الشاعر عمر واهروش

حدث في مثل هذا اليوم 31 يناير 1952 تم اعتقال الفنان والشاعر الأمازيغي عمر واهروش بسبب قصائده التي كانت تدعو للمقاومة وتحرض على الوقوف في وجه الظلم والاستبداد. وجاء اعتقاله بعد قصيدته الشهيرة “ضابيط”، حيث زُجّ به في سجن “ئمي ن تانوت”، وذلك بإيعاز من محمد المزوضي، بتوجيه من القائد آنذاك.

عمر واهروش، المولود سنة 1926 في تيحونا ئمزيلن قرب مراكش، كان من أبرز الشعراء والفنانين الذين وظفوا الكلمة الأمازيغية لمناصرة الفقراء والمظلومين، ولم يتوانَ عن السخرية من الأوضاع السياسية والاجتماعية في زمانه. كانت رسالته واضحة: الدعوة إلى المقاومة والوقوف مع الحق مهما كان الثمن.

بدأ مسيرته الفنية عام 1960، وآخر تسجيلاته كانت سنة 1987، مخلفًا إرثًا شعريًا غنائياً حافلاً بروح التحدي والكفاح، ليظل رمزًا في تاريخ أحواش والشعر الأمازيغي المقاوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *