وفاة المتصوف أبو الفضل الغدامسي

حدث في مثل هذا اليوم 16 مايو سنة 960 م وفاة العابد الناسك الشيخ المتصوف أبو الفضل العباس بن محمد الغدامسي في مدينة المنستير. يُنسب إليه التدرج في الطريقة الصوفية وله كرامات عديدة، ولكن ليس هذا مجالها. كان من المرابطين، وعلى الأرجح من باب الجهاد وليس من باب الكرامات كما نسب إليه من بعد.

ذكره صاحب كتاب “رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية” والشيخ الطاهر الزاوي.

ملحوظة: توفي في 12 ربيع الأول سنة 364 هـ، وهذا التاريخ غالباً ما يُعطى للمتصوفة من باب الكرامة، كونه تاريخ ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وفاة أحد رجال المصالحة الوطنية

حدث في مثل هذا اليوم 23 ديسمبر
* 2020 وفاة الحاج سالم البدراني أحد اعيان مدينة جادو بجبل نفوسة ورجالها المصلحين. أحد أبرز رجال المصالحة الوطنية في ليبيا وأهم أعيانها.
بدأ سيرته المهنية كمعلم ومربي للأجيلن وبعد تقاعده أصبح خطيب مسجد مفوه.
برز دوره أثناء وبعد ثورة فبراير سنة 2011 حيث أصبح عضوا مؤسسا للجنة المصالحة الوطنية وله اليد البيضاء في ارساء الكثير من المصالحات الوطنية وفك النزاعات بين الاطراف وأنقذ الكثير من الاسري وأشرف علي الكثير من المبادرات .
أهم أنجازاته فكرة اللجان المحلية ويعد الاب الروحي للمبادرة الوطنية.
توفي رحمه الله رحمة واسعة اثر اصابته بفيروس كورونا.

وفاة عكرمة مولى ابن عباس

حدث في مثل هذا اليوم 1 يناير سنة 723 وفاة أبرز علماء الإسلام وأقدمهم من الأمازيغ, عرف بإسم عكرمة مولى إبن عباس، كان أسيرا في صغره عند الأمويين تعلم علي يد إبن عباس فكان إسمه يرتبط بإبن عباس ولكن في الغالب إسمه لم يكن عكرمة بل مثله مثل الكثير من المشاهير تم تحريفه ليقترب من إسم عربي.. عندم قويت شوكته قام بفعل عرف به وهو إنتفاضته وووقوفه مع الضعفاء وتبنيه لمذهب الخوارج ضد توغل وظلم الدولة الأموية…
ينسبه الإباضية لهم وينسبه المالكية لهم بل عدد آخر من المذاهب كذلك
أحد أبرز العلماء الأمازيغيوا الأصل في تاريخ الإسلام والأكثرهم غموضا

خير الدين باشا التونسي يصبح الوزير الأعظم لتونس

حدث في مثل هذا اليوم 21 يوليو 1877 – أمير الأمراء أبو محمد خير الدين باشا التونسي (سوف نأتي على سيرته في ذكرى وفاته) يصبح الوزير الأعظم لتونس والذي أدخل إصلاحات جذرية في البلاد التونسية أهمها التشجيع علي التعليم والزراعة ونظم الإستيراد والتصدير
وجب القول أن أكبر تقدم حصل للتجار الجربيين منذ زمن بعيد حصل في عهده وفي عهده إجتهدت وتعاظمت المجموعة الإباضية في تونس (سوف نأتي عليها في موققعها) جمح القبائل الغازية والتي تعتمد أساليب السلب والنهب وإستقرت البلاد وعم الأمن وبنيت المؤسسات وأنشاء مكتبات حديثة ونظم الجامعة الزيتونية وغيرها مما لا يمكن إحصاءه هنا من الفضائل.

وفاة الشيخ أحمد مسعود الفساطوي

حدث في مثل هذا اليوم 7 فبراير 2008 الحاج أحمد مسعود الفساطوي (ولد سنة 1922 م في مدينة جادو “فساطو” وهو من أصيلي مدينة جادو ومن أعلامها. برزت اهتماماته بالمذهب الإباضي، حيث جمع الكتب في المذهب الإباضي من الشرق والغرب حيث يوجد لديه من أمهات الكتب النادرة حتي توفاه الله سنة 2008م عن عمر يناهز 86 سنة في سبيل الله ثم الواطن.

أسفار الشيخ وترحاله
حيث كان الشيخ لا يكل ولا يمل من الترحال في بلاد الله الواسعة ومن زيارته التاريخية قام برحلة برية بالسيارة سنة 1963 من طرابلس إلى القدس عاصمة فلسطين الابدية وصلي في المسجد الاقصي (وكانت زيارته الأولي إلى المسجد الأقصي سنة 1943)، وبعدها أكمل رحلته إلى الحجاز ومن ثم عاد إلى تركيا ومنها نحو أوروبا بالسيارة ثم أقفل إلى المغرب ثم إلى الجزائر وكان خلال رحلته يجمع من نوادر الكتب وما يملأ بها ذاكرته العلمية.

أكبر مكتبة شخصية في المذهب الإباضي في شمال أفريقيا
سافر الشيخ أحمد إلى العديد من دول العالم لا لغرض السياحة فقط، وإنما لغرض العلم والتعلم حيث كان يهوي جمع الكتب النادرة والنفيسة وكان من سَفراء مركز جهاد الليبين وكلية الدعوة الإسلامية حين كان يرسلانه لعلمهم دقة ومعرفته بنوادر الكتب وخلال سفره كان يجمع نوادر الكتب في المذهب حتى كون تحفة هائلة من كتب المذهب ومن أمهات الكتب أيضا حيث انتهي الشيخ إلى بلوغه مراده وهو جمع أكبر مكتبة اباضيه في البلاد حيث توجد لديه أكبر مكتبة شخصية في شمال أفريقيا في المذهب الإباضي بالإضافة إلى كتب المذاهب الأخرى والكتب التاريخية الكثيرة.

حبه للعلم ومساعدته لطلبة العلم
وقد أفني الشيخ شبابه في سبيل العلم والتعلم وكان حتى آخر حياته مساعدا ومحفزا لطلبة العلم يحت كان يمدهم بالمواد العلمية والكتب القيمة والمراجع التاريخية التي قلما تجدها عند الآخرين بالإضافة إلى ترجمته إلى بعض الكتب الأمازيغية ومنها كتاب الشماخي ( إيبريدن دي غوسران إن أدرار إن نفوسه) الطرق والقصود المؤدية إلى جبل نافوسة.

ما قيل في الشيخ لنوادر الكتب في مكتبته
كما أسلفنا سابقا فيما يتعلق بمساعدته للبَحاث والكتاب في تحصيل مبتغاهم و إشباع رغباته وطموحاتهم بحصولهم على مصادر الكلمة والمعلومة فمنها قيام المؤلف عوض الشرقاوي مؤلف كتاب ” التاريخ السياسي والحضاري لجبل نفوسة” حول عرضه لأهم مصادر ومراجع البحث ونقدها وفيه قال:

فيما يتعلق بالمخطوطة:

كتاب سيرة أهل نفوسة، مخطوط مبكتبة الشيخ أحمد الفساطوي، يعتبر هذا المصدر من أهم المصادر التي اعتمدت عليها إلمام هذا البحث نظرا لما يحتويه الكتاب من مادة تاريخية متخصصة في هذه ألدراسة وهو ما يتبين من اسمه التي احتوى على دراسة شاملة لسيرة أهل نفوسة وطن المؤلف المنتسب إلى “بغطورة” إحدى قرى جبل نفوسة ولوال هذا الكتاب ما توصلنا إلى توثيق بعض الحقائق التاريخية الهامة لهذا البحث. لذا فنظرا لأهمية هذا الكتاب فقد تكبدنا صعوبة الحصول علبه لعدم وجوده بخزانة مخطوطات دار الكتب المصرية، ومع ذلك فما أن منا إلى علمنا أن هذا الكتاب موجود في مكتبة خاصة ألحد شيوخ الإباضية يدعى أحمد مسعود الفساطوي النفوسي الأصل، وحاولنا الحصول عليه، بعد محاولات مضنية. ولوال علمه بموضوع بحثنا وأنه يبرز جانبا هاما من تاريخ وطنه الأصلي بجبل نفوسة ما استطعنا الحصول عليه. وعلى الرغم مما سبق فإن هذا المخطوط القيم يندر وجوده على حد علمنا في قائمة مصادر باحثي التاريخ الإباضي ألي منطقة من المناطق وبذلك تيقنا مما قاله باحث محدث: “فقد خلف اإلباضية تراثا ضخما في التاريخ والسير والعقائد ولكن القسم الأضخم لا يزال مخطوطا ومحفوظا في دور مكتبات خاصة في عمان وزجنبار وشمال أفريقية ومن الصعب الوصول إليها”.

القديسة فوسكا

حدث في مثل هذا اليوم وفاة القديسة الأمازيغية الليبية فوسكا (نانا فوسكا بالامازيغية (ⵏⴰⵏⵏⴰ ⴼⵓⵙⴽⴰ ) بالاتينية (سانتا فوسكا) 13 فبراير 251م هية قديسة امازيغية اشتهرت لدفاعها عن ديانتها المسيحية ولقبت بالشهيدة، ولدت و عاشت في المنطقة الواقعة بين زواره و صبراته في ليبيا و توفت ودفنت في نفس المنطقة سنة 251 ميلادية.
يسمى الأمازيغ اليوم، 13 فبراير، بيوم ( ⴰⵎⵔⴹⵉⵍ / آمرضيل ) (31 ينّاير في التقويم الأمازيغي)
و اللذي يصادف يوم ذكري قتل القديسة (فوسكا) تحت التعذيب بعد ان رفضت التنازل عن ديانتها المسيحية وهي في سن الخامسة عشر تقريبا ، كذالك قتلت ممرضتها ( ماورى maura ) في عهر الامبرطور ديسيوس / decius ) وتعتبر نانا فوسكا احدى قديسات (ات ويلول) المقدسات قبل اعتناقهم الاسلام.
وبعد دخول الاسلام لشمال افريقيا ثم نقل رفاتها وبعض الحاجيات الخاصة بها إلى “تورتشيللو”، وهي جزيرة في بحيرة البندقية بإطاليا، من خلال بحار يدعى فيتالي .
يحتفل الكاثوليك في العالم بشكل عام بذكراها يوم 13 فبراير من كل سنة، و خاصة القاطنين في البندقية (فينسيا ) بإيطاليا و التي كانت تعرف بجمهورية فينيسا سابقا , حيت بنيت كنيسة هناك باسم القديسة الامازيغية ، وكانت ولا زالت مقدسة جدا لدى سكان هذا الاقليم .
و يعتقد ان سبب هذا التقديس الخاص لهذه القديسة في ذلك الإقليم راجع إلى العلاقات السياسية والتجارية التاريخية المتميزة بين اقليم البندقية انذاك وبين إقليم زواره الامازيغي عندما كانت زواره اقليم يتمتع بالحكم الذاتي ، حيث كانت تربطهم علاقات واتفاقيات سياسية وتجاريه , وبموجب هذه العلاقات والاتفاقيات كانت زواره تصدر الي فينسيا بعض المنتجات المحلية والتي من اهمها الملح (تيسنت / ⵜⵉⵙⵙⴰⵏⵜ) و نبات الحلفاء (تاسنّاخت / ⵜⴰⵙⵏⴰⵅⵜ) و الزيتون (آزمّور / ⴰⵣⵎⵓⵔ) كما كانت تستورد منها بعض المصنوعات الايطالية التي كانت يحتاجها السكان في تلك الفترة .
انارو الناجي
المراجع:
>>> كتاب: سير و قصص الشهداء و القديسين
(قاموس آباء الكنيسة وقديسيها – مع شخصيات من التاريخ الكنسي)
>>> A Dictionary of Christian Biography, Vol. II, page 588.

وفاة الشاعر يوسف تربح

في مثل هذا اليوم 30 يناير من سنة 2015 توفي الاديب الشاعر الشيخ الحاج يوسف بن صالح تربح عضو حلقة العزابة ،الموثق و القاضي السابق عن عمر ناهز 94 سنة.
المرحوم من مواليد سنة 1921 ببريان احدى مدن مزاب الجزائر ، نشا في أسرة بسيطة ، زاول تعليمه الأول بمدرسة الشبيبة الاسلامية التي تأسَّست سنة 1922 بحي القصبة، بالجزائر ، تحت اشراف و ادارة الشاعر محمَّد العيد آل خليفة (رحمه الله) ، وكان من التلاميذ البارزين بهذه المدرسة، اصبحوا معروفين منهم الشيخ محمَّد كتُّو، والشيخ الدحَّاوي، والاستاذ عثمان بوقطاية، والفنان عبد الرحمان عزيز.
ساهم. المرحوم في صناعة المشهد الثقافي و و الرياضي منذ الاربعينات ،من مؤسسي جمعية الشباب الرياضي ، مخرج مسرحية هاملت لشيكسبير و صاحب العديد من الاناشيد المتداولة في مزاب بحناجر المجموعات الصوتية و الكشافة وايضا من الذين ساهموا في فكرة الاعراس الجماعية واصلاح ذات البين . بعد اربع سنوات من وفاته قامت جمعية الامل الرستمي الثقافية لبريان حفلا تكريميا وفاء له و عرفانا بجميله ، و قد جمع الاستاذ يوسف الواهج حفظه الله قصائده و كتاباته في كتاب موسوم ب من بلادي هي مناي قصائده مع سيرة ذاتية مفصلة ، بحكم انه شغل قاضيا قبل الاستقلال و موثقا بعد الاستقلال ، و شاعرا و عضو جمعية الفتح و عضو حلقة العزابة ، و هو صاحب العديد من الاناشيد الوطنية، منها نشيد اهنأ يا قادم ، القي بصوت الكشافة الإسلامية من تلاميذ مدرسة الفتح القرآنية في حفلات الإستقلال و العرس الجماعي و في نوفمبر 1962 ، حفل استقبال الشيخ ابو اسحاق طفيش وادي مزاب و الامير سليمان بن حمير حين زيارتهما لمشاركة الجزائريين الذكرى الاولى لاحتفال بالفاتح نوفمبر ذكرى اندلاع الثورة كما اشتهر بقصيدة نظمها بمناسبة زواج شقيقه محمَّد، فصارت تردد في الأعراس إلى اليوم .
رحمه الله و أسكنه فسيح جناته .

وفاة الشيخ بكير بن محمد ارشوم

في مثل هذا اليوم 29 جانفي 1997م،/ يوافقه 20 رمضان 1417هـ/
توفي الشيخ بكير بن محمد ارشوم في مكة المكرمة ودفن بها بمقبرة المعلاَّة،
رحمه الله رحمةً واسعة،
الشيخ من مواليد بريان / وادي مزاب سنة 1927م، توفي أبوه وهو ابن سنتين، فتولَّت أمُّه (بِيَة بنت صالح لَعْسَاكر ) تربيته ورعايته.دخل الكُتّاب ثم المدرسة الرسمية للاستزادة بالمبادئ الأساسية للعلوم، وفي الحادية عشرة من عمره فَقَدَ بصره، فرجع إلى الكُتّاب لحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى القرارة ، معهد الحياة سنـة 1943م فاستظهر القرآن ، وكان مولعا بالأدب وحفظ الشعر، ثم حفظ كتاب الحديث الجامع الصحيح للربيع بن حبيب كاملا. سافر إلى تونس في 15 أكتوبر 1949م، والتحق بجامع الزيتونة بصفة حرَّة، فلازم حلقات المشائخ، إلى أن تخرَّج في علم التفسير، والأصول، والحديث، والفقه، والتجويد، واللغة العربية، فتحصلَّ على إجازة في التجويد من الشيخ علي تركي، وإجازة في التفسير من الشيخ الزغواني، وباقي الإجازات من الشيخ الفاضل بن عاشور.
بما إنه كان يمتاز بحافظة قوية ، استطاع حفظ كتاب بلوغ المرام، وجزءا من كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. و ثلاثة آلاف حديثا.
و في اوج سنوات الثورة الجزائرية المظفرة رجع إلى بلدته سنة 1956م، فعيِّن معلِّما للقرآن والأخلاق بمدرسة الفتح، وشرع في إلقاء الدروس في مناسبات الأعراس والمآتم، اهتم بتثقيف المرأة وتربيتها باعتبارها أساس صلاح المجتمع، ففتحت له سنة 1957م دار خاصَّة لتعليم النساء أمور دينهنَّ.
استدعي للعضوية في هيئة العزابة في 1961م، كما تولَّى مسؤولية الوعظ والإرشاد بالمسجد العامر ، فكان العضد الايمن للشيخ عبد الرحمن بكلي رفقة ثلثة من المشائخ امثال الشيخ صالح بن يحيى الطالب باحمد .
كما قام بعدة رحلات علمية و سفريات إلى بعض البلدان الإسلامية كسلطنة عمان ، ليبيا ، زنجبار …الخ
ومن نشاطاته العلمية والاجتماعية: دعمه للبعثات العلمية الخاصَّة إلى معهد الحياة بالقرارة، والمساهمة الفعَّالة في بناء المساجد، مع إنشاء مكتبات للمطالعة بجوار كلٍّ منها، والسعي لتنظيم الأعراس الجماعية، وعقد ندوات لتكوين الوعاظ والمرشدين، والتكفُّل بالأرامل واليتامى والمعوزين. و لم تثنه هذه المهام عن التأليف، فأثرى المكتبة الإسلامية بعدَّة عناوين، أبرزها: «النبراس في أحكام الحيض والنفاس»، «المرشد في الصلاة»، «الحقوق المتبادلة في الإسلام»، «الوقاية والعلاج»، «الموجز في الجنائز»، «المرشد في مناسك الحجِّ والعمرة»، تُرجم بعضها إلى اللغة السواحلية، وطبع بزنجبار.
رحمه الله رحمة واسعة .

وفاة الشيخ محمد بن الشيخ بكير أرشوم

في مثل هذا اليوم 31 اكتوبر 2011 توفي الشيخ محمد بن الشيخ بكير ارشوم رحمه الله بعد وعكة صحية مفاجئة ،عن عمر ناهز 47 عاما ، و الشيخ من موالد في 28 مارس 1964 ببريان ، متزوج واب لخمسة ابناء، اخذ مبادئ العلوم ببريان في مدرسة الفتح القرآنية والمدرسة الرسمية ،ثم انتقل الى لقرارة واستظهر القرآن عام 1981م و بمعهد الحياة نهل العلم على يد مشائخه امثال الشيخ الناصر المرموري والشيخ عدون سعيد شريفي و الشيخ بالحاج محمد بن بابه والشيخ باجو صالح والشيخ بالحاج بكير باشعادل ، رحم الله منهم من توفوا و حفظ من هو على قيد الحياة .
تخرج من المعهد عام 1984م عازما التوجه الى خارج الوطن لمواصلة الدراسة ولكن بعد وفاة الشيخ عبد الرحمان بكلي رحمه الله ،طلب منه والده الشيخ بكير ارشوم رحمه الله البقاء معه في البلدة للتفرغ للعلم وتدريبه على قيادة المجتمع فتكون على يده مدة احد عشر سنة ، و كان عضده الأيمن في إخراج تآليفه ، و فقيها باحثا ومؤلفا وداعيا مصلحا محبا للعلم ومجالسا لذويه من العلماء و المشائخ حتى وافته المنية .
اشتغل أستاذا بمدرسة الفتح ببريان،و كان عضوا بارزا في حلقة العزابة ، اذ تسلم راية الوعظ والإرشاد مباشرة بعد بعد وفاة والده، الشيخ بكير أرشوم رحمة الله في 29 جانفي 1996 ، بمساجد بريان، لاسيما في المسجد القبلي.
– له عدة دروس وعظ، ومحاضرات في مختلف المناسبات، وفي مختلف جهات الوطن، كما كان المحرك الرئيسي لعدة مشاريع خيرية تخص البلد منها مشروع مركب الفتح .
كما رافق والده في عدة رحلات دعوية إلى عدة بلدان شقيقة مثل سلطنة عمان ، جربة بتونس و زنجبار …
كما ألف في مجال المناهج و التعليم ،
من أهم تآليفه: “الواضح في التاريخ الإسلامي”، 06 أجزاء لتلاميذ المدارس الحرة، من السنة الرابعة ابتدائي إلى الثالثة متوسط، طبع سنة 1998، وقد اعتُمد مقررًا لدى عدة مدارس حرة بوادي مزاب. ويشمل التاريخ الإسلامي عموما والتاريخ الإباضي خصوصا.
توفي -رحمة الله عليه- بالجزائر العاصمة، بعد وعكة صحية مفاجئة يوم الاثنين 4 ذي الحجة 1432هـ/ 31 أكتوبر 2011 .