حدث في مثل هذا اليوم 21 فبراير 2005، شاركت مؤسسة تاوالت الثقافية في دعوة رسمية من قبل اليونسكو للحديث عن وضع اللغة الأمازيغية في ليبيا، وذلك ضمن فعالية دولية ركزت على قضايا اللغات المهددة بالانقراض وتأثير العولمة على التنوع اللغوي. كان من بين المتحدثين في الفعالية رئيس البرازيل آنذاك، الذي تطرق إلى مواضيع مختلفة، من أبرزها التحديات التي تواجه اللغات الأصلية في ظل العولمة.
حظيت مشاركة تاوالت بتقدير واسع من قبل المنظمين والخبراء اللغويين، حيث نالت إشادة خاصة من السيد آدم ساماسيكو، رئيس الأكاديمية الإفريقية للغات، الذي أثنى على جهود المؤسسة في الحفاظ على الموروث اللامادي للأمازيغية في ليبيا. وأكد في كلمته على ضرورة أن يتحمل أبناء اللغة أنفسهم مسؤولية النهوض بها، حتى في ظل ظروف التضييق الشديدة.
كانت هذه المشاركة علامة فارقة في مسار التوثيق والاعتراف الدولي بوضع الأمازيغية في ليبيا، وساهمت في إبراز الجهود المبذولة للحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغية رغم العقبات السياسية والثقافية التي واجهتها خلال تلك الفترة.