ميلاد الممثلة والإعلامية نينا مغربي

حدث في مثل هذا اليوم 5 أكتوبر 1986 ميلاد الممثلة والإعلامية ذات الأصول الأمازيغية نينا مغربي (الإسم الحقيقي أمينة زويتان) من مواليد مدينة مكناس وهي أخت الفنانة ميساء مغربي (مر ذكرها).
إشتهرت بتمثيلها في مسلسل كريمة وكذا فيلمها لبداية هذا العام (أصعب قرار) كلاهما باللغة العربية. وهي أيضا تشغل عدة مناصب منها مديرة تسويق قناة سكاي نيوز العربية وشركة تايملاين للإنتاج.

ميلاد الممثلة الأمازيغية سناء موزيان

حدث في مثل هذا اليوم 2 أكتوبر 1981 ميلاد الممثلة والمغنية الأمازيغية الأصل سناء موزيان في الدار البيضاء، غنت في طفولتها كثيرا باللغة الامازيغية والدارجة المغربية وحتى قبل بلوغها الشهرة العالمية. بل ولديها مسرحيات عديدة باللغة الأمازيغية.
يستهويها الغناء باللغة وعلي الطريقة الهندية وكان أول البوم لها باللغتين العربية والهندية سنة 2002 ، ولكن لم تكتسب شهرتها الا بعد زيارتها للقاهرة سنة 2004 حين طلب منها تأدية دور مغنية في فيلم مصري بعنوان الباحثات عن الحرية المثير للجدل.
لها عدة أفلام عالمية والذي نالت به سمعة وشهرة عالمية هو تمثيلها لدور فتاة بكستانية في الفيلم البلجيكي أي أو إس وفيلم ليالي جهنم.
غنت بأغاني قليلة بالامازيغية ولا أعرف لها أي فيلم أمازيغي بالرغم من أن الصحافة تركز علي أصولها الامازيغية
سناء تقيم مع زوجها وإبنها حاليا في بريطانيا.

المغني الأمازيغي فاهم يخرج ألبومه

حدث في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر 1974 أصدر المغني الأمازيغي فاهم محند سعيد ألبومه الأول “ئثري ئگنوان” (نجوم السماء)، الذي مثّل انطلاقته الفنية الرسمية، وإن لم يحقق شهرة واسعة في البداية.
لكن هذه الانطلاقة مهّدت الطريق أمامه ليبلغ ذروة النجاح لاحقًا، وتحديدًا في سنة 1984 مع ألبومه الشهير “سنات سنات” الذي لاقى رواجًا واسعًا وفتح له باب الشهرة في كامل منطقة القبايل.

فاهم، وهو الاسم الفني الذي عُرف به، من مواليد 1954 في قرية أيت واگنون قرب تيزي وزو، وقد تم اكتشاف موهبته من قبل الفنان الكبير شريف خدام الذي قدمه للجمهور عبر برنامجه الإذاعي على القناة الثانية.

طوال مسيرته الفنية، سجّل 15 ألبوماً كان آخرها في سنة 2005 بعنوان “أطّان ئم”، ويعيش حالياً في مدينة تيگزيرت البحرية، حيث لا يزال يُعدّ من الأصوات الهادئة والمحبوبة في الذاكرة الأمازيغية الموسيقية.

وفاة مطربة المنفى الأمازيغية حنيفة

حدث في مثل هذا اليوم 23 سبتمبر 1981 وفاة مطربة المنفى الأمازيغية حنيفة عن عمر 57 سنة بعد أن قدمت الكثير والكثير للأغنية الأمازيغية.
وولدت حنيفة (الإسم الحقيقي زبيدة إغيل لربعا) 4 أبريل 1924 بإغيل مهني في دائرة أزفون تيزي وزو، كانت تشتغل بالإذاعة كمنظفة قبل أن يكتشفها الشيخ نورالدين وتغني أول أغنية لها أشويق القاعة، وإنتقلت لتقيم مع المغنية شريفة ببيت واحد ومن هنا إنطلقت حياتها الفنية.
سجلت ألبومها الأول عند ماركوني 1953 بعنوان “أ ربي فرج” وبقيت ضمن الاصوات النسائية القليلة بالاذاعة خصوصا برنامج إلاق (حصص بالعربية والأمازيغية رفقة محمد إيگربوشن كملحن.
بسبب ظروف عائلية قاهرة هاجرت إلى فرنسا رفقة إبنتها وأقامت هناك لمدة عامين في هذه الإقامة تعرفت علي كمال حمادي الملحن الأمازيغي الكبير حيث سجلت ألبومها “إيذم إيذم” سنة 1959 غنت الكثير من الأغاني عن الإستقلال عام 1962 مع طالب رابح وبهية فرح (مر ذكرهما) عملت في أدوار سينمائية منها فيلم خيول الشمس، تركت أكثر من 200 أغنية والعديد من الإسطوانات.

 

ميلاد الفنان الأمازيغي خالد نوسي

حدث في مثل هذا اليوم 17 سبتمبر 1976، وُلد الفنان الأمازيغي خالد موسى ساسي نوسي، في مدينة لالوت بجبل نفوسة، وهو من أبرز الأصوات الصادقة والمخلصة في الساحة الفنية الأمازيغية الليبية. اشتهر بإخلاصه اللامحدود للقضية الأمازيغية، وبصدق تعبيره الفني الذي جمع بين النضال والوجدان، وترك رصيدًا موسيقيًا غنيًا بأغاني تحمل في طياتها الهم الوطني والثقافي والعاطفي.

من أشهر أغانيه:

  • أعنيغام أ تمورا نو (أحبك يا أرضي)

  • أيما (يا أمي)

  • ئخافورن (لقد نسونا) – وهي من أكثر الأغاني التي لامست قلوب المستمعين.

سجل ألبومه الأول في مدينة أگادير المغربية، في أستوديو عادل، وكان يتضمن عشر أغاني تتناول قضايا متعددة: حب الوطن، الأم، اللغة والثقافة الأمازيغية، وقد نُفّذ هذا المشروع في ظروف صعبة، حيث كان الغناء بالأمازيغية في ليبيا حينها لا يزال محرّما ومحاطًا بالمخاطر السياسية.

نشأ خالد نوسي في لالوت، وتحصل على ليسانس في علم الاجتماع، وبدأ رحلته مع الموسيقى منذ المرحلة الإعدادية، حيث تعلم العزف على القيثارة بشكل فردي، وكتب ولحن معظم أغانيه بنفسه، متأثرًا بكبار الفنانين الأمازيغ مثل إيدير ووليد ميمون.

كان يسجل أغانيه في فترة التسعينيات بشكل سري، متحديًا المنع والملاحقة، إيمانًا منه برسالة الفن في إحياء الهوية والدفاع عنها، مما جعله يحظى باحترام واسع بين النشطاء والفنانين وكل من عرفه عن قرب.

تحية وفاء للفنان خالد نوسي، الذي لم يطارد الأضواء بل جعل من فنه منارة لهويةٍ كادت أن تُطفأ، وصدح بلغته رغم الظلام.

ذكرى ميلاد مغنى لقناوة الشهير أمازيغ كاتب

حدث في مثل هذا اليوم 16 سبتمبر 1972، وُلد الفنان أمازيغ كاتب، أحد أبرز رموز موسيقى ڨناوة المعاصرة، وابن الكاتب والمناضل الأمازيغي الشهير كاتب ياسين. وُلد أمازيغ في الجزائر العاصمة لأب أمازيغي من منطقة غير ناطقة بالأمازيغية، وأم فرنسية، وقد تولت والدته تربيته بعد رحيل والده المبكر، إلا أن هذا لم يمنعه من الاعتزاز بهويته الأمازيغية والدفاع عنها من خلال فنه وكلماته ومواقفه.

ورث أمازيغ كاتب عن والده روح التمرد والإبداع والفكر النقدي، وسار على خطاه لكن من خلال الموسيقى لا الأدب. فاختار موسيقى ڨناوة، ذلك الفن الروحي العميق المتجذر في الثقافة المغاربية، ليكون وسيلته في التعبير عن قضاياه، فحوّلها إلى منصة للنضال الثقافي والسياسي، ووسيلة لتعريف العالم بالهوية الأمازيغية والثقافة الجزائرية المتنوعة.

أغانيه لا تحتاج إلى تعريف، فقد اشتهر بلقب “الفنان المتمرد”، وهو لقب لم يُمنح له عبثًا، بل نتيجة لاختياراته الفنية الجريئة وأغانيه الثورية والتحررية التي حملت رسائل قوية عن الحرية، الهوية، الرفض، والانتماء.

ما يميز أمازيغ كاتب أيضًا هو مقدماته العميقة في حفلاته، حيث يشرح للجمهور خلفيات الأغاني، ويتحدث عن الهوية الأمازيغية وضرورة الاعتراف بها، ويتناول قضايا التعدد الثقافي واللغوي، منبهًا إلى أهمية حفظ الذاكرة والانفتاح دون تذويب الذات.

أمازيغ كاتب ليس مجرد مغنٍ، بل صوت حرّ يجمع بين الفن والنضال، بين الأصالة والتجديد، بين تراث ڨناوة وقضية الأمازيغية التي تتنفس في كل أوتار قيتاره وفي كل نبرة من صوته.

وفاة الفنان والملحن الأمازيغي جمال علام

حدث في مثل هذا اليوم 15 يوليو 2018، توفي الفنان والمُلحن الأمازيغي الكبير جمال علام في المهجر بعد معاناة مع المرض، عن عمر ناهز 71 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة فنية غنية بالعطاء والإبداع، وذاكرة موسيقية خالدة في قلوب أبناء القبايل وشعوب شمال إفريقيا عامة.

وُلد جمال علام سنة 1946 في مدينة بجايت (بجاية) بمنطقة القبايل، الجزائر، وسط عائلة متشبعة بالثقافة الأمازيغية. منذ صغره، أظهر شغفًا بالموسيقى، فانضم إلى الكونسرفاتوار المحلي حيث تتلمذ على يد الفنان الشيخ صادق البجاوي وتعلم الموسيقى الأندلسية والموسيقى الشعبية العاصمية، مما شكّل مزيجه الفني الخاص لاحقًا.

في عام 1967، سافر إلى فرنسا، حيث عمل في أحد المسارح بمدينة مرسيليا، وهناك تعرف على كبار الفنانين الفرنسيين مثل جورج موستاكي، جورج براسانس، وليو فيري. هذا الاحتكاك أثّر في شخصيته الفنية ووسع آفاقه الموسيقية، وجعله ينخرط في الأوساط الثقافية والفنية بعمق.

عاد إلى الجزائر ليشغل منصب مقدم برامج بالقناة الإذاعية الثالثة، ثم مديرًا فنيًا لنادي La Voûte بالعاصمة، حيث ساهم في جلب كبار الفنانين وتنظيم حفلات حضرها نخبة من المثقفين الجزائريين مثل الرسام محمد إسياخم، والكاتب والفيلسوف كاتب ياسين.

في عام 1973، أصدر ألبومه الأول بعنوان “مارا ديوغال”، والذي عرف نجاحًا واسعًا. تبعته ألبومات أخرى ناجحة مثل “سي سليمان” سنة 1981، و**”وساليمو”** سنة 1985 الذي نال جوائز عالمية. كانت أولى حفلاته الكبرى في قاعة الموقار بالجزائر العاصمة، ومنها انطلقت رحلته نحو الشهرة داخل وخارج الجزائر.

طوال مسيرته، قدّم حفلات في فرنسا، الولايات المتحدة، وإسبانيا ودول أوروبية أخرى، حاملاً صوته الأمازيغي إلى منصات العالم. غنى بالأمازيغية القبائلية أساسًا، إلى جانب بعض الأغاني بالعربية والفرنسية، ولامس في كلماته قضايا الهوية، الحب، الحرية، والهم الإنساني.

تميز جمال علام بمواقفه المبدئية ودعمه للفنانين الشباب، حيث لم يبخل يومًا بخبرته أو إنتاجه لصالح الأصوات الصاعدة. كان فنانًا مثقفًا، يحمل في أغانيه رسائل إنسانية عميقة، ويُعدّ من روّاد الأغنية الأمازيغية الحديثة في الجزائر.

برحيله، فقدت الساحة الفنية أحد أعمدتها، لكن أغانيه الخالدة ستبقى تنبض بالحياة في ذاكرة كل من عشق الفن الأمازيغي الأصيل.

رحم الله جمال علام، وأسكنه فسيح جناته.

الفنانة الأمازيغية ماليكا دومران تخرج ألبومها الأول

حدث في مثل هذا اليوم 8 سبتمبر 1979، أطلقت الفنانة الأمازيغية ماليكا دومران ألبومها الأول بعنوان “تسوها” (تهاليل أغاني المهد), وهو العمل الذي أكسبها شهرة واسعة وجعل اسمها يُعرف في الساحة الفنية الأمازيغية كصوت نسائي قوي وحامل لقضية وهوية، في وقت كان فيه الغناء الأمازيغي النسائي نادرًا ومحفوفًا بالرفض الاجتماعي.

بداية صعبة… وشغف لا ينكسر:

وُلدت ماليكا دومران سنة 1961 في بلدة تيزي هيبل بمنطقة لقبايل، وسط بيئة تقليدية محافظة لم تكن ترحّب بأن تختار فتاة صغيرة طريق الغناء، خصوصًا أن الغناء عند النساء كان يُنظر إليه نظرة دونية آنذاك.

  • واجهت معارضة شديدة من أسرتها، لكنها أصرت على تحقيق حلمها.

  • شاركت في المسابقة الوطنية للمواهب في الجزائر وهي لا تزال طالبة ثانوية، وفازت فيها بالجائزة الذهبية، وهو ما منحها أول اعتراف رسمي بموهبتها.

بين التمريض والفن:

بعد تخرجها كممرضة، عملت لفترة في المجال الصحي، لكنها كانت تعيش في صراع داخلي بين الواجب الاجتماعي وحب الفن.
وفي لحظة حاسمة، قررت التفرغ الكامل للغناء، وهو قرار كلّفها قطيعة أسرية وآلامًا شخصية، لكنه كان بداية مسيرة فنية جريئة ومسؤولة.

الهجرة إلى فرنسا:

بسبب الضغوط الاجتماعية ومحدودية المساحة المتاحة للفنانات الأمازيغيات في الجزائر آنذاك، اختارت الهجرة إلى فرنسا مع أسرتها، حيث تقيم إلى يومنا هذا، وتواصل نشاطها الفني والثقافي ضمن الجالية الأمازيغية.

حصيلة فنية:

  • بعد ألبوم “تسوها”، أصدرت ثلاثة ألبومات أخرى، ما يجعل رصيدها الفني أربع ألبومات كاملة، تضم أغانٍ ملتزمة تعكس قضايا المرأة، الهوية، والمنفى.

  • لا تزال حتى اليوم تُعد أيقونة نسوية أمازيغية كسرت القيود، ورفعت الصوت النسائي عاليًا بلغتها وهويتها.

الفنان الأمازيغي محمد قلو

حدث في مثل هذا اليوم 6 سبتمبر 2014، قام الفنان الأمازيغي محمد قلو، ابن مدينة كاباو في جبل نفوسة، بتسجيل أول سينغل (عمل فردي) له في أستوديو راديو أوال، بعد أن تم تجهيزه بالكامل، ليكون بذلك من أوائل الفنانين الأمازيغ الليبيين الذين ساهموا في تدشين مرحلة جديدة من الإنتاج الموسيقي الأمازيغي في ليبيا بعد الثورة.

عن محمد قلو:

يُعد محمد قلو من الوجوه المشرقة للفن الأمازيغي الليبي المعاصر، ويمتاز بـ:

  • تواضعه الكبير وأخلاقه العالية، ما جعله محبوبًا في الأوساط الثقافية والمجتمعية.

  • كونه فنانًا عصاميًا، علّم نفسه العزف والغناء والتلحين دون أن يمر عبر مدارس موسيقية كلاسيكية.

  • إنتاجه الفني دائمًا ملتزم وهادف، يعكس قضايا الهوية، الحرية، والانتماء، بعيدًا عن الطابع الاستهلاكي.

مشاركته خلال الثورة وبعدها:

  • خلال ثورة 17 فبراير، كانت له أغانٍ حماسية وأخرى نضالية، تُعبر عن وجدان الشارع الليبي، وبالأخص الهوية الأمازيغية التي أُقصيت لعقود.

  • بعد الثورة، واصل الغناء للقضايا الوطنية والإنسانية، محافظًا على خط فني ملتزم لا يُساوم على المبادئ.

تسجيله في راديو أوال:

  • كان تسجيل هذا العمل في أستوديو راديو أوال، محطة مهمة في مشواره، خاصة وأن الاستوديو تم تجهيزه بأيادٍ أمازيغية مستقلة، ليكون منصة لكل صوت حر وأصيل.

  • هذه اللحظة شكّلت بداية إنتاج فني مؤسساتي للأغنية الأمازيغية الليبية، خارج الأطر الرسمية التي طالما كانت تُقصي الصوت الأمازيغي أو تحاول تدجينه.

وفاة الفنان الأمازيغي بوجمعة العنقيس

حدث في مثل هذا اليوم 2 سبتمبر 2015، توفي الفنان الأمازيغي الكبير بوجمعة العنقيس، أحد رموز الأغنية الجزائرية الحديثة، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 88 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا يتجاوز 300 أغنية مسجلة، وذاكرة لا تُنسى في وجدان الجزائريين.

من هو بوجمعة العنقيس؟

اسمه الحقيقي بوجمعة محمد، وُلد سنة 1927 في نواحي أزفون بمنطقة تيزي وزو، وهي بيئة أمازيغية حاضنة للفن والمقاومة في آن.
لقّب بـ**”العنقيس”**، تيمنًا بالفنان الكبير محمد العنقا، الذي تأثر به كثيرًا، وكان يحلم أن يسير على خطاه، وهو ما تحقق له فعليًا من خلال صوته الحنون وكلماته الصادقة.

بداياته الفنية:

لم تكن بدايته سهلة، إذ رفضت شركات التسجيل، وعلى رأسها فيليبس، تسجيل أعماله، معتبرةً أنها لا تتماشى مع السوق الفني في تلك الفترة. لكن هذا الرفض لم يثنه عن مواصلة طريقه، بل زاد من إصراره على إثبات نفسه.

في زمن الثورة:

مع اندلاع حرب التحرير الجزائرية، انخرط بوجمعة في صفوف المقاومة، وسُجن وعُذب مرات عدة بسبب مواقفه، وعرف مرارة المعتقلات والاستعمار، لكنه خرج أكثر قوة، وغنّى للاستقلال والحرية، وكان من أوائل من أعادوا بناء الأغنية الجزائرية الحديثة بعد الاستقلال.

ثنائي اللغة والجمهور:

غنى بوجمعة بالدارجة الجزائرية وبالأمازيغية، ما أكسبه شعبية واسعة في أوساط الجزائريين من مختلف الأعراق والمناطق. كان صوته يحمل الحنين والحكمة، وغالبًا ما مزج الطابع الشاوي مع القبائلي والجزائري الشعبي في أسلوب فريد وخاص.

رحيله:

دخل المستشفى العسكري إثر مرض عضال ألمّ به، وهناك أسلم الروح يوم 2 سبتمبر 2015، مودعًا جمهوره الذي ظل وفيًا له لعقود.

إرثه:

  • أكثر من 300 أغنية مسجلة.

  • عشرات من القصائد الملحنة ذات الطابع الوطني والعاطفي والاجتماعي.

  • تأثير واضح في أجيال من الفنانين الأمازيغ والجزائريين.