فنانة الأوبرا الأمازيغية أمال براهيم جلّول

حدث في مثل هذا اليوم 4 يونيو 2006 لمع نجم الفنانة الأمازيغية أمال إبراهيم جلّول في عالم الأوبرا، وذلك خلال مشاركتها اللافتة في مهرجان سانت دوني للأوبرا، حيث أدت أغنية أمازيغية بعنوان “أي لخير ينوا” بصيغة أوبيرالية مزجت بين الأصالة الأمازيغية وروعة الأداء الكلاسيكي، مما أبهر الحضور والنقاد، ومن هنا انطلقت شهرتها لتصبح فيما بعد سفيرة الأغنية الأمازيغية على المسرح الأوبرالي العالمي.

أمال إبراهيم من مواليد الجزائر العاصمة سنة 1975، بدأت مسيرتها الفنية بتواضع كعازفة كمان، قبل أن يُلفت صوتها انتباه الفنان العالمي نوال بارك الذي شجعها على تطوير موهبتها والالتحاق بالدراسة الأكاديمية. وبالفعل، التحقت بـالمعهد الوطني للموسيقى في مونتروي – باريس، وتخرجت منه سنة 2003 بتفوق.

مع نهاية نفس العام، التحقت بالأوركسترا الوطنية، وبدأت تقدم عروضًا متميزة في أكبر العواصم الأوروبية وشمال أمريكا، وغالبًا ما كانت تؤدي الأوبرات بلغتها الأم – الأمازيغية، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الفن الأوبرالي. جمعت في أسلوبها بين الصوت السوبرانو القوي والنغمة الأمازيغية الشجية، فشكلت جسرًا ثقافيًا راقيًا بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية والروح الأمازيغية الأصيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *