حدث في مثل هذا اليوم، 17 مارس 2017، تعيين سعد الدين العثماني، المنحدر من مدينة تافراوت، رئيسًا للحكومة المغربية، خلفًا لعبد الإله بن كيران، وكلاهما من حزب العدالة والتنمية المعروف بمواقفه المتحفظة تجاه الأمازيغية. ورغم أن السيد العثماني عُرف بمواقفه المشرفة تجاه ترسيم اللغة الأمازيغية، إلا أن فترة ولايته لم تشهد تقدمًا ملموسًا في هذا الملف.
آخر أعماله:
-
استئناف مهنة الطب النفسي: بعد انتهاء ولايته الحكومية في أكتوبر 2021، أعلن العثماني عن استئناف عمله في عيادته الخاصة بالطب النفسي في الرباط، مؤكدًا عودته لممارسة مهنته الأصلية.
-
مشاركة فكرية وإعلامية: في نوفمبر 2022، ظهر العثماني في برنامج “وفي رواية أخرى” على قناة “العربي”، حيث تحدث عن مسيرته السياسية وانخراطه في الحركات الإسلامية، مسلطًا الضوء على تجربته في العمل الحكومي والحزبي.
-
نشاطات ثقافية: يواصل العثماني مشاركاته في الندوات والفعاليات الثقافية والفكرية، حيث يُدعى كمتحدث في مواضيع تتعلق بالسياسة، الدين، والصحة النفسية، مستفيدًا من خلفيته الأكاديمية والمهنية.
يُذكر أن العثماني، بالإضافة إلى مسيرته السياسية، هو طبيب نفسي وباحث، وله إسهامات في المجالين الطبي والفكري، مما يجعله شخصية متعددة الاهتمامات والأدوار في المشهد المغربي.