اغتيال عباس لغرور في تونس

حدث في مثل هذا اليوم 25 يوليو 1957 ذكرى اغتيال أحد قادة ثورة التحرير الجزائرية الشهيد عباس لغرور في تونس وهو ابن الاوراس من دوار نسيغة مدينة خنشلة.

الإغتيال كان مع عدد من إطارات الثورة الجزائرية من طرف رفقاء الثورة (ممن سوف يحكمون البلاد فيما بعد)، عملاء فرنسا، في ظروف لا تزال غامضة.

ينتمي إلى أسرة فقيرة معدمة، دخل المدرسة الفرنسية واستطاع الحصول على الشهادة الابتدائية، بعدها توجه إلى الحياة العملية حيث عمل كطباخ لدى حاكم المدينة، وكان ذلك عام 1948.

انضم الشهيد مبكرا إلى حزب الشعب الجزائري وكان ذلك عام 1946، وكان ينشط مع المناضل إبراهيم حشاني المسؤول الجهوي لمنطقة الأوراس، وقد شك في أمره صاحب العمل عندما شوهد مع هذا الأخير في أحد الأسواق، ولذا طرد من العمل فلجأ عباس لغرور إلى فتح دكان للخضر والفواكه في السوق العامة للمدينة، وهذا لتمويه الاستعمار عن نشاطه الحقيقي، ولقد أصبح هذا الدكان مكانا يلتقي في مناضلو الحزب لعقد اجتماعاتهم السرية ومن أمثال هؤلاء نذكر: شيهاني بشير، مسؤول حركة انتصار الحريات الديمقراطية على مستوى باتنة.

منذ اللحظات الأولى للثورة المسلحة برهن عباس لغرور على حنكته وشجاعته وقدرته على القيادة والمناورة وإلحاق الهزيمة بالعدو، من أهم المعارك التي شارك فيها أثناء الثورة نذكر : معركة الجرف الشهيرة التي دامت 3 أيام 22 سبتمبر 1955. معركة الزاوية الشهيرة ششار. معركة تفسور ششار 1955. معركة البياضة استمرت 24 ساعة كاملة. كمين كنتيس مراح البارود أكتوبر 1956

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *