجمة للقرآن الكريم للإنجليزية إلى جانب ترجمة محمد محسن خان الشهيرة كذلك ترجمة صحيح البخاري للإنجليزية ومن أهم إنجازاته هو إنشاء القسم العربي في الإذاعة الألمانية بحكم علاقته الوطيدة مع هتلر والحزب النازي آنذاك (بحكم تعاطفه مع العرب في قضية فلسطين وبحكم إقامته في ألمانية لنيل درجة الدكتوراة في الأدب العربي).
رحالة جال العالم في زمن كان التنقل فيه مشقة كاملة وله علاقات وطيدة مع شخصيات من جميع التوجهات فله مراسلات مع حسن البنة (إسلامي) وشكيب أرسلان تجمعه به علاقة وطيدة وسداقة (عروبي) وشيوخ نجد قبل أن يكون للسلفية سيط مثل اليوم بل يعزى إليه إدخال السلفية للمغرب (الظاهرية نسبة لظاهرية بن حزم).
درس ودرس في كل من مصر والهند والمدينة المنورة وبرلين والعراق وغيرها الكثير وطد خلال رحلاته علاقات مع مشاهير العالم وحكامهم وشيوخهم وحتى القادة العسكريين.

اغتيال الرئيس محمد بوضياف

حدث في مثل هذا اليوم 29 يونيو 1992 اغتيال الرئيس الجزائري المكلف محمد بوضياف في مدينة عنابة، صاحب لقب السي الطيب الوطني وهو لقب ظل يحمله منذ إندلاع الثورة الجزائرية، ويعتبر أحد رموزها والرئيس الرابع للجزائر بعد الإستقلال.

ولد بالمسيلة في قرية أولاد مادي، ودرس في جيجل وبها ترعرع وإشتغل في مصلحة الضرائب على صغر سنة وتم إلحاقه بالجيش قسرا كما فعل بالكثير من الجزائريين آنذاك، ثم انفصل عنهم سريا وإلتحق بجبهة التحرير ومارس العمل السري لسنوات، إلا أن فرنسا علمت بذلك وحوكم مرتين غيابيا وسجن فعلا مرة. بعد ذلك أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

أسس حزب الثورة الإشتراكية وبعدها بعام حكم عليه بتهمة المساس بأمن الدولة وصدر فعليا ضده حكما بالإعدام، وبعد ثلاث أشهر قضاها في السجون الجزائرية وبواسطة بعض المقربين منه تم إطلاق سراحه ومنها انتقل لباريس وسويسرا وإستقر به المقام بالمغرب.

بعد إيقاف الشاذلي بن جديد وإجباره على الإستقالة تواصل معه العسكر وطلبوا إليه العودة لترأس البلاد فاطمأن لما وعدوه به وعاد فعلا وقدم برنامجا إصلاحيا متكاملا، ولكنه لم يهنأ كثيرا بعد أن بدأ يكشف عن حجم الفساد المستشري فاغتيل من قبل ضابط، وفي ظروف غامضة حوكم هذا الضابط على أنه عمل فردي وحكم عليه بالإعدام ولم ينفذ حتى يومنا هذا، وغطت الدولة عن كل إجراءات المحاكمة وانقضى الأمر إلى اليوم.

وجب القول أن الطيب بوضياف يملك شعبية كبيرة في الجزائر وعلقت عليه الكثير من الآمال لإخراج الدولة من الكثير من الأزمات العالقة بها.

رحمه الله رحمة واسعة.

ميلاد زين الدين زيدان

حدث في مثل هذا اليوم 23 يونيو 1972 ميلاد أحد أساطير كرة القدم في العالم أجمع بشهادة الخبراء، زين الدين زيدان. خلاف لما هو شائع فإن والدي زين الدين زيدان أمازيغيين قبائليين من نواحي بجايت (بجاية( وليس كا هو متداول أن والدته فرنسية)) كان والديه مليكة وإسماعيل من المهاجرين المبكرين من منطقة القبائل لفرنسا حيث إستقر بهما المقام في بابري في منتصف الستينات وزيدان وولد هناك كما أسلفنا.
له إهتمام وشغف ملحوظ بكرة القدم منذ الصغر أي منذ سن الخامسة وهو مهوس بكرة القدم وإنتسب لنادي كان منذ نعومة أظافره وبقي مع النادي حتى سنة 1992 وإنتقل بعدها لنادي بوردو وفاز معهم بالكأس سنة 1995 وحصلوا علي المرتب الثاني في الكأس الأوروبي 1999 وإنتقل لنادي يوفنتس حيث كان اللاعب المفضل لدي المدرب وفاز النادي بفضله في الدوري الإيطالي مرتين ووصلوا بفضله مرة أخرى لنهايات أبطال أوروبا.
إنتقل لريال مدريد هنا تألق فعلا نجم زيدا بعد الهدف الخيالي الذي أحرزه في شباك الألماني باير ليفركوزن في ملعب غلاسكوا. ويعتبر زيدان من أهم من حقق الإنتصارات لريال مدريد وأوصله للمستوى الذي هو عليه.
أصبح زيدان أسطورة كرة القدم في كأس العالم لسنة 1998 حيث كان عضوا في المنتخب الفرنسي، توالت الإنتصارات لزيدان وليس هذا مجالها وإعتزل زيدان يف الوقت المناسب كما يرى المحللون وهو يشغل حاليا منصب مدرب ريال مدريد عودة علي نقطة البدء.
وجب القول أنه ينتقد علي زيدا قوة تحمله القصيرة فقد منح الشارة الحمراء مرتين أولها ضد السعودي فؤاد أنور حيث ضربه بعصبية علي رأسه وهي شبيهة بحادثة أخرى مع الإيطالي متيرازي والتي ألقته أرضا.

ذكرى معركة موكلين (ئموكليين)

حدث في مثل هذا اليوم 23 يونيو 1280 ذكرى معركة موكلين (ئموكليين) بين جيشي مملكة غرناطة بقيادة السلطان محمد الثاني وتاج قشتالة الذي هو عبارة عن إتحاد بين مملكتي قشتالة ومملكة ليون وهم فيما عرفوا من بعد بفرسان سان تييغو بقيادة سانشو الرابع ملك قشتالة والتي إنتهت بإنتصار ساحق للسلطان محمد الثاني من بني الأحمر وكان ذو علاقة وثيقة ببني مرين بل إستعان بهم كثيرا في إنتصاراته مثل هذا الإنتصار في قلعة موكلين.
وجب القول أن محد الثاني قتل مسموما من طرف إبنه محمد الثالث بسمه وتوفي بعد صلاة العصر مختنقا (علي العموم كثرت الفتن والمؤمرات بين أمراء الطوائف في ذلك الزمن).

أسر الشيخ الحداد

حدث في مثل هذا اليوم 24 يونيو 1871 أسر الشيخ محمد أمزيان بن حداد المعروف ب الشيخ الحداد (نسبة للمهنة التي إمتهنتها أسرته) والتي إنتقلت من أت منصور ل ئغيل علي الضفة الأخرى من وادي الصومان.
أسر في معركة ضد الجيش الفرنسي والتي أبدى فيها القبايل قاومة كبيرة بقيادة عامة الشيخ المقراني وكان أسر الشيخ الحداد علي يد قوات الجنرال لا لمان وسجن في قلعة بارال في بجايت (بجاية) ومكث بها مايقارب ثلاث سنوات حيث وافته المنية هناك.
وجب القول أن الشيخ الحداد تعلم في المدرسة القرآنية التي أسسها والده ومنها إنتقل لزاوية الشيخ أعراب (الطريقة الرحمانية) في جبال جرجرة، ومن ثم تخرج في العلوم الدينية من زاوية الشيخ علي ن أت عيسى بجرجرة أيضا وعاد لتسيير شؤون الزاوية التي أسسها والده.
يعزى إليه أنه أكثر من أكسب مقاوة الشيخ المقرانية شعبية بإنضمامه إليها بحكم مكانته في الطريقة الرحمانية (تحدثنا عنه في أبريل الماضي).

ذكرى معركة الظليلة

حدث في مثل هذا اليوم 24 يونيو 1912 ذكرى معركة الظليلة (الخصيم) غرب ضريح سيدي سعيد والتي بدأها المستعمر الإيطالي بالقصف المكثف علي المجاهدين المتمركزين علي ظهرة منصور من طرف المجاهدين من زوارة بقيادة بن شعبان بينما تمركز في شرقها مجاهدين من الزاوية ولالوت بقيادة عبدالرحمن العروسي (أستشهد في المعركة).
أسرع المجاهدون بوضع مدفع علي ظهرة سيدي سعيد للرد علي القوات الإيطالية المتمركزة في عرض البحر (القوات الإيطالية كانت تتشكل من ثلاث ألوية).
سوف نتحدث عن نتائج الحرب بعد يومين في معركة سيدي سعيد.

ذكرى معركة سيدي سعيد

حدث في مثل هذا اليوم 26 يونيو 1912 ذكرى معركة سيدي سعيد الشهيرة غربي مدينة زوارة والتي جرت بين المجاهدين الليبيين من زوارة خصوصا والقوات الإيطالية والغرض الأساسي علي مايبدو للعدو الإيطالي قطع خط المساعدات وتوريد السلاح علي المجاهدين وبدأ بالإنزال وإحتلال جزيرة فروة.
يروي أن العدو الإيطالي أنزل فرقة عسكرية كالمة قوامها من عشرة إلى إثني عشر ألف جندي نظامي ليحسم المعركة بقوة وبسرعة ويسد حسب ظنه مشكل التهريب مع الحدود التونسية. أنزلو من خلالها خمس بواخر ووأربع زوارق وطوربيد وإن كان الإنزال في فروة كان في شهر أبريل إلأ أن المعركة المستهدفة في سيدي سعيد تأخرت أربعة أشهر كاملة كانت معركة ملحمية بكل معنى اللمة أبدى فيها المجاهدون عن شجاعة منقطعة النظير بالرغم من بدائية الأسلحة وعدم وجود جنود نظايين حقيقيين أستشهد خلالها ما يقارب السبعمائة مجاهد بينهم بعض الضباط الأتراك.
العدو الإيطال ظل يشيد بهذه المعركة لسنوات نظرا للبسالة التي أبانها المجاهدون وصعوبتها والتي أدت فيما بعد لإحتلال زوارة المدينة.
ملحوظة الصورة لنصب تذكاري للمعركة سنة 1977 من صفحة الأستاذ القدير يوسف صالح حلمي

ذكرى معاهدة المقطع

حدث في مثل هذا اليوم 26 يونيو 1912 ذكرى معاهدة المقطع التي كانت إثر إهزام الفرنسيين في معركة المقطع بين العدو الفرنسي والمجاهدين بقيادة الأمير عبدالقادر والتي تعتبر أالمعركة الأكثر إشادة بجهاد هذا الأخير والتي مات فيها من الجانب الفرنسي 262 قتيلا و308 ومن الجانب الجزائري 500 شهيد.
يحتفل النظام الجزائري من بعد الإستقلال هذه ويعتبرونها معركة أسطورية بينما توجد معارك لقن فيه الفرنسيون دورسا في التضحية والجهاد في أعالي الأوراس أو هضاب جرجرة ولا ذكر لها بالرغم من الهزيمة النكراء التي حظي بها المستعمر وقلة خسارة المجاهدين (ينضوي كل ذلك علي تمجيد وخلق أسطورات).