حدث في مثل هذا اليوم 22 يونيو 1987 توفي الشيخ الأديب الكاتب السلفي الظاهري محمد تقي الدين الهلالي عن عمر يناهز الخمسة وتسعين سنة، من مواليد مدينة تافيلالت في قرية بجوار وادي سجلماسة، كان يتقن الأمازيغية بتنوعي الأطلس المتوسط والجنوب الشرقي والأطلس المتوسط بحكم إقامته الطويلة بينهم لتحفيظ القرآن ومن ثم لإمامة الصلاة.
كان يتقن لكم هائل من اللغات العالمية لدرجة سمحت له بترجمة أصعب الكتب وأعصاها علي الترجمة صاحب أشهر ترجمة للقرآن الكريم للإنجليزية إلى جانب ترجمة محمد محسن خان الشهيرة كذلك ترجمة صحيح البخاري للإنجليزية ومن أهم إنجازاته هو إنشاء القسم العربي في الإذاعة الألمانية بحكم علاقته الوطيدة مع هتلر والحزب النازي آنذاك (بحكم تعاطفه مع العرب في قضية فلسطين وبحكم إقامته في ألمانية لنيل درجة الدكتوراة في الأدب العربي).
رحالة جال العالم في زمن كان التنقل فيه مشقة كاملة وله علاقات وطيدة مع شخصيات من جميع التوجهات فله مراسلات مع حسن البنة (إسلامي) وشكيب أرسلان تجمعه به علاقة وطيدة وسداقة (عروبي) وشيوخ نجد قبل أن يكون للسلفية سيط مثل اليوم بل يعزى إليه إدخال السلفية للمغرب (الظاهرية نسبة لظاهرية بن حزم).
درس ودرس في كل من مصر والهند والمدينة المنورة وبرلين والعراق وغيرها الكثير وطد خلال رحلاته علاقات مع مشاهير العالم وحكامهم وشيوخهم وحتى القادة العسكريين.